ثامر الحمادي: لوحاتي رسائل تدعو إلى التأمل

طالب قانون في جامعة الإمارات
01:16 صباحا
قراءة 3 دقائق

صاحب شخصية طموحة ومتميزة، تؤمن بأن الحياة جميلة، وتستحق التأمل والتعمق في تفاصيلها الدقيقة، وممارسته فن الرسم ساعده على تحقيق ذلك، بهذه الروح والقناعة يبدع ثامر خليل حمادي طالب القانون في جامعة الإمارات، أجمل لوحاته في الرسم الزيتي، ويعتبر ثامر التعامل مع الألوان الزيتية متعة في حد ذاتها، لأنها تطاوع حركاته ولمساته وتطلعاته في لوحاته . . هذه بعض تفاصيل علاقته بفنه، والبقية في الحوار الآتي:

ماذا يمثل فن الرسم لثامر؟

الفن بالنسبة لي وسيلة للتعبير عن نفسي بكل ما تحمله من أفكار وأحاسيس، ولهذا أعتبر لوحاتي رسائل تدعو إلى التأمل والتعمق في النفس البشرية بما فيها من سمات شخصية ومتناقضات إنسانية، وما يشغلها من قضايا وأحداث حياتية، وغيرها من الموضوعات التي تشغل الإنسان وتؤثر فيه .

ومن خلال تجربتك هل للرسم تأثير إيجابي في من يمارسه؟

بالتأكيد، فالفنان دائماً يحاول أن يفرغ مشاعره ويعبر عن أحاسيسه الداخلية ووجهة نظره من خلال فنه، ولاشك في أن لهذا الأمر تأثيراً إيجابياً في حياته .

هل وجدت الدعم الذي تحتاج إليه خلال مسيرتك الفنية؟

بعد أن ظهرت موهبتي للمحيطين بي، وجدت اهتماماً وتشجيعاً من عائلتي التي لا تزال تدفعني بحبها الكبير إلى الصعود بموهبتي إلى أعلى مراتب النجاح والتميز، فهي دائماً تشعرني بأنها سعيدة ومستمتعة برؤية لوحاتي، ولن أنسى دور معلمتي، سلوى الوحشي، مسؤولة النشاط الفني في جامعة الإمارات، التي لم تبخل علي بملاحظاتها ونصائحها التي ساعدتني على تطوير نفسي .

حدثنا عن سبب اختيارك الرسم بالألوان الزيتية؟

الألوان الزيتية ممتعة في استخدامها، ومبهرة في نتائجها، فهي تطاوع حركات الفنان ولمساته وتطلعاته في لوحته، وتتداخل مع بعضها لتكون مزيجاً رائعاً من الألوان، وهي أداة سهلة جداً رغم أن البعض يعتقد غير ذلك .

كيف عملت على تطوير موهبتك في الرسم؟

من خلال الدروس والورش الفنية، والبحث عن كل ما هو جديد في عالم الرسم، والمشاركة في المسابقات والمعارض الفنية .

ما آخر مشاركتك الفنية؟

شاركت في المسابقة الفنية الثالثة في جامعة الإمارات، التي نظمت هذا العام تحت شعار فخري إماراتي، وتناولت في لوحتي موضوع الصيد بكلاب (السلوقي) في الصحراء، باعتباره من الموضوعات التي تجسد التراث الإماراتي، وبالرغم من أنني لم أحصل على أحد المراكز الأولى فيها، وأنا فخور بمشاركتي في هذه المسابقة التي أضافت لي الكثير، خاصة أن الأعمال المشاركة كانت بمستوى عال زاد من قوة المنافسة بيننا . أيضاً شاركت في مهرجان الثقافة والتراث الثاني، ومهرجان اليوم الوطني في جامعة الإمارات ومعرض أتلاتنس 2012 .

هل توجد علاقة بين تخصصك في القانون وهوايتك في الرسم؟

لا يوجد علاقة بينهما، ولكني أجد نفسي في كل منهما على حدة، فأنا أحب القانون كما أحب الرسم، وأجتهد في تطوير نفسي قانونياً، كما أجتهد في اكتساب مهارات الرسم، وأسعى إلى تحقيق النجاح والتميز فيهما معاً، والنتيجة أن دراستي للقانون وممارستي للرسم أضافا الكثير لشخصيتي .

ما أهم القضايا التي تتبناها عبر رسوماتك؟

إيماني بأن الحياة جميلة، وأنها تستحق منا التأمل والتعمق في تفاصيلها الدقيقة، وشكر الله على نعمه الكثيرة، جعل منها عنواناً رئيساً لمعظم لوحاتي، أيضاً بالنسبة لي التراث الإماراتي، وما تركه لنا أجدادنا من موروث شعبي، في مقدمة القضايا التي أتناولها في أعمالي الفنية .

ما أقرب لوحاتك إلى قلبك؟

هي أول لوحة زيتية رسمتها وكانت عن منظر طبيعي، وبالرغم من أنها ليست أجمل لوحاتي، ولكنها تمثل أول إنجازاتي في عالم الرسم وبداية مشواري الفني .

وأخيراً بماذا تحلم؟

أدعو الله عز وجل أن يوفقني لإكمال ما بدأت به في عالم الرسم، وأن أصبح ذات يوم اسماً معروفاً فيه، وتكون لي مشاركات ومعارض خاصة، ولو اجتمع لدي العدد الكافي من اللوحات التي تستحق العرض سأفتتح معرضاً يحمل اسمي في أقرب وقت، وسأكون سعيداً جداً بذلك .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"