أبوظبي: «الخليج»
قام الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، بزيارة لعدد من المحميات الطبيعية والمواقع المهمة بيئياً في إمارة أبوظبي، حيث قامت هيئة البيئة - أبوظبي بتنظيم عدد من الزيارات والجولات الميدانية له والوفد المرافق للاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة لدى الهيئة في مجال المحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي الغني الذي تتمتع به الإمارة.
وأشاد الفريق ضاحي خلفان بجهود ورؤية أبوظبي في الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية البيئة والحفاظ على مكوناتها الطبيعية.
رافق الفريق ضاحي خلفان خلال الزيارة، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، وأحمد الهاشمي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة، حيث أبرزت د. شيخة الظاهري جهود ورؤية إمارة أبوظبي في الحفاظ على التنوع البيولوجي، مشيرة إلى شبكة زايد للمحميات الطبيعية التي تديرها الهيئة والتي تضم 19 محمية برية وبحرية، وتعتبر عنصراً أساسياً للحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في الإمارة.
وتضم الشبكة مجموعة واسعة من الأنواع البرية والبحرية الحيوية ذات الأهمية البيئية العالية على المستويين الوطني والإقليمي، وتحتل إمارة أبوظبي المرتبة الأولى إقليمياً والعاشرة دولياً، من حيث مساحة المحميات الطبيعية بالنسبة لعدد السكان في الإمارة، وفقاً للمقارنات الإقليمية والعالمية.
وخلال الجولة قام ضاحي خلفان بزيارة جزيرة بوطينة التي تبلغ مساحتها حوالي 4.000 كيلومتر مربع، وتعتبر جزءاً مهماً من محمية مروح البحرية للمحيط الحيوي، التي تعتبر أكبر وأول محمية بحرية في المنطقة مدرجة ضمن شبكة اليونيسكو لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، ورشحت كواحدة من10 مواقع مهمة للسلاحف البحرية في المحيط الهندي - منطقة جنوب شرق آسيا.
وتستضيف محمية مروح، التي تعتبر واحدة من المحميات الطبيعية التي تديريها الهيئة ضمن شبكة زايد للمحميات الطبيعية، 60٪ من ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر في العالم، وسلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى أنها موطن لعدد من الموائل البحرية الحرجة في إمارة أبوظبي مثل مروج الأعشاب البحرية والشعاب المرجانية وأشجار القرم ومسطحات المد والجزر. وتحتضن محمية مروح أكثر من 5,000 سلحفاة بحرية وما يزيد على 700 دولفين تعيش معظمها بمناطق المحميات البحرية حيث تضم أكبر مجموعة من دلافين المحيط الهندي الحدباء في العالم.
والتقى الفريق ضاحي خلفان ومرافقوه بعدد من المراقبين البيئيين التابعين للهيئة، حيث اطلع على أفضل الممارسات التي تقوم بها الهيئة لمراقبة التنوع البيولوجي، ورصد النظم البيئية، والأنواع والمؤشرات البيئية معتمدة على أفضل التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة.
كما شملت الزيارة موقع مشروع «لؤلؤ أبوظبي» الذي تنفذه الهيئة في منطقة الظفرة منذ عام 2007 بهدف استزراع المحار المحلي في مياه الخليج العربي بشكل مستدام لإنتاج لؤلؤ ذي جودة عالية.
وتعرف خلال الزيارة إلى أهم مراحل إنتاج اللؤلؤ وأهم إنجازاته، كما تعرف خلال الجولة التي قام بها في المعرض المصغر إلى مراحل استزراع المحار والأدوات والتقنيات المستخدمة، وشهد عرضاً لعملية تلقيح المحار. كما قام بجولة بالقارب لمواقع استزراع المحار حيث اطلع على عرض لعملية حصاد المحار واستخراج اللؤلؤ وتعرف إلى طريقة تصنيف اللؤلؤ بعد الحصاد. وينتج مشروع «لؤلؤ أبوظبي» أجود أنواع اللؤلؤ، حيث تم فحصة في المختبرات العالمية المتخصصة في الأحجار الكريمة.
وتضمنت الزيارة جزيرة صير بني ياس التي تعتبر أكبر جزيرة في ساحل أبوظبي وكانت الجزيرة الخاصة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، وبفضل جهود المحافظة عليها التي استمرت لعقود، أصبحت الآن موطناً لآلاف الحيوانات الكبيرة التي تتجول بحرية، وتضم عدة ملايين من الأشجار والنباتات، وتعتبر هذه المحمية الطبيعية موطناً للكثير من الأنواع مثل المها العربية، والنعام، والغزلان والظباء، والزرافات والدلافين، كما تعتبر ملاذاً للطيور ومحمية للحياة البرية، وهي تعتبر كذلك موقعاً هاماً للتواصل مع الطبيعة.
وفي ختام الزيارة أشاد ضاحي خلفان بالدور الذي تقوم به إمارة أبوظبي وهيئة البيئة - أبوظبي لحماية البيئة وتعزيز السياحة البيئية وإدارة المحميات الطبيعية وجزيرة صير بني ياس، معبراً عن سعادته بالتعرف إلى التنوع البيولوجي الغني الذي تتميز به إمارة أبوظبي، الذي يعتبر ذو أهمية خاصة على المستوى الإقليمي والعالمي.
ودعا الجمهور إلى التعرف إلى المواقع الطبيعية والسياحية في إمارة أبوظبي، وفي شتى أنحاء الدولة، وزيارة المعالم الفريدة والوجهات البيئية المميزة المختلفة.
عادي
ضاحي خلفان يشيد بجهود ورؤية أبوظبي في الحفاظ على التنوع البيولوجي وحمايته
31 مارس 2021
13:00 مساء
قراءة
3
دقائق