عادي

المذنب الأخضر في أقرب نقطة من الأرض مطلع فبراير

16:43 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

يصل مذنب (ZTF) الملقب بالمذنب الأخضر، إلى أقرب نقطة للأرض مطلع فبراير المقبل، حيث يكون المذنب الذي يزور الأرض مرة كل 50 ألف عام، على مسافة تصل إلى 42 مليون كيلومتر عن الكرة الأرضية، ويمكن ملاحظته بالعين المجردة في الأماكن المظلمة، بعيداً عن إضاءة المدن، حيث يبدو على شكل قطعة سحابة صغيرة تتميز بلونها الأخضر.

وقال د. جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، إن مرصد القطامية الفلكي، أنهى استعداداته لمراقبة المذنب، عبر مرآته التي يبلغ قطرها 1.8 متر، مشيراً إلى أن المذنب النادر، يتميز بانبعاث غازات تميل للون الأخضر، عند اقترابه من الشمس، لذلك سمي بالمذنب الأخضر.

ويأمل العديد من الراصدين والمصورين الفلكيين، في أن يصل المذنب إلى حدود الرؤية بالعين المجردة، عندما يمر ظاهرياً بالقرب من القطب الشمالي، ما يهيئ المشهد لالتقاط بعض الصور الرائعة، لكن بعض الفلكيين يقولون إن المذنب في ذروة لمعانه، لا يتوقع أن يكون له ذيل طويل ساطع، يمكن رؤيته بدون تلسكوب.

ويرصد المذنب منذ 12 يناير الجاري، في سماء الوطن العربي، قبيل ساعات قليلة من الفجر، حيث يبلغ لمعانه نحو (+7) ما يجعله يشاهد بسهولة، من خلال المناظير أو أي تلسكوب صغير، ويقول القاضي إن الرؤية يمكن أن تكون سهلة بالعين المجردة، إذا ما بلغت نسبة سطوع المذنب (+6)، حيث يظهر المذنب باللون الأخضر، بسبب أن نواته تطلق الكربون ثنائي الذرة، وهو مادة غازية تضئ في الفضاء القريب، تحت تأثير أشعة الشمس، ومن الممكن أن يصبح اللون الأخضر أكثر كثافة مع اقتراب المذنب من الأرض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"