الشارقة: «الخليج»
نظّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال مشاركتها في المعرض، سلسلة جلسات حوارية وورشاً إبداعية (عن بعد)، استضافت فيها نخبة من الكتاب والمبدعين والمثقفين الإماراتيين والعرب ضمن برنامج «دبي الدولي للكتابة».
وتوزعت فعاليات المؤسسة، على عدة محاور، منها المتعلقة بفن القصة القصيرة، وأخرى بأدب الطفل، فيما خصصت بعضها لتتناول الكتابة لليافعين، كما استعرضت المؤسسة في جناحها الخاص، رؤية البرنامج في تعزيز حراك المعرفة والإبداع الإماراتي والعربي.
وشهدت فعاليات المؤسسة قراءات قصصية أدارها القاص السوري مدرب الكتابة، إسلام بوشكير، واستضافت خلالها عدداً من منتسبي البرنامج، وشارك فيها: منار عبدالله بقراءة قصة (حفنة لوز)، ورائد يونس (عطل في الساعة)، فيما جاءت قراءة نجوى العواني بقصة حملت عنوان (وقع الأقدام)، كما قرأت سارة سمارة قصة (بلا عودة)، وعائشة الجابري قصة بعنوان (أمر جلل)، ومريم عبدالله قصتها (مجاري عمتي)، واختتمت الأمسية بقراءة حلا ماهر لقصتها (اليوم الذي حطموا فيه التمثال).
واحتفالا بإطلاق المؤسسة لدورة «كتابة أدب الطفل» عن بعد- فرع الكويت، جمع برنامج المؤسسة المخصص لأدب الطفل ورشاً قدمتها المدربة الكاتبة هدى الشوا، لتسعة متدربين من مختلف أرجاء الوطن العربي، وتضمن دورة تدريبية مكثفة تناولت عرضاً وتحليلاً لنماذج من قصص الأطفال العربية، ثمنوا في ختامها جهود المؤسسة لإتاحتها الفرصة أمامهم لدخول في ميدان الأدب والإبداع.
وتضمن البرنامج تطبيق مجموعة من المعايير والمفاهيم والممارسات في الكتابة الإبداعية، كالاختيارات الفنية الواعية المناسبة، والتراكيب اللغوية الملائمة للفئة العربية المستهدفة، واختيار الضمائر المناسبة للنص، والصيغة الزمنية الملائمة، وتعرّف كيفية رسم الشخصية، والحبكة، وصولاً إلى النهاية المؤثرة التي تضع القارئ الصغير أمام وعي جديد.
ونظمت المؤسسة جلسات حوارية مع منتسبي برنامج دبي الدولي للكتابة - أدب اليافعين، أدارتها د. وفاء ثابت المزغني المشرفة على الورشة، حيث امتدت الجلسات على مدار يومين قام خلالها منتسبو البرنامج بالتعريف بكتاباتهم وقراءة مقاطع من أعمالهم الأدبية.
وشارك في الجلسات: حمدان بن شفيان، وشيخة ناصر سالم، ومريم نجدي، ورزان مهند يونس، وحصة الياسي، وحنان يوسف، ورانيا حجاج، وآمنة القويطعي.