أبوظبي: آية الديب
نفذت دوريات حماية البيئة البرية التابعة لهيئة البيئة في أبوظبي 29 ألفاً و700 دورية خلال العام الماضي، رصدت بها 1900 مخالفة بيئية، و 5 حالات نفوق حيوانات تنوعت بين ظباء وغزلان.
صرح بذلك إلى«الخليج» راشد المنصوري، المدير التنفيذي، لقطاع حماية البيئة، وقال: عبر الصلاحيات والسلطة القانونية التي تتمتع بها الهيئة، يعمل القطاع على تنفيذ القوانين البيئية، لحماية التنوع البيولوجي.
وأضاف: تنقسم المخالفات إلى ثماني فئات، حتى يتيسر للمراقبين تسجيلها ومعرفة الأثر البيئي الناتج عنها، حيث تبين مثلاً فئة الحيوانات المصابة والنافقة، مدى الخطر الذي يهدد حياة الحيوانات البرية، وتشمل المخالفات رصد رمي نفايات، والاحتطاب، ورصد حيوانات نافقة بحادث، وحيوانات مصابة بحادث واصطياد الحيوانات، والتعدي على محمية طبيعية، والعزب غير القانونية، وأدوات صيد.
وتابع: سجلت مخالفة رصد أدوات صيد (الصواية) أعلى نسبة مخالفات بنسبة 92.5 %. ويرجع سبب زيادة عدد هذه المخالفات إلى توافر هذه الأجهزة في منافذ البيع، وعدم وجود قانون يمنع أو يحدّ من بيع مثل هذه الأجهزة. كما سجّلت مخالفات الاحتطاب بنسبة 5.4 %.
وأوضح أن مراقبة المحميات الطبيعية في الإمارة، تجري عبر 14 مركزاً، 6 منها في مدينة العين، و8 في منطقة الظفرة. فضلاً عن دوريات مدينة العين. وأن الدوريات التابعة للمراكز، تعمل على مراقبة المحميات دورياً، للحفاظ على الكائنات الحية من العوامل التي قد تتسبب في تهديد الاستقرار البيئي. كما تعمل على بذل جهود مكثفة، بقيامها بعمليات التحكم في أعداد الحيوانات الغازية ومكافحتها، ومنها الكلاب الدخيلة التي قد تسبب في قتل الحيوانات المحلية المهددة بالانقراض، مثل الظباء.
وأشار إلى أن الهيئة، عملت على مشروعات مختلفة تعزّز التنوع البيولوجي في المحميات، منها توسعة محمية الحباری، لإعادة توطين طائر الحبارى في منطقة بينونة، وصيانة 9 غرف حراسة، وترقية نظام الطاقة الشمسية، للتقليل من الانبعاثات الكربونية، باستخدام الطاقة المتجددة، لإعادة تأهيل الموائل الطبيعية.