عادي

«قرص فايستوس».. لغز يحير العلماء

00:21 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

يدعي أحد خبراء اللغة، أنه فك شيفرة «قرص فايستوس»، أحد الألغاز الأثرية اليونانية القديمة، والذي حير الباحثين لأكثر من قرن.

والقرص عبارة عن صفيحة طينية يرجع تاريخها إلى 2000 قبل الميلاد. وحيرت الرموز التي تغطي القرص بحلقة لولبية على كلا الجانبين، الباحثين.

واكتشف «قرص فايستوس» بواسطة عالم الآثار الإيطالي لويجي بيرنييه في عام 1908. وعثر عليه في «فايستوس» (Phaistos)، وهو قصر في جزيرة كريت تم بناؤه من قبل المينون، وهي حضارة قديمة ومتقدمة.

وظلت الرسالة المنقوشة على القطعة الأثرية، وكذلك سبب صنعها، موضوعاً مثيراً للجدل بين علماء الآثار منذ اكتشافها. وهذا لأنه يُعتقد أنه مكتوب بلغة فقدت عندما تم القضاء على الحضارة المينونية في عام 1450 قبل الميلاد في ظل ظروف غامضة.

وقال جاريث أوينز، عالم اللغويات وعالم الآثار في معهد كريت التكنولوجي إن القرص عبارة عن نص ديني في تلك الحقبة.وقال: «نحن نقرأ قرص فايستوس مع القيم الصوتية ل Linear B وبمساعدة علم اللغة المقارن، أي المقارنة مع اللغات النسبية الأخرى من عائلة اللغات الهندية الأوروبية».

وفسر الباحثون القرص على أنه تقويم وأداة لعلم الفلك وحتى نسخة مصغرة من لعبة لوحية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"