عادي
اطلع على مجسمات مشروع تطوير حديقة الحيوان والأحياء المائية في العين

خليفة يوجّه بالعمل المكثف للحفاظ على مكانة الإمارات

03:10 صباحا
قراءة 4 دقائق

وجّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بضرورة العمل بشكل مكثف نحو تطوير البلاد، للمحافظة على مكانتها ضمن الدول المتقدمة، مؤكداً سموه أهمية توفير منشآت ومتنزهات مع الحفاظ على الطبيعة الإماراتية من أية تطورات غير مدروسة، وجعل البلاد مركزاً ثقافياً وتجارياً وسياحياً جذاباً.وطالب سموه لدى اطلاعه على مجسمات مشروع تطوير حديقة الحيوان والأحياء المائية في مدينة العين بضم المشروع للرؤية طويلة المدى للمدينة، بحيث تصبح عنواناً مهماً ووجهة متميزة، مع الحفاظ على البيئة الطبيعية وصونها من أي أعمال أو ممارسات قد تؤثر عليها.وستكون ثلث مساحة الحديقة مخصصاً لإقامة حي سكني برؤية مختلفة تقوم على حب الطبيعة والتعلق بالحياة الفطرية وسيتم عرض الوحدات السكنية في هذا الحي للبيع والإيجار لمحبي الطبيعة وعشاق الحياة الهادئة المتصالحة مع البيئة.اطلع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مجسمات مشروع تطوير حديقة الحيوان والأحياء المائية في مدينة العين، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، وذلك في قصر سموه في البطين.كما حضر عرض المشروع، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية في العين وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وعدد من كبار المسؤولين.

وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن سعادته بما شهده فيما يتعلق بمشروع تطوير حديقة الحيوان والأحياء المائية في العين، موجها سموه بضرور العمل وبشكل مكثف نحو تطوير البلاد للمحافظة على مكانتها ضمن الدول المتقدمة، مؤكدا سموه أهمية العمل على توفير كل سبل الراحة من منشآت ومتنزهات وسهولة في التنقل مع الحفاظ على الطبيعة الإماراتية من أية تطورات غير مدروسة وجعل الإمارات مركزا ثقافيا وتجاريا وسياحيا جذابا.

وطالب صاحب السمو رئيس الدولة بضم مشروع التطوير للرؤية طويلة المدى لمدنية العين بحيث تصبح عنواناً مهماً ووجهة متميزة في هذه المدينة العريقة مع الحفاظ على البيئة الطبيعية وصونها من أي أعمال أو ممارسات قد تؤثر عليها.

من جانبه صرح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية في العين: أن تطوير الحديقة سيحولها إلى متنزه متكامل يضم مجتمعات نابضة بالحياة والحيوية في قلب واحة العين ويوفر للزوار استقبالات حافلة بين أحضان الطبيعية وإقامة مريحة في فندق ومنتجع عائلي وجولات ممتعة في متنزهات متعددة لمشاهدة السلوك الطبيعي للحيوانات البرية في نماذج مصغرة من بيئاتها الطبيعية.

وأشار إلى أن حوالي ثلث مساحة المتنزه ستكون مخصصة لإقامة حي سكني برؤية مختلفة تقوم على حب الطبيعة والتعلق بالحياة الفطرية وسيتم عرض الوحدات السكنية في هذا الحي للبيع والإيجار لمحبي الطبيعة وعشاق الحياة الهادئة المتصالحة مع البيئة.

وقال إن المتنزه يتضمن أقساما منفصلة للرحلات والنزهات الصحراوية لمشاهدة الأجنحة الخاصة بحيوانات ونباتات شبه الجزيرة العربية وإفريقيا وأواسط آسيا، وسيكون بإمكان الزوار الاستمتاع بمشاهدة أنواع مختلفة من الحيوانات الفطرية وتجربة التعايش مع ثقافات الشعوب من مختلف أنحاء العالم.

ونوه إلى أنه تتوسط المتنزه محلات تجارية تقدم خدمات استثنائية للزوار والمقيمين بما يوفر لهم الرفاهية والخيارات المتميزة والمتعة والراحة التامة، وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل حيث يتم استكمال المرحلة الأولى منه في نهاية عام 2010 وتتضمن السفاري العربية والإفريقية والمحلات التجارية والحي السكني والخدمات ذات الصلة.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون إن إعادة تطوير حديقة الحيوان في العين لا يقتصر على إقامة منشآت جديدة إنما يتضمن فرصا للشراكة المستقبلية طويلة المدى بين جمعية سان دييغو لعلوم الحيوان الأمر الذي يرفع من شأن حديقة العين وينطلق بها إلى آفاق العالمية.

وأضاف أن المشروع يتضمن إنشاء مركز تعليمي باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لعرض تراثه العريق وتمثل رؤيته البعيدة في مجال المحافظة على الحياة البرية والتي كان من ثمارها إنشاء حديقة حيوان العين قبل حوالي أربعين عاما.

وتهدف خطة التطوير إلى بناء متنزه متطور وتوفير خدمات متكاملة لاجتذاب الزوار وتزويدهم بتجربة متميزة من المتعة والفائدة والمعرفة ينتقلون خلالها إلى عوالم من الطبيعة الساحرة التي تمثل البيئة المحلية وأهم البيئات الغنية بالحياة البرية في قارات العالم المختلفة.

يذكر أن إنشاء حديقة الحيوان والأحياء المائية في العين بدأ عام 1967 وتصل مساحتها إلى 850 هكتارا وتعتبر أكبر حديقة حيوان في الشرق الأوسط، وتقع حديقة الحيوان في منطقة التلال التي تقع أسفل سفح جبال جحر التي تضم جبل حفيت أحد أعلى القمم الجبلية في الدولة.

وشهدت الحديقة تطورات مهمة خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة تزامنت مع سلسلة من البرامج التطويرية لتحسين مستوى الحياة والنهوض بالحركة السياحية بالامارة، وتمتد الحديقة المركزية على مساحة450 هكتارا وتضم مجموعة من المعارض التي تؤوي أنواعا متنوعة من الحيوانات البرية.

وتضم الحديقة أكثر من أربعة آلاف نوع من الحيوانات تمثل أنواعا مختلفة من الثدييات والطيور والزواحف تعود معظمها إلى شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا بالإضافة إلى قطعان الظباء الصحراوية وأنواع عديدة من الحيوانات المفترسة مثل الأسد والنمر والفهد الصياد والكاركال الوشق فضلا عن العديد من أنواع القرود، ومن الملامح الجديدة للحديقة والتي تترك طابعا متميزا لدى الزائر المدخل الرئيسي والمعرض العربي المتنوع ومعرض السافانا الافريقية المتنوع وبيت الطيور وعرض الطيور الجارحة الذي يقام يوميا، وبالإضافة إلى العروض الجديدة للأسود والغوريلا والشمبانزي والقرود الصغيرة والفنتير والذئب العربي.

وقد تم مؤخرا تطوير مساحة كبيرة من الحديقة الوسطى لتوفير المزيد من المنطقة المظللة للجمهور، ويستهدف مركز التعليم الجديد طلبة المدارس والجامعات حيث يركز على مواضيع المحافظة على البيئة والأنواع المهددة بالانقراض والتنوع الحيواني والبيئة الصحراوية.

وتنفذ حديقة الحيوان بالتعاون مع هيئة البيئة - أبوظبي مجموعة من البرامج للحفاظ على الحيوانات النادرة في الحديقة ضمن بيئة طبيعية تشبه موطنها الأصلي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"