قال إبراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات ونائب المدير التنفيذي لمهرجان دبي للتسوق إن المهرجان هذا العام سوف يكون مميزاً عن جميع الأعوام السابقة، وإنه يتوقع زيادة في أعداد الزوار بنسبة لا تقل عن 10% عن العام الماضي، وقد زادت أعداد فعاليات المهرجان حيث بلغت 150 فعالية متنوعة، مشيراً إلى أن حجم الموازنة المباشرة لفعاليات الدورة لهذا العام التي ينفقها المهرجان على فعالياته والجانب الترويجي بلغ نحو 70 مليون درهم، إضافة إلى العروض والتنزيلات التي تقدمها المحال التجارية ومراكز التسوق والتي تصل إلى 70%، مؤكداً أن قيمة إجمالي جوائز المهرجان للعام الجاري قد يتعدى ال 100 مليون درهم . وتالياً تفاصيل الحوار .
ما الهدف من استقطاب شركات القطاع الخاص لرعاية فعاليات مهرجان دبي للتسوق؟
المهرجان في الأساس نتاج تعاون مشترك بين القطاعين الحكومي والخاص، وتقوم جميع الدوائر الحكومية التي تساند المهرجان بالدعم اللوجستي وتسهيل مهمة فريق العمل لتقديم مهرجان يتناسب مع المكانة الرفيعة لدولة الإمارات عامة ولإمارة دبي خاصة كمدينة للمهرجانات، وفي الوقت نفسه تفاعل القطاع الخاص مع المهرجان يأتي من خلال الرعاية الكاملة للمهرجان بالدعم المادي، فهناك تعاون مشترك مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص لتنظيم بعض الفعاليات والبعض الآخر منهم يعطينا المساحات والأماكن التي نقيم فيها تلك الفعاليات مثل مراكز التسوق، فالهدف من استقطاب القطاع الخاص هو توسعة نطاق التعاون والمشاركة وليس فقط زيادة أعداد الرعاة .
كم تبلغ حجم الموازنة المباشرة لفعاليات دورة 2012 التي ينفقها المهرجان على فعالياته؟
يبلغ حجم الموازنة هذا العام 70 مليون درهم، وتخصص 35% منها للحملات التسويقية والترويجية، وهذه الموازنة لا تزيد على العام الماضي، ولكن هناك زيادة في أعداد الفعاليات بحيث أصبحت أكثر تنوعاً .
ما العدد المتوقع لزوار المهرجان؟
العام الماضي وصل عدد زوار المهرجان إلى 9 .3 مليون زائر، وأتوقع زيادة الإقبال هذا العام، حيث منذ بداية المهرجان في دورته الأولى حتى الآن هناك زيادة لعدد الزوار وحجم الإنفاق في كل عام عن العام الذي سبقه، حتى في الأعوام التي كانت فيها الأزمة الاقتصادية العالمية كان هناك زيادة في أعداد الزوار بنسبة بسيطة، ولكن لا أستطيع أن أتوقع أعداد الزوار لهذه الدورة، فنحن نستعد ونقوم بتنظيم مهرجان على أعلى المستويات والمعايير، وفي هذا العام جميع المؤشرات تدل على أنه سوف يكون هناك نمو في أعداد الزوار ليس أقل من 10% عن العام الماضي .
خلال المهرجان تطلق المحال والمراكز التجارية خصومات كبيرة، هل يتم الرقابة على ذلك؟
أرى في ظل التنافس المتواجد بالأسواق إذا لم يعط التاجر تنزيلات حقيقية سيصبح هو الخاسر الوحيد وذلك بسبب التنوع بالأسواق، حيث إن المستهلك والمتسوق لديه الوعي الكامل بمعرفة إذا كانت هذه العروض والتخفيضات واقعية أم لا، فالمستهلك يذهب إلى عدة مراكز تجارية ويكتسب معرفة كاملة عن الأسعار قبل المهرجان، ويقارن بين السلع فإذا وجد أن أحد المحال لا تقوم بتنزيلات حقيقية سوف يذهب إلى محل آخر وبالتالي التاجر هو المتضرر، وتقوم إدارة الرقابة التجارية في دائرة التنمية الاقتصادية بمراقبة التنزيلات وتقوم بحملات تفتيشية للتأكد من مصداقيتها وتقارن الأسعار وإذا ثبتت على محل أنه يقوم بتنزيلات وهمية تقوم الإدارة بإنذار المحل في المرة الأولى، وإذا تكرر ذلك يتم مخالفة المحل مادياً، ويوضع في القائمة السوداء ضمن الحملات التفتيشية القادمة، أما بالنسبة للفائدة التي تعود على تلك المحال من التخفيضات فهي فائدة كبيرة حيث يكون هناك في حدود 4 ملايين زائر في خلال فترة شهر ومعظمهم يقوم بعملية التسوق من المحال المشاركة وخاصة التي تعطي قيمة مضافة مثل الحصول على سلعة مجانية عند شراء سلعة معينة، أو المشاركة في السحوبات والحصول على جوائز عند التسوق، ولابد أن يكون التاجر ذكياً ويطلق حملات متميزة في فترة المهرجان لجذب أكبر عدد ممكن من المتسوقين .
ما الدول التي تستهدفونها في حملاتكم الترويجية؟
نحن نستهدف جميع دول العالم وأعتقد أن اسم مهرجان دبي للتسوق يعلمه الجميع من خلال الترويج المباشر لهم، ومن خلال شركائنا الاستراتيجيين كطيران الإمارات ودائرة السياحة والتسويق التجاري من خلال مشاركتهم بالمعارض الخارجية حيث يتم الترويج لإمارة دبي ككل ومن ضمنها الترويج للمهرجان، ولكننا أكثر تركيزاً على استقطاب الدول المجاورة مثل دول مجلس التعاون الخليجي في الدرجة الأولى ومن ثم الدول العربية المجاورة إضافة إلى الهند والصين وإيران .
كم تبلغ قيمة إجمالي جوائز المهرجان للعام الجاري؟ وما أبرزها؟
إجمالي الجوائز قد تتعدى ال 100 مليون درهم خلال شهر المهرجان، وأبرزها 3 سحوبات رئيسة من تنظيم المؤسسة المهرجان وهي تتضمن سحوبات سيارات انفنتي وسحوبات سيارات نيسان وسحوبات الذهب، إضافة إلى أن هناك العديد من شركائنا الاستراتيجيين ومراكز التسوق أيضاً يعلنون عن جوائز وسحوبات خلال فترة المهرجان .
كم عدد فعاليات المهرجان لهذا العام؟
تقريباً 150 فعالية متنوعة حيث هناك فعاليات ترفيهية وتراثية وحفلات غنائية، وقد وضعنا في الاعتبار في تلك الفعاليات أن تتناسب مع كل الأعمار، وفي نفس الوقت الجنسيات المختلفة التي تعيش على أرض الدولة، إضافة إلى أننا نهتم بالفعاليات التي تتناسب مع العائلات، فالمهرجان يهدف إلى جذب العديد من العائلات .
كم عدد المشاركين من القطاع الخاص كرعاة؟
لدينا 17 مؤسسة من القطاع الخاص شركاء استراتيجيين ورعاة رئيسين، ويشارك 6000 محل تجاري بالمهرجان، وأكثر من 50 مركز تسوق مشارك هذا العام .
ما نسبة التنزيلات التي تقدمها المراكز التجارية؟ وكم تصل قيمة الجوائز اليومية في المهرجان؟
تتراوح التنزيلات ما بين 20% حتى 75% في المحال ومراكز التسوق، أما عن الجوائز هناك البعض يقومون بتأجيل الجوائز والسحوبات لآخر يوم في المهرجان، وتصل قيمة الجوائز اليومية إلى حدود مليون درهم .
هل تتوقع نمواً في حجم الإنفاق خلال موسم المهرجان العام الجاري؟
بالتأكيد سوف يكون هناك نمو في حجم الإنفاق ولكنه مرتبط بعدد الزوار، فإذا زادت أعدادهم فسوف يكون في المقابل زيادة في الإنفاق، ولكن لا أستطيع توقع نسبة النمو ولكنها لن تقل عن 8% .
ما شعار الحملة الترويجية لهذا العام؟
الشعار هو دبي تتألق في مهرجانها وهو الشعار الترويجي حيث إن الشعار الثابت للمهرجان هو عالم واحد عائلة واحدة .