عادي

تهديدات لصحافي سويدي فضح سرقة أعضاء الشهداء

04:15 صباحا
قراءة دقيقتين

كشف الصحافي السويدي دونالد بوستروم الذي أجرى تحقيقاً حول قيام إسرائيل بسرقة أعضاء مواطنين فلسطينيين والمتاجرة بها أنه تعرض للتهديد بعد نشر المقال.

وقال بوستروم في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة السورية دمشق امس الاحد تلقيت مئات رسائل التهديد، ثلاث منها تهديد بالقتل وصلت عبر البريد الالكتروني.

أضاف التحقيق الذي نشرته خلق لي الكثير من المصاعب وجعل من الصعب أن أجد عملا في أماكن أخرى أو أن أكلف بمهمة أخرى من قبل صحيفتي.

وقال بوستروم إنه يشعر بخيبة أمل اتجاه الحكومات العربية بشكل عام والسلطة الفلسطينية تحديدا، فهي لم تقم بأي رد فعل ولم ترفع الأمر إلى الأمم المتحدة، مضيفاً كما أشعر بخيبة أمر خاصة حيال السلطة التي لم تفعل شيئا تجاه العوائل الفلسطينية. وأشار إلى أن الموضوع كان معروفاً لدى قادة السلطة والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والصحف الفلسطينية، كانوا يعلمون بالموضوع الذي ظهر ثم اختفى.

وأوضح بوستروم أن قادة السلطة لم يعملوا على إخفاء الموضوع ولكنهم لم يعملوا على إثارته، لم يتكلموا عن الموضوع وعندما أخبرتهم أهملوه، والحقيقة ليس لدي تفسير لما يحدث.

وتابع هذه هي المرة الأولى التي أهدد فيها، أما المستقبل فلا أعرفه ولكن سيكون هناك ثمن وستكون الكلفة باهظة، ومثلما ازداد عدد أصدقائي بعد نشر المقال ازداد أيضا عدد أعدائي. واعتبر أن إسرائيل حالياً هي طفل مدلل وتقوم بكل شيء دون أن يوجه إليها أي اتهام، وحققت أرقاماً قياسية في انتهاك القانون الدولي لأنها محمية من الولايات المتحدة. أضاف للأسف لا يوجد قانون دولي بل مصالح سياسية يطبق من خلالها القانون الدولي.

وأوضح أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي في موضوع السرقة من ثلاث جهات أولها قتل الشخص من دون محاكمة والثانية أنها سحبته أمام عائلته والثالثة أنها أعادته وقد شرح وسرقت أعضاءه، وبالمحصلة إسرائيل محمية من الولايات المتحدة ولكن علينا كصحافيين أن نشرح ما يجري. ولفت إلى أن أي شخص يتهم بمعاداة السامية يحرم من زيارة دول كثيرة مثل الولايات المتحدة. (يو.بي.آي)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"