أبوظبي: عماد الدين خليل
شهدت الحدائق العامة والشواطئ في أبوظبي، تواصل إقبال الجمهور من الأسر ومختلف أفراد المجتمع والزوار في ثاني أيام العيد، وسط إجراءات وقائية واحترازية، ضماناً للصحة والسلامة للجميع.
وسادت أجواء الفرحة في الحدائق والمتنزّهات والشواطئ، خاصة قبل غروب الشمس، لقلة درجة الحرارة، حيث جذبت المساحات الخضر والمناظر الطبيعية والألعاب، حتى ساعات متأخرة من المساء، الأطفال والأسر إليها، للاستمتاع بأجواء العيد. كما لاقت ملاعب كرة القدم وكرة اليد الرملية في الحدائق العامة وشاطئ الكورنيش المفتوحة للجميع، إقبالاً لافتاً من الشباب الذين حرصوا على تنظيم الفرق الرياضية وممارسة هواياتهم.
وحرصت بعض الأسر على قضاء أوقاتها داخل الشواطئ والحدائق التي تحدها مراكز ومطاعم، في مشهد تجمع فيه الأبناء وذووهم وأصدقاؤهم في جو أسري، يعكس مدى سعادة الجميع بقضاء إجازة العيد في أبوظبي.
وشهدت صالات الألعاب والأماكن المخصصة للأطفال في مراكز التسوق، إقبالاً ملحوظاً من الأسر للترفيه عن أطفالها، وسط إجراءات وقائية أثناء اللعب، وتنافست المراكز لاستقطاب اكبر عدد من الأطفال بتنظيم المسابقات الترفيهية وتقديم الهدايا والجوائز والعروض.
واستمرت جزيرة ياس الوجهة الترفيهية الرائدة في أبوظبي، بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة، في إطلاق العروض المميزة للألعاب النارية، التي انطلقت من الواجهة البحرية ل«ياس باي» عند التاسعة مساء، في واحدة من أكثر احتفالات الألعاب النارية للاحتفال بالعيد المبارك.
وبثّ العرض الاستثنائي على منصة «إنستغرام» الخاصة بالوجهة لإتاحة الفرصة أمام الجميع للاستمتاع بمشاهدة أروع العروض، في ظل الحالة الاستثنائية التي فرضت قيوداً على التجمعات.