إبراهيم الهاشمي
في 21 مارس من كل عام يُحتفل باليوم العالمي للشعر، حيث «أثبت الشعر الذي يعد حجر الأساس في الحفاظ على الهوية والتقاليد الثقافية الشفهية، على مر العصور، قدرته الفائقة على التواصل الأكثر عمقاً للثقافات المتنوعة» كما جاء في حيثيات الإعلان عن هذا اليوم في باريس سنة 1999 من قبل منظمة «اليونيسكو» في الدورة الثلاثين لها. وأشار الإعلان إلى أن الغرض من هذا اليوم هو دعم الشعر، والعودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والرقص والموسيقى والرسم وغيرها. كما أن الهدف منه أيضاً هو دعم دور النشر الصغيرة ورسم صورة جذّابة للشعر في وسائل الإعلام بحيث لا ينظر إلى الشعر بعد ذلك كونه شكلاً قديماً من أشكال الفن.
و«اليونيسكو» تشجع الدول الأعضاء على القيام بدور نشط في الاحتفال باليوم العالمي للشعر، سواء على المستويين المحلي والقُطري، وبالمشاركة الإيجابية للجان الوطنية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المعنية الخاصة منها والعامة مثل: المدارس والبلديات والمجمعات الشعرية، والمتاحف والرابطات الثقافية، ودور النشر، والسلطات المحلية وغيرها.
وللشعر مكانته الخاصة لدينا في الإمارات كما في سائر الوطن العربي فهو كما قيل «ديوان العرب»، فقد شهدت إمارات الدولة كثيراً من مشاهد الفعاليات الاحتفالية من قبل المؤسسات الأهلية والحكومية، وكانت كلها عبارة عن أمسيات شعرية، أو بيانات صحفية، وهو ما يتكرر سنوياً بشكل نمطي وتقليدي لا يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك. ومن هذا المنطلق أتمنى على الجهات المعنية بالثقافة سواء الحكومية أو الأهلية أن لا يقتصر الفعل والاحتفاء بالشعر على مجرد إحياء أمسيات شعرية دون تجذير لهذه المناسبة وتحويلها إلى مهرجان متنوع له أبعاده وقيمته الفنية والاجتماعية، وتطوير أسلوب التعاطي مع هذا اليوم ليتحول لمناسبة ذات أبعاد وقيمة ينتظرها الجميع على أحر من الجمر، مع الاحتفاء سنوياً مثلاً بأحد شعراء الوطن ممن أثروا الساحة بإبداعهم وعطائهم ولهم مكانتهم في الساحة الثقافية، مع إصدار كافة نتاجه الشعري وتقديم دراسات وأبحاث حول إبداعه، ويمكن أيضاً تقديم بعض الأعمال الشعرية مسرحياً أو موسيقياً أو تشكيلياً، بحيث يتحول اليوم العالمي للشعر إلى مهرجان حقيقي يضيف لرصيد الساحة الثقافية ويرفدها كل عام بالجديد المتجدد والمتنوع والمبتكر في طريقة الاحتفاء وأسلوبه.
إيرينا بوكوفا المديرة العامة لـ «اليونيسكو» عبرت عن مكانة الشعر وقيمته قائلةً «الشعر نافذة تطل على تنوع البشرية الذي يأسر القلوب ويخلب الألباب».
أتمنى أن تحول مؤسساتنا المعنية بالثقافة اليوم العالمي للشعر فعلياً إلى يوم يأسر القلوب ويخلب الألباب.
في 21 مارس من كل عام يُحتفل باليوم العالمي للشعر، حيث «أثبت الشعر الذي يعد حجر الأساس في الحفاظ على الهوية والتقاليد الثقافية الشفهية، على مر العصور، قدرته الفائقة على التواصل الأكثر عمقاً للثقافات المتنوعة» كما جاء في حيثيات الإعلان عن هذا اليوم في باريس سنة 1999 من قبل منظمة «اليونيسكو» في الدورة الثلاثين لها. وأشار الإعلان إلى أن الغرض من هذا اليوم هو دعم الشعر، والعودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والرقص والموسيقى والرسم وغيرها. كما أن الهدف منه أيضاً هو دعم دور النشر الصغيرة ورسم صورة جذّابة للشعر في وسائل الإعلام بحيث لا ينظر إلى الشعر بعد ذلك كونه شكلاً قديماً من أشكال الفن.
و«اليونيسكو» تشجع الدول الأعضاء على القيام بدور نشط في الاحتفال باليوم العالمي للشعر، سواء على المستويين المحلي والقُطري، وبالمشاركة الإيجابية للجان الوطنية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المعنية الخاصة منها والعامة مثل: المدارس والبلديات والمجمعات الشعرية، والمتاحف والرابطات الثقافية، ودور النشر، والسلطات المحلية وغيرها.
وللشعر مكانته الخاصة لدينا في الإمارات كما في سائر الوطن العربي فهو كما قيل «ديوان العرب»، فقد شهدت إمارات الدولة كثيراً من مشاهد الفعاليات الاحتفالية من قبل المؤسسات الأهلية والحكومية، وكانت كلها عبارة عن أمسيات شعرية، أو بيانات صحفية، وهو ما يتكرر سنوياً بشكل نمطي وتقليدي لا يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك. ومن هذا المنطلق أتمنى على الجهات المعنية بالثقافة سواء الحكومية أو الأهلية أن لا يقتصر الفعل والاحتفاء بالشعر على مجرد إحياء أمسيات شعرية دون تجذير لهذه المناسبة وتحويلها إلى مهرجان متنوع له أبعاده وقيمته الفنية والاجتماعية، وتطوير أسلوب التعاطي مع هذا اليوم ليتحول لمناسبة ذات أبعاد وقيمة ينتظرها الجميع على أحر من الجمر، مع الاحتفاء سنوياً مثلاً بأحد شعراء الوطن ممن أثروا الساحة بإبداعهم وعطائهم ولهم مكانتهم في الساحة الثقافية، مع إصدار كافة نتاجه الشعري وتقديم دراسات وأبحاث حول إبداعه، ويمكن أيضاً تقديم بعض الأعمال الشعرية مسرحياً أو موسيقياً أو تشكيلياً، بحيث يتحول اليوم العالمي للشعر إلى مهرجان حقيقي يضيف لرصيد الساحة الثقافية ويرفدها كل عام بالجديد المتجدد والمتنوع والمبتكر في طريقة الاحتفاء وأسلوبه.
إيرينا بوكوفا المديرة العامة لـ «اليونيسكو» عبرت عن مكانة الشعر وقيمته قائلةً «الشعر نافذة تطل على تنوع البشرية الذي يأسر القلوب ويخلب الألباب».
أتمنى أن تحول مؤسساتنا المعنية بالثقافة اليوم العالمي للشعر فعلياً إلى يوم يأسر القلوب ويخلب الألباب.