عقد نادي الشارقة للصحافة التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أمس الأول الإثنين، ثالثة جلساته الرمضانية تحت عنوان «كرة القدم المحلية.. الواقع والفرص»، في نادي اتحاد كلباء الرياضي بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، وطارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وخالد النقبي المدير التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي اتحاد كلباء.
وتحدث في الجلسة يوسف حسين السهلاوي النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، ونواف مبارك،لاعب منتخب الإمارات السابق، وأدارها الإعلامي الرياضي طارق الحمادي.
وأشاد المتحدثون في الجلسة بالتطور السريع الذي شهدته مدينة كلباء على كل الصعد، والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للمدينة، والذي كان له الأثر الواضح في تعزيز المكانة الرياضية لكلباء، ودعم تميزها على مختلف المستويات بما في ذلك المستوى السياحي، ولاسيما السياحة الرياضية.
وأكد يوسف السهلاوي دعم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لمؤسسات القطاع الرياضي والحركة الرياضية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، لافتاً إلى أن هذا المناخ الرياضي الإيجابي الذي تعيشه الدولة يعزز من الدوافع التي ترفع سقف الطموحات بصورة مستمرة ويبث روح التفاؤل لتحقيق إنجازات إضافية تضاف لمسيرة الدولة الرياضية.
وأكد السهلاوي على أن منافسة نحو 5 فرق على المراكز المتقدمة وبطولة الدوري هذا الموسم، يعكس المستوى الفني الذي يخدم المنتخب الوطني، ويساهم في استقطاب عناصر جديدة، ويعزز من التعاطي الجماهيري الإيجابي من خلال بيئة تنافسية قوية.
وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الاتحاد لديه نحو 11 مشروعاً من للاهتمام بكل عناصر اللعبة بما في ذلك اللاعبون، والإداريون، وخطط التأهيل، ومراكز التدريب، عبر برامج زمنية محددة، إضافة إلى التخطيط لجلسات مشتركة بين الاتحاد والأندية لكونها شريكاً رئيسيا، بهدف تعزيز التعاون والتكامل الإيجابي الذي يخدم المصلحة الرياضية.
وأوضح السهلاوي أن التطور الرياضي المستمر لا يقتصر على مسؤولية الجهات المتخصصة فحسب، بل يتخطى ذلك ليشمل مساهمة مختلف القطاعات في تلك المسيرة، باعتبارها لعبة تهم كل الشرائح المجتمعية.
من جانبه، أكد نواف مبارك أن تغيرات كرة القدم وتطوراتها المستمرة تفرض ضرورة مواكبة تلك التطورات المتلاحقة، والعمل على إعداد أجيال ناشئة من المراحل السنية، يتم تأسيسهم كروياً منذ بداياتهم على كلة الجوانب الفنية والضرورية للعبة وفق أسس بناءة، مؤكداً على أن تلك الأهمية تصاعدت بالتزامن مع الإجراءات التي فرضتها جائحة كورونا، والسعي لإيجاد سبل وآليات للحفاظ على مواهب لاعبي المراحل السنية في فترة توقف النشاط الكروي.
ولفت مبارك إلى أن ضم العناصر الجديدة في الفرق لا يعوض عن أهمية وجود ركائز الخبرة القادرة على قيادة المجموعة في الملعب، وأن ذلك يخدم العناصر الناشئة من خلال الاستفادة التي تُنقل بتكامل من جيل إلى جيل ضمن صفوف الفريق الواحد.
وأوضح لاعب منتخب الإمارات السابق أنه على الرغم من تركيز بعض الأندية على تحقيق النتائج فقط من دون استكشاف المواهب الجديدة، فإن تلك المعادلة يمكن تحقيقها بتوازن يجمع بين الهدفين عبر التخطيط الجيد المدروس.
وأكد المتحدثون في الجلسة على أهمية تقديم الدعم للاعبي المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم المقبلة، وتهيئة الأجواء المناسبة وتكاتف الجميع، بما في ذلك المسؤولين والإعلام والجماهير، لدعم الأبيض ودفعه لتحقيق أفضل النتائج.
وتحدث في الجلسة يوسف حسين السهلاوي النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، ونواف مبارك،لاعب منتخب الإمارات السابق، وأدارها الإعلامي الرياضي طارق الحمادي.
وأشاد المتحدثون في الجلسة بالتطور السريع الذي شهدته مدينة كلباء على كل الصعد، والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للمدينة، والذي كان له الأثر الواضح في تعزيز المكانة الرياضية لكلباء، ودعم تميزها على مختلف المستويات بما في ذلك المستوى السياحي، ولاسيما السياحة الرياضية.
وأكد يوسف السهلاوي دعم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لمؤسسات القطاع الرياضي والحركة الرياضية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، لافتاً إلى أن هذا المناخ الرياضي الإيجابي الذي تعيشه الدولة يعزز من الدوافع التي ترفع سقف الطموحات بصورة مستمرة ويبث روح التفاؤل لتحقيق إنجازات إضافية تضاف لمسيرة الدولة الرياضية.
وأكد السهلاوي على أن منافسة نحو 5 فرق على المراكز المتقدمة وبطولة الدوري هذا الموسم، يعكس المستوى الفني الذي يخدم المنتخب الوطني، ويساهم في استقطاب عناصر جديدة، ويعزز من التعاطي الجماهيري الإيجابي من خلال بيئة تنافسية قوية.
وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الاتحاد لديه نحو 11 مشروعاً من للاهتمام بكل عناصر اللعبة بما في ذلك اللاعبون، والإداريون، وخطط التأهيل، ومراكز التدريب، عبر برامج زمنية محددة، إضافة إلى التخطيط لجلسات مشتركة بين الاتحاد والأندية لكونها شريكاً رئيسيا، بهدف تعزيز التعاون والتكامل الإيجابي الذي يخدم المصلحة الرياضية.
وأوضح السهلاوي أن التطور الرياضي المستمر لا يقتصر على مسؤولية الجهات المتخصصة فحسب، بل يتخطى ذلك ليشمل مساهمة مختلف القطاعات في تلك المسيرة، باعتبارها لعبة تهم كل الشرائح المجتمعية.
من جانبه، أكد نواف مبارك أن تغيرات كرة القدم وتطوراتها المستمرة تفرض ضرورة مواكبة تلك التطورات المتلاحقة، والعمل على إعداد أجيال ناشئة من المراحل السنية، يتم تأسيسهم كروياً منذ بداياتهم على كلة الجوانب الفنية والضرورية للعبة وفق أسس بناءة، مؤكداً على أن تلك الأهمية تصاعدت بالتزامن مع الإجراءات التي فرضتها جائحة كورونا، والسعي لإيجاد سبل وآليات للحفاظ على مواهب لاعبي المراحل السنية في فترة توقف النشاط الكروي.
ولفت مبارك إلى أن ضم العناصر الجديدة في الفرق لا يعوض عن أهمية وجود ركائز الخبرة القادرة على قيادة المجموعة في الملعب، وأن ذلك يخدم العناصر الناشئة من خلال الاستفادة التي تُنقل بتكامل من جيل إلى جيل ضمن صفوف الفريق الواحد.
وأوضح لاعب منتخب الإمارات السابق أنه على الرغم من تركيز بعض الأندية على تحقيق النتائج فقط من دون استكشاف المواهب الجديدة، فإن تلك المعادلة يمكن تحقيقها بتوازن يجمع بين الهدفين عبر التخطيط الجيد المدروس.
وأكد المتحدثون في الجلسة على أهمية تقديم الدعم للاعبي المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم المقبلة، وتهيئة الأجواء المناسبة وتكاتف الجميع، بما في ذلك المسؤولين والإعلام والجماهير، لدعم الأبيض ودفعه لتحقيق أفضل النتائج.