الإشارة في دورينا لا تزال خضراء والمشوار لا يزال طويلاً وخمسة فرق تنتظر لحظة الانقضاض. العنابي في خطر بعد الدخول في المعمعة ورغم قوة التيار سوف يظهر الكبار ومعدن الرجال. الحكم المميز هو الذي لا تشعر بوجوده من خلال عدم ارتكاب الأخطاء الساذجة والمؤثرة. بعض إدارات الأندية مشكلتها مشكلة لأنها تجيد فن الدفاع عن فرقها رغم الخسارة والأداء الباهت، يا ريت أمثال هذه الإدارات تجيد فن الإدارة مثلما تجيد فن المحاماة. لماذا لا يكون الوصل الآسيوي هو نفسه الوصل المحلي بأدائه ونتائجه وأيضا شخصيته، فالمشاركات الخارجية فرصة لا تتكرر كثيرا للمزيد من الشهرة والإنجازات الكبيرة، فالشهرة الخارجية غير. لست ضد ممارسة المرأة للرياضة كرياضة في شروط وضوابط بينها وبين نفسها، ولكن ضد ممارسة المرأة شيئاً يتنافى مع الفطرة الإنسانية والفطرة الإسلامية وهي ترتبط بطبيعة المرأة الأنثوية، يا جماعة لا تشوهوا منظر المرأة وصورة المرأة وأنوثة المرأة تحت ستار التطور والتقدم والرقي، لأنها كذبة كبيرة، تم ترويجها وتصديقها لدى البعض، كرة القدم النسائية تشمئز النفس منها، ولو هناك استفتاء لهذا الأمر، لوجدنا ان الرفض يأتي من المرأة نفسها لأنها ب العقل تعرف ما لها وما عليها وما السبب الذي خلقت من أجله على الكرة الأرضية. الجماهير فئات وعقليات ونماذج مختلفة منها ما يتقبل الخسارة بكل روح رياضية وبعقل لأنها جزء من كرة القدم، وهناك عينة قليلة مشكلتها بعد اي خسارة لأنها تصبح شرسة ولا يستطيع أحد الاقتراب منها، لأنها في تلك اللحظة سوف تمس وتصاب بجنون كرة القدم الذي يجعلها تهلوس وتسب وتلعن، وتنعت، خلق الله بأشد الصفات والمسميات والألقاب فلا ينجو من لسانهم لا لاعب ولا حكم ولا مدرب ولا إداري ولا حتى سائق باص، يا جماعة اذكروا الله انها مجرد كرة قدم، فلا تلوثوها بأفكاركم وتعصبكم الأعمى. الفوز والتأهل حلاوته وقيمته عندما يتحقق بمجهودك وتعبك وليس بأخطاء الآخرين وعندما يتأهل منتخبنا للناشئين الى نهائيات آسيا وهو يحتل المركز الرابع في مجموعة هو استضافها، ويتأهل بعد ذلك مستفيدا من استضافة اوزبكستان للنهائيات التي تصدرت مجموعتنا وأيضا الاستفادة من استبعاد طاجيكستان بعد الكشف عن تزويره في أعمار لاعبيه، ويبقى السؤال عندما لا نتأهل بجدارة في مجموعة نحن نستضيفها وبأداء لا يؤهلنا للتأهل، فماذا سوف نفعل بالنهائيات؟ هناك مواهب كروية تعيش بيننا، ولكن نفتقد العقليات والكشافين الذين يكتشفون هؤلاء الموهوبين فلماذا نذهب بعيدا وهناك مواهب كروية من فئة البدون أو عديمي الجنسية اعتقد هناك بينهم من يستوفي شروط التجنيس وتجنيس هؤلاء امر ايجابي، من كل النواحي لأنهم يحبون الوطن وينتمون اليه، وزيادة على ذلك يحملون الموهبة التي لا تقدر بثمن، فهناك دول عديدة في العالم تدفع الملايين من أجل تجنيس العقول والمواهب وهذا في مصلحة الكرة الإماراتية التي كانت ولا تزال تسابق الزمن من اجل الوصول الى مكانها الطبيعي. بعد غياب طويل النصر السعودي يعود ويعانق الذهب من بوابة الزعيم نده التاريخي والتقليدي، وبالفعل ما أجمل عودة الكبار بعد طول انتظار وبالأخص عندما تكون العودة على حساب فريق كبير آخر. همسة: كرة القدم عبارة عن جلد مدور فيه سحر وجاذبية يتفوق على الجاذبية الأرضية[email protected]