دبي: «الخليج»
كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي عن نمو صادرات وإعادة صادرات أعضائها إلى أسواق أمريكا اللاتينية بنسبة قياسية بلغت 69% خلال الربع الأول من العام 2021، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغت قيمة هذه الصادرات 60.5 مليون دولار (222 مليون درهم) في الثلاثة أشهر الأولى من 2021 مقارنةً بـ 35.8 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2020. وهو ما يؤكد على مدى تنافسية تجارة دبي واستعادتها لعافيتها بعد تحديات أزمة تفشي فيروس «كوفيد-19».
وتوقعت «غرفة دبي» أن يكون هذا النمو القياسي أكثر من مجرد تعافٍ قصير المدى من تداعيات وباء كورونا، بل استمرار لنهج طويل المدى يعود إلى خمسة أعوام سابقة، حيث ارتفعت صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 17.4% منذ الربع الأول من عام 2016، وذلك كجزء من جهود ومبادرات الغرفة في توسيع نشاط أعضائها في أسواق امريكا اللاتينية والتي شملت تنظيم البعثات والمنتديات واستضافة الوفود التجارية بالإضافة إلى إطلاق ثلاثة مكاتب تمثيلية خارجية في البرازيل والأرجنتين وبنما.
أسواق رئيسية
واستحوذت ثلاثة أسواق رئيسية في أمريكا اللاتينية على ثلاثة أرباع قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة في الربع الأول من 2021 وهي البرازيل (بحصة قدرها 36%) والمكسيك (26%) وفنزويلا (14%).
وشهد عدد شهادات المنشأ التي صدرت لشحنات استهدفت أسواق امريكا اللاتينية نمواً قياسياً كذلك خلال الربع الأول من عام 2021، حيث بلغ عددها 739 شهادة منشأ، وهو ضعف العدد الذي سجل قبل 5 سنوات مضت والذي كان 380 شهادة خلال الربع الأول من 2016.
وكشفت الغرفة عن أن اللافت في نمو صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة جاء بشكل رئيسي من قيام نفس التجار بزيادة صادراتهم أو توسيع تواجدهم في الأسواق اللاتينية خلال السنوات الخمس الماضية، ولم يكن السبب دخول مصدرين جدد إلى هذه الأسواق، حيث بلغ عدد المصدرين 89 مصدراً خلال الربع الأول من 2021، مقارنةً بـ 84 مصدراً خلال الربع الأول من 2016.
وتعتبر هذه القاعدة المنخفضة نسبياً من المصدرين بمثابة إضافة هامة إلى إمكانات النمو المستقبلي، والتي لن تقتصر في المستقبل فقط على تنويع المحفظة الحالية للبضائع المصدرة إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ولكن ستشمل أيضاً الزيادة المتوقعة في عدد المصدرين.
إمكانات غير مستغلة
وحسب تقديرات عام 2019 التي صدرت عن مركز التجارة الدولية؛ فإن هناك إمكانات تصدير غير مستغلة أو فجوة في صادرات الإمارات إلى أسواق أمريكا اللاتينية تبلغ 545 مليون دولار في السنة، ما يشير إلى إمكانات محتملة آنية أو على المدى القريب لمضاعفة المستوى الحالي للصادرات.
ووفقاً لتقديرات مركز التجارة الدولية، من المتوقع أن تقدم المكسيك أعلى إمكانات محتملة لنمو مصدري الإمارات في أمريكا اللاتينية مع فجوة سنوية تقدر بـ 174 مليون دولار من الصادرات التي يمكن تحقيقها على المدى القريب. وتأتي البرازيل في المرتبة الثانية في القائمة بإمكانات غير مستغلة تقدر بحوالي 118.5 مليون دولار من الصادرات، في حين تأتي كولومبيا ثالثة بفجوة تقدر بـ 59 مليون دولار من الصادرات.
أما الأسواق الواعدة الأخرى في أمريكا اللاتينية وهي تحديداً تشيلي وبيرو والأرجنتين وبنما والاوروغواي وباراغواي والسلفادور فإنها تقدم مجتمعة إمكانات غير مستغلة لزيادة صادرات الإمارات بحوالي 194 مليون دولار سنوياً.
كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي عن نمو صادرات وإعادة صادرات أعضائها إلى أسواق أمريكا اللاتينية بنسبة قياسية بلغت 69% خلال الربع الأول من العام 2021، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغت قيمة هذه الصادرات 60.5 مليون دولار (222 مليون درهم) في الثلاثة أشهر الأولى من 2021 مقارنةً بـ 35.8 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2020. وهو ما يؤكد على مدى تنافسية تجارة دبي واستعادتها لعافيتها بعد تحديات أزمة تفشي فيروس «كوفيد-19».
وتوقعت «غرفة دبي» أن يكون هذا النمو القياسي أكثر من مجرد تعافٍ قصير المدى من تداعيات وباء كورونا، بل استمرار لنهج طويل المدى يعود إلى خمسة أعوام سابقة، حيث ارتفعت صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 17.4% منذ الربع الأول من عام 2016، وذلك كجزء من جهود ومبادرات الغرفة في توسيع نشاط أعضائها في أسواق امريكا اللاتينية والتي شملت تنظيم البعثات والمنتديات واستضافة الوفود التجارية بالإضافة إلى إطلاق ثلاثة مكاتب تمثيلية خارجية في البرازيل والأرجنتين وبنما.
أسواق رئيسية
واستحوذت ثلاثة أسواق رئيسية في أمريكا اللاتينية على ثلاثة أرباع قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة في الربع الأول من 2021 وهي البرازيل (بحصة قدرها 36%) والمكسيك (26%) وفنزويلا (14%).
وشهد عدد شهادات المنشأ التي صدرت لشحنات استهدفت أسواق امريكا اللاتينية نمواً قياسياً كذلك خلال الربع الأول من عام 2021، حيث بلغ عددها 739 شهادة منشأ، وهو ضعف العدد الذي سجل قبل 5 سنوات مضت والذي كان 380 شهادة خلال الربع الأول من 2016.
وكشفت الغرفة عن أن اللافت في نمو صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة جاء بشكل رئيسي من قيام نفس التجار بزيادة صادراتهم أو توسيع تواجدهم في الأسواق اللاتينية خلال السنوات الخمس الماضية، ولم يكن السبب دخول مصدرين جدد إلى هذه الأسواق، حيث بلغ عدد المصدرين 89 مصدراً خلال الربع الأول من 2021، مقارنةً بـ 84 مصدراً خلال الربع الأول من 2016.
وتعتبر هذه القاعدة المنخفضة نسبياً من المصدرين بمثابة إضافة هامة إلى إمكانات النمو المستقبلي، والتي لن تقتصر في المستقبل فقط على تنويع المحفظة الحالية للبضائع المصدرة إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ولكن ستشمل أيضاً الزيادة المتوقعة في عدد المصدرين.
إمكانات غير مستغلة
وحسب تقديرات عام 2019 التي صدرت عن مركز التجارة الدولية؛ فإن هناك إمكانات تصدير غير مستغلة أو فجوة في صادرات الإمارات إلى أسواق أمريكا اللاتينية تبلغ 545 مليون دولار في السنة، ما يشير إلى إمكانات محتملة آنية أو على المدى القريب لمضاعفة المستوى الحالي للصادرات.
ووفقاً لتقديرات مركز التجارة الدولية، من المتوقع أن تقدم المكسيك أعلى إمكانات محتملة لنمو مصدري الإمارات في أمريكا اللاتينية مع فجوة سنوية تقدر بـ 174 مليون دولار من الصادرات التي يمكن تحقيقها على المدى القريب. وتأتي البرازيل في المرتبة الثانية في القائمة بإمكانات غير مستغلة تقدر بحوالي 118.5 مليون دولار من الصادرات، في حين تأتي كولومبيا ثالثة بفجوة تقدر بـ 59 مليون دولار من الصادرات.
أما الأسواق الواعدة الأخرى في أمريكا اللاتينية وهي تحديداً تشيلي وبيرو والأرجنتين وبنما والاوروغواي وباراغواي والسلفادور فإنها تقدم مجتمعة إمكانات غير مستغلة لزيادة صادرات الإمارات بحوالي 194 مليون دولار سنوياً.