عثرت السلطات المكسيكية على صانعة محتوى وزوجها وأطفالها الثلاثة قتلى بالرصاص، فيما تحقق السلطات في ملابسات الواقعة باعتبارها جريمة قتل أعقبها انتحار، وفقاً لتقارير إعلامية محلية.
العثور على الأم وطفلها داخل سيارة
وجدت الشرطة جثة سينثيا أبيجيل تاميز ريفيرا، البالغة من العمر 34 عاماً والمعروفة على منصة تيك توك باسم «سيندي تاميز»، داخل سيارة جيب برفقة ابنها الأصغر جوستافو، البالغ من العمر عامين، وفقاً لوسائل إعلام مكسيكية.
وبعد ذلك، عثرت على طفليها الآخرين، كريستيان، 12 عاماً، وبرونو، 11 عاماً، إلى جانب زوجها ليوديجاريو مويا، داخل منزل يقع على بُعد ثلاثة مبانٍ من المكان الذي عُثر فيه على الأم وطفلها الأصغر.
السلطات تحقق في فرضية القتل والانتحار
وقالت النيابة العامة في ولاية نويفو ليون إن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال أن تكون تاميز قد قتلت أطفالها الثلاثة وزوجها، قبل أن تنهي حياتها، إلا أن التحقيق لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
وتواصل السلطات جمع وتحليل الأدلة المتعلقة بالحادث، ومن بينها سلاح ناري جرى العثور عليه، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة التي يمكن أن تساعد في تحديد تسلسل الأحداث.
ولا تزال النيابة تراجع الأدلة قبل الوصول إلى نتيجة نهائية بشأن المسؤول عن الوفيات وملابساتها.
صانعة محتوى يتابعها آلاف الأشخاص
كانت سيندي تاميز تحظى بمتابعة واسعة على منصة تيك توك، إذ تجاوز عدد متابعيها 71 ألف شخص.
وكانت تشارك عبر حسابها محتوى يتعلق بالموضة وجوانب من حياتها اليومية في المكسيك، قبل أن تنتهي قصتها بالواقعة المأساوية التي تخضع للتحقيق حالياً.
منشور يثير الانتباه
ومن بين التفاصيل التي أثارت الانتباه أن تاميز نشرت آخر مقطع لها على حسابها في تيك توك يوم 30 سبتمبر، وهو اليوم نفسه الذي عُثر فيه عليها متوفاة.
وظهرت في المقطع لقطات من لوحة قيادة سيارة، مع عبارة باللغة الإسبانية تحمل مضمونا غامضاً، تحدثت فيها عن جانب من شخصيتها، وقالت إنها قادرة على إحراق منزلها لمجرد رؤية منزل جيرانها يحترق، حتى مع معرفتها بأنها ستتضرر أيضاً.
ولا يمكن، وفق المعلومات المتاحة، اعتبار هذا المنشور دليلاً بمفرده على ما حدث، أو على نية مسبقة، فيما تواصل السلطات المكسيكية تحقيقاتها للوصول إلى ملابسات الواقعة كاملة.