كشفت دراسة من جامعة نورث وسترن، بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، أن توقيت تناول الطعام ونوعية الوجبات يلعبان دوراً مهماً في الحد من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، إلى جانب تنظيم مواعيد النوم، خاصة خلال موسم السفر.
وأوضحت الدراسة أن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة يحدث نتيجة عدم توافق الساعة البيولوجية للجسم مع المنطقة الزمنية الجديدة، ما يؤدي إلى اضطرابات في النوم، والتعب، والصداع، ومشكلات في الجهاز الهضمي.
ونصح الباحثون بالبدء في تعديل مواعيد الوجبات تدريجياً قبل السفر بما يتناسب مع توقيت الوجهة، ثم الالتزام فور الوصول بتناول الإفطار والغداء والعشاء وفق المواعيد المحلية، مشيرين إلى أن تناول وجبة إفطار يسرّع تأقلم الجسم مع التوقيت الجديد.
كما أوصى الخبراء بتناول وجبات صغيرة قبل الرحلة وأثناءها لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، مع تجنب الأطعمة الدسمة في الأيام الأولى، والحرص على تجربة الأطعمة الجديدة باعتدال.
وفيما يتعلق بالمشروبات، شددت التوصيات على الاعتدال في استهلاك الكافيين، مع الإكثار من شرب الماء قبل السفر وأثناءه وبعده للحد من الجفاف الذي يزيد أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.
وأكد الخبراء أن العودة التدريجية إلى مواعيد النوم والطعام المعتادة بعد انتهاء الرحلة تساعد الجسم على استعادة إيقاعه الطبيعي بشكل أسرع، ما يخفف من آثار السفر عبر المناطق الزمنية المختلفة.