نشأت هذه المؤسسة في الأصل كحلقة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم المحرومين من التعليم من الأيتام والفقراء في أحد مساجد عجمان في العام 1984 .
- وعندما زاد الإقبال على الحلقة، لم يكن هناك بد من انتقالها إلى مركز مستقل بعيد عن المسجد، وكان في مبنى مستأجر، وبعد ذلك انتقلت إلى مبنى مدرسي صغير مستأجر أيضاً .
- ثم استطاع المركز أن يحصل على قطعة أرض، تبرع بها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان، فانتقل المركز إلى المقر الجديد بمنطقة الجرف .
- وعندئذ أقيمت على تلك الأرض مدرستان إحداهما للبنين وأخرى للبنات، إضافة إلى عمارات وقف، يعود ريعها إلى المدرسة التي صارت مدرستين .
- واستحقت المدرستان بعد ذلك أن تنتقلا إلى مسمى مؤسسة، فأصبحت تعرف بمؤسسة منار الإيمان التعليمية، وصار لها مجلس إدارة مشكّل من رئيس المجلس والأمين العام وعدد من الأعضاء، ومجلس تنفيذي مشكّل من رئيس ونائب للرئيس ومسؤول مالي وعضوين .
- ومع تزايد الطلبة توسعت المؤسسة لتشمل أربع مدارس، يدرس فيها ما يزيد على 3100 طالب وطالبة، وهم من أكثر من 36 جنسية عربية وإسلامية وأجنبية .
- بما أن المدرسة خيرية في الأصل، فإنها تضم ما يزيد على 300 يتيم ويتيمة، تقوم المؤسسة برعايتهم رعاية خاصة، تشمل الفطور وكسوة العيد واحتياجاتهم الضرورية .
- والمؤسسة رغم إمكاناتها المتواضعة، استطاعت أن تخرّج طلبة متفوقين في المجال التربوي، وآخرين متفوقين في حفظ وتحفيظ القرآن الكريم .
- وبذلك استحقت أن تنال العديد من الجوائز، ويكرم أبناؤها على التفوق ضمن حفظة القرآن الكريم المتقدمين للمسابقة المحلية للقرآن الكريم في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وضمن جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي .
- كما حصلت المؤسسة على جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للبر (كفالة الأيتام) عام ،1998 وعلى جائزة الشارقة للعمل التطوعي عام 2005 كأفضل مؤسسة خاصة خيرية، وعلى جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، وعلى جائزة غرفة تجارة وصناعة عجمان كأفضل المؤسسات في خدمة المجتمع .
- يقول السيد كرم صفر مبارك، وهو المدير العام لمنار الإيمان الخيرية:
مدرستنا تعد من أكبر المدارس في عجمان، بل على مستوى الدولة، وفيها أكبر عدد من الأيتام، حيث تضم 350 يتيماً ويتيمة .
- ورغم أن المؤسسة تحظى بدعم من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان، فإنها تظل في حاجة إلى دعم المجتمع معنوياً ومادياً، ففعل الخير ونشره بين المسلمين وتعليم الناس ولاسيما المحرومون من نعمة العلم، هو أجل غاية يجب أن نسعى إليها .
كما أن التخفيف من معاناة المحتاجين داخل الدولة وخارجها، هو الواجب الأسمى، فلا خير فيمن يبيت وجاره جائع، وخير الناس أنفعهم للناس، والدال على الخير له أجر فاعله .
- هذا، والتعاون بين المؤسسات والجمعيات الخيرية العاملة في الدولة، عمل مجتمعي مطلوب، والله تعالى يقول: . . . وافعلوا الخير لعلكم تفلحون (الآية 77 من سورة الحج) .