في اطار سياسة الابتزاز الدائم باسم معاداة السامية والهولوكوست، انتقد المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا تزايد ما أسماها معادة السامية على الرغم من مرور أكثر من 60 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية وسقوط النظام النازي في ألمانيا. وشكت شارلوته كنوبلوخ رئيسة المجلس من تزايد الدعاية والجرائم المعادية للسامية ليس في ألمانيا فحسب بل وفي أماكن أخرى من أوروبا. وقالت في حوار مع (د.ب.أ) بمناسبة الذكرى ال 75 لما يعرف بيوم مقاطعة اليهود في الأول من نيسان/أبريل 1933 ان تيارات معادية للسامية لا تزال موجودة في قلب المجتمع الألماني. وأشارت الى أن مناهضي العولمة اليساريين يمارسون معاداة السامية من وراء ستار توجيه انتقادات ل اسرائيل أو ارتداء ثوب معاداة أمريكا. وأضافت في ألمانيا بالقول يحولون اللوبي اليهودي في واشنطن الى ما يشبه الشيطان ويقولون انه المتلاعب الخفي بالسياسة الأمريكية. (د.ب.أ)