أكد كمال جمجوم رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة كمال عثمان جمجوم المالكة لماركات مكياجي ونعومي وبودي شوب ومركز التعليم المبكر أن عدد فروع المجموعة تجاوز ال 420 محلا لكل الماركات في دول مجلس التعاون مشيراً الى ان المجموعة في توسع مستمر لتكون قريبة من زبائنها اينما كانوا . وأشار في حوار مع الخليج الى أن السوق الخليجي والاماراتي على وجه الخصوص من أنشط الاسواق وأكثرها نمواً بالنسبة لأسواق الهدايا وأمور الماكياج والعناية بالجمال وغيرها، فتجاوزت نسب النمو في مؤسسة كمال جمجوم لسنة 2007 ال 15% عن عام 2006 متوقعآً أن تصل النسبة الى 25% في عام ،2008 مشيراً إلى أن التضخم بالرغم من وصوله الى نسب عالية إلا ان الأسواق الخليجية ما زالت قوية، بالاضافة الى ان كبح هذا التضخم يكون بالتوجه الى تلبية احتياجات السوق من مصادر أقل تكلفة كالأسواق الآسيوية . وفي ما يأتي نص الحوار:
كيف بدأت مؤسسة كمال جمجوم عملها وما استراتيجيتها للفترة المقبلة؟
في الواقع بدأت مؤسستنا عملها في عام 1997 في مكاتب البودي شوب في السعودية وعملنا على تطويرها باستمرار حتى بلغ عدد محالنا في المنطقة الغربية في السعودية حوالي 100 فرع، وعملنا على دعم هذه الماركة ونشرها في المنطقة حتى اصبحت من أهم الماركات في دول المجلس الخليجي، وكذلك لدينا مركز التعليم المبكر في السعودية والامارات وعُمان ويبلغ عدد فروعه حوالي 50 فرعاً، ولدينا ماركة مكياجي التي ابتكرناها وطورناها ولدينا حوالي 150 فرعاً في كل دول الخليج منها 50 فرعاً في الامارات وحدها، وهي الماركة الأولى للماكياجات في المنطقة، بالإضافة إلى ماركة نعومي التي ابتكرناها عام 1992 و25 من عددها فروعها البالغة 120 موجودة في دولة الامارات .
أما عن استراتيجيتنا فنحن نسعى دائماً إلى إرضاء عملائنا وتلبية احتياجاتهم أينما كانوا في المنطقة، وتوسيع حجم عملنا وتطوير منتجاتنا والإبقاء على جودتها كما هي مع تأمينها بأفضل الأسعار، وتبقى نظرتنا الأولى الى أسواق دول الخليج مع العمل على الاتجاه الى العالمية وقد بدأنا هذه الخطوة بافتتاح أول محل لماركة مكياجي في اليونان، ولدينا مخطط لإطلاق حوالي 100 محل في كل دول الخليج خلال الفترة المقبلة ولكل الماركات والعلامات التي تشتمل عليها مؤسستنا .
وهل يحتمل السوق الخليجي والمحلي كل هذه المحلات؟
بالطبع، فإن السوق الخليجي عموماً والاماراتي من أفضل الأسواق وأكثرها تنوعاً وشمولية فالشركات من كل الجنسيات تتسابق لدخول هذا السوق، وأستطيع تأكيد هذا الشيء من خلال الحديث عن حجم عملنا وأعداء محالنا التي نعمل على زيادتها يوماً بعد يوم ولم نكن لنلجأ الى هذه الاستراتيجية لو كانت محالنا خاسرة أو كأن السوق غير مناسب للتوسع، فقد بلغ إجمالي عدد محالنا حوالي 420 فرعاً من كافة الماركات .
وما حصتكم من السوق وما نسبة النمو لديكم في 2007 وتوقعات النمو في العام الجاري؟
أستطيع ان أقول ان الماركات التي تتبع لمجموعتنا هي من أفضل وأفخم الشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تختص بأمور الموضة والمكياجات وغيرها من الأمور المتعلقة بما يسمى بأسواق الهدايا ولكن لم يتم حساب نصيبنا من السوق أو حصتنا به، أما في ما يخص حجم مبيعات 2007 فقد تجاوز ال 600 مليون درهم بنسبة نمو 15% عن 2006 وكان الربع الأول لسنة 2008 مشابهاً في نسب نموه لنسب العام الماضي وأتوقع ان ترتفع نسب مبيعاتنا في عام 2008 لتصل في نسبة نموها الى 25% .
تتوقعون زيادة في نسب نمو المبيعات بالرغم من التضخم الحاصل والآخذ في الزيادة يوماً بعد يوم، فما سبب تفاؤلكم المستمر؟
صحيح ان التضخم يخلق نوعاً من الغصة في السوق . ولكن في السوق الخليجي وعلى الرغم من أن التضخم كبير، وعلى الرغم من وجود الغصة إلا أن السيولة متوافرة بشكل كبير والنمو الاقتصادي لا بأس به فكل هذه الامور تجعل تأثير التضخم في المنطقة أقل، هذا بالاضافة الى أن محاربة التضخم في مثل هذه المسائل التسويقية تكون بالاتجاه الى تلبية السوق بأسعار مناسبة من خلال الاتجاه الى الأسواق الشرق آسيوية مثلاً بدلاً من استيراد كل شيء من أسواق أوروبا، وفي النهاية فإن محاربة التضخم لا يمكن اعتبارها قراراً شخصياً أو من مسؤولية الشركات فقط .
تقول إن الاتجاه الى أسواق أخرى غير الأوروبية قد يشكل جزءاً من الحل ولكن ألا يؤثر هذا الامر في جودة الخدمات والبضائع المقدمة للمستهلك؟
إن السمعة التي أخذتها المنتجات الشرق آسيوية في كثير من الاحيان هي سمعة غير حقيقية وقد وجدنا في كثير من المنتجات كالأقمشة وصناعتها في الأسواق الشرق آسيوية والصينية على وجه الخصوص ما يضاهي بجودته البضائع الأوروبية، وبطبيعة الحال فنحن لا نقول بالاستعاضة عن كل المنتجات الأوروبية بآسيوية وإنما استيراد الجيد منها وبالتالي فإن منتجاتنا وجودتها لن تتغير وسمعتنا هي الهاجس الأول .
بالانتقال إلى موضوع العملاء، ما جنسياتهم؟
يعتمد هذا الشيء على الماركة، وعلى السنوات، فبالنسبة للسوق السعودي مثلاً فأغلب العملاء هم من المواطنين السعوديين، وفي الامارات تنقسم بين المواطنين والسياح، ويبقى غالبية عملائنا في الامارات من المواطنين بالنظر الى اجمالي السوق، أما إذا أخذنا إمارة دبي مثلاً وكونها مدينة سياحية فأغلب مبيعاتنا فيها هي للاجانب حيث تصل حصتهم من سوق الامارة الى 90% من اجمالي مبيعاتنا فيها .
وما أكبر أسواقكم؟
بالنظرة العامة على أسواقنا في دول الخليج فبالطبع يبقى السوق السعودي أكبر أسواقنا وذلك يعود الى ضخامة السوق السعودي من الناحية السكانية وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون أكبر أسواقنا، أما إذا نظرنا بشكل نسبي فليس هناك فرق كبير بين أسواق دول مجلس التعاون فكلها أسواق جيدة والنمو بها كبير ومستمر ويعتبر السوق الاماراتي من أنشط هذه الأسواق وأكثرها تعددية وأهمية بالنسبة لنا .
وأسهمت الطفرة بكل أبعادها في هذه البلدان في تنشيط وتطور السوق وأفرزت الحالة الاقتصادية نمواً عاماً في قطاع التجزئة الذي تشكل أسواق الهدايا كالمكياجات وغيرها من الأشياء التي لم يعد بالامكان اعتبارها كمالية أحد أهم اركانه، وكذلك كان لمراكز التسوق الكبرى التي انتشرت في المنطقة دور كبير في انتشار وتوسع المحال والماركات .
المنافسون
عن المنافسين في السوق قال جمجوم أن كل من يعمل في المجال هو منافس، وأضاف أن المنافسة في دول المجلس والامارات خاصة كبيرة جداً وتعطي دفعاً كبيراً لمزيد من التميز وللاستمرار بالجودة نفسها التي بدأناها والتي نعتبرها إحدى أهم الركائز وأولها .
الهدف
أكد كمال جمجوم إن هدف المجموعة في النهاية هو أن نتواجد في كل مكان نجد فيه عميلنا وفي كل مكان نرى فيه إمكانية التوسع، ولتحقيق هذا الهدف نقوم دائما بحجز محلنا في كل مركز تسوق كبير بالاضافة الى استراتيجية للتواجد في الأسواق الصغيرة في المدن الفرعية .