اقترب فريق الظفرة الاول للكرة كثيراً من خط الأمان للبقاء ضمن فرق الدرجة الأولى بفضل عطاء شبابه الصاعد وجهود إدارته وواقعية مدربه الذي نال ثقة مجلس إدارته في الوقت المناسب وغيرة جماهيره على شعار فرسان الغربية (الذين صعدوا ليبقوا في أضواء الأولى) وبلغ الفريق النقطة ال22 بعد تعادله الاخير مع الشباب المتصدر بملعب الفريق (المصيدة) بمدينة زايد بالمنطقة الغربية.
وأعطى التعادل فرسان الغربية دفعة فنية ومعنوية جديراً بها بعد ان حصد الفريق العديد من النقاط بملعبه أبرزها انتصاراته على الوحدة والشعب والوصل وحتا وتعادل مع الشارقة والإمارات ما يعني قدرة الفريق على تحقيق ما عجزت عنه كثير من الفرق التي أصبح يشكل صعودها للدرجة الأولى مجرد ترانزيت ثم تكون العودة مجدداً لدوري (المظاليم).
جاء التعادل نتيجة سعيدة لفرسان الغربية، ويحتاج الفريق إلى نقطتين فقط ليؤكد استمراره بالأولى من دون النظر لنتيجة مباراة الإمارات والعين التي اقيمت مساء امس، ويلعب الظفرة في الجولة المقبلة أمام الوصل في زعبيل ثم يستضيف الجزيرة ويختتم مشواره هذا الموسم بلقاء حتا في ملعب الأخير والتي ستحدد الترتيب النهائي لفرق دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى.
قدم فرسان الغربية جهوداً كبيرة ومميزة ومن دون التأثر بغياب الحارس الدولي حسين علي عبدالله لتألق الحارس عبدالباسط محمد وغياب علي سعيد لتألق أكثر من لاعب مكانه بجانب تألق صفوة من اللاعبين الصاعدين خاصة لاعب الوسط الموهوب يعقوب يوسف الحوسني (21 سنة) الذي يشكل إضافة للمنتخب الاولمبي.
وبتعادله الحزين ضاق فارق الصدارة بين الشباب المتصدر والكثير من المطاردين من فرق المنافسة وفتح تعادل الظفرة مع الجوارح باب المنافسة على الصدارة على مصراعية أمام الراغبين للحاق بالقمة والاقتراب من معانقة درع دوري اتصالات لهذا الموسم بعد ان ظل الفريق الخضراوي ينزف النقاط.
ولعب مدرب الفريق سيريزو دوراً في ذلك خاصة في مباراته أمام الظفرة التي افتقد فيها الفريق للمسه الأخيرة في الشوط الاول وقائد هجومه سالم سعد ونجم موسمه سرور سالم وهداف الثانية الصاعد محمد ناصر المسماري في دكة الاحتياطي طوال الشوط الاول، وجزء من الثاني.
وكان التغيير متأخرا ليدفع الفريق الثمن بالتعادل الحزين مما يتطلب سرعة التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والفريق يستعد للانتقال للإمارة الباسمة في مواجهة جديدة لا تقبل القسمة أمام الشارقة في ظروف مماثلة.
سيريزو: أضعنا فرصاً كثيرة والتغيير وراء التعادل
عبر البرازيلي سيريزو مدرب فريق الشباب عن رضاه عن التعادل امام الظفرة في الغربية والعودة منها بنقطة غالية بعد مباراة عبس فيها الحظ أمام الفريق في استثمار العديد من الفرص التي سنحت للفريق في الشوط الاول.
وقال: إن التعادل الذي أبقى على حظوظ الفريق في الصدارة، يعد مكسباً للفريق بعد ان لعب الظفرة مباراة كبيرة استحق عليها التعادل ونجح الفريق في تحقيق العديد من الانتصارات بملعبه على فرق كبيرة وعريقة.
عبيد هبيطة يشكو من عناد الحظ
أشاد عبيد هبيطة مدير فريق الشباب بالتعادل مع الظفرة الذي تحقق بعد ان ظل فريق الجوارح خاسراً حتى الدقيقة 80 من الشوط الثاني.
واشار الى ان الفريق وصل الى المنطقة الغربية قبل يومين، وتدرب بملعب المباراة رغبة في الفوز والمحافظة على فارق النقاط في الصدارة، إلا ان اللاعبين لم يوفقوا في ترجمة الفرص التي لاحت أمام مرمى الظفرة في الشوط الاول نظراً لسوء الحظ الذي لازم الفريق، وقال: سيطرنا ميدانياً وتكتيكياً في الشوط الأول بعكس الشوط الثاني الذي هبط فيه الأداء خلال الربع ساعة الأولى، بسبب الارتباك، ولكن الفريق عاد للمباراة متأخراً، على أمل ان يبتعد سوء الطالع عن الفريق في مبارياته المقبلة ليبقى الفريق في صلب المنافسة تطلعا للأفضل والأمل موجود للفوز ومعانقة درع اتصالات.
وأضاف أن ظروف المباراة لم تساعدنا في تحقيق الفوز خاصة إذا وضعنا ظروف الظفرة الذي لعب لتحقيق الفوز من أجل البقاء في أضواء الأولى كما يضم الفريق مقومات النجاح، وهو يمتلك نخبة من النجوم الذي تألقوا في ملاعب الإمارات مما يؤكد قدرة الفريق لتحقيق طموحات إدارته وجماهيره.
الرمادي: لا ننظر لنتائج الآخرين
أشاد ايمن الرمادي مدرب الظفرة بجهد شبابه الذي استطاع تحقيق نقطة غالية أمام الشباب المتصدر، وقال: تفوق فريقنا في الشوط الثاني بعكس الشوط الاول الذي كان فيه الفريق بعيدا عن مستواه بسبب الخوف الزائد والحذر الذي سيطر على أداء الفريق واقترب الظفرة من البقاء في أضواء الأولى بعد ان نجح الفريق في امتلاك زمام المباراة في الشوط الثاني واستفاد من أسلوب الشباب الذي اعتمد على الكرات العالية الطويلة عن طريق إيمان موب علي، ونجح الفريق في الحد من خطورتها. وأشار الرمادي أنه لا ينظر لنتائج الآخرين ويركز على مباريات فريقه فقط.
محمد سالم: نقطة من المتصدر مكسب
أكد محمد سالم صالح كابتن الظفرة أن التعادل مع الشباب المتصدر يعتبر مكسبا أسعد الجميع كثيراً برغم تقدم الظفرة ثم تعادل الجوارح في آخر 13 دقيقة، ولكن النتيجة تمثل خسارة للظفرة في سعيه الدؤوب لبلوغ منطقة الأمان الدافئة التي سيبلغها الفريق بالعزيمة والإصرار وروح الجماعة دعما لجهود مجلس الإدارة والمؤازرة الجماهيرية التي ظلت تقف خلف الفريق.
أحمد القبيسي: ثقتنا باللاعبين في محلها ودورينا نظيف
أكد أحمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة مشرف عام الفريق الاول لكرة القدم أن ثقة مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ سيف آل حامد في فريقه، لم تأت من فراغ، وأكد الجميع تحمل المسؤولية من مباراة لأخرى.
وأشار الى أن الفريق اقترب من المنطقة الدافئة التي تتناسب وحجم العطاء الذي ظل فرسان الغربية يقدمونه بحماس ومسؤولية بدليل تقدمهم على الشباب المتصدر حتى قبل الدقائق الأخيرة من عمر مباراتهم أمام الجوارح، وقال: يمثل التعادل مكسباً يشكر عليه اللاعبون والجهاز الفني الذي يقوده المدرب العربي الكبير ايمن الرمادي، واثبت دوري الإمارات نزاهته ونظافته وهو يقترب من صافرة النهاية بعيدا عن الشبهات حيث كشفت المباريات هذه الحقيقة حيث يلعب كل من اجل فريقه.