الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

برواز الأسى والألم

16 أكتوبر 2026 00:01 صباحًا | آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 00:01 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
خسرنا أمام عمان في نهائي «خليجي 23» عام 2018 بضياع ركلتي جزاء لعموري (إحداهما قبل نهاية المباراة وكان يجب أن يسددها مبخوت.. وأخرى أثناء الركلات الترجيحية) أيام المدرب الإيطالي زاكيروني، الذي في عهده خسرنا على أرضنا أمام قطر بأربعة أهداف موجعة وخرجنا من كأس آسيا.. وحدث ذلك بعدما ضاع حلم التأهل لمونديال روسيا مع الكابتن مهدي والثُلة الموهوبة يومها.
وتبخر حلم مونديال قطر مع مارفيك (المدرب الهولندي العالمي الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2010 ضد إسبانيا وخسره)، في الجزء الأكبر من التصفيات الأولية والنهائية. وللعلم معه، خسرنا في دورة الخليج من قطر بأربعة مفجعة مقابل هدفين.. ثم بعد بصيص الأمل بتأهلنا للملحق المونديالي مع المدرب رودولفو، خرجنا من أستراليا.
ومع المدرب العالمي البرتغالي باولو بينتو، الذي قاد منتخب بلاده إلى مونديال البرازيل وكوريا الجنوبية إلى مونديال قطر، تضاءلت فرص التأهل المباشر للمونديال المنصرم قبل إقالته.. ومعه وسط التصفيات خرجنا من «خليجي 26» بخسارة من الكويت وتعادلين غير عادلين مع قطر وعمان في المباراة الأخيرة، والمؤسف فيها ضياع ركلة جزاء من ليما في آخر الدقائق، والتي كان من شأنها، لو أحُرزتْ، الوصول لنصف النهائي!
طالب الشارع الرياضي بالإجماع بوجود أفضل مدرب في الخليج أولاريو كوزمين لقيادة منتخب الإمارات في تصفيات مونديال أمريكا المنصرم.. فضاع رسمياً التأهل المباشر بتعادلنا ضد أوزبكستان.. ثم جاء الملحق الأول.. فخسرناه بعد فوز قطر بهدفي خوخي، بكرة سهلة الصدّ، وبيدرو، ولو كان الحكم منصفاً مع الوقت، لأدركنا التعادل بعد هدف سلطان عادل.. ثم جاء الملحق الثاني، فتعادلنا مع العراق على أرض الانتصارات رغم أفضلية عراقية كاسحة.. ثم جاءت المباراة الثانية في البصرة.. وكنا الأجدر فيها والأخطر؛ ولكن الحكم لم يكن عادلاً أثناء المباراة.. إلى أن جاءت ركلة الجزاء في الدقيقة السابعة بعد المئة.. فسجل أمير العماري هدفاً ضاع به «حلم الوطن» الذي طال انتظاره.. وتحول كوزمين، بقدرة قادر، عند المحبين والمحللين إلى «مدرب أندية»!
جاءت دورة الخليج الأخيرة مع المدرب زلاتكو.. لعبنا مباراتين عظيمتين أمام اليمن والبحرين والتي فيها خسرنا لاعباً فارقاً جداً (يوري سيزار)، وبعدهما مقابلتين بأداء ضعيف أمام قطر وعمان.. إلى أن جاءت المباراة النهائية أمام السعودية، منتخب الأرض والجمهور، والذي تغلب قبلها على أقوى فريق عندي العراق.. فخسرنا منه بهدفين مع الرأفة.. فكان ضياع الكأس منّا قاسياً ومؤلماً جداً.
أضع «برواز الإخفاقات القاسي» هذا، على جدار اتحادنا وأمام أعين لاعبينا وإعلامنا ومقهوري جمهورنا، تذكيراً واستحضاراً ثم تقويماً تصحيحياً، للقادم من الاستحقاقات؛ ولتكون هذه الانكسارات دافعاً مُحفزاً للانتصارات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة