عادي

تثقيف صحي لزوار ملتقى العائلة

01:33 صباحا
قراءة دقيقتين

تبنت هيئة الصحة بدبي في ركنها المشارك بقرية ملتقى العائلة الثاني الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، استراتيجية ترمي إلى تثقيف الجمهور الزائر للحدث ورفع مستوى وعيه الصحي من خلال تعريفه بكيفية الوقاية من الأمراض واتباع عادات صحية سليمة .

يقدم جناح هيئة الصحة بدبي لزوار الملتقى خدمات الفحص عن الإصابة بمرض السكري وقياس الوزن ونسبة الدهون الثلاثية مجاناً مع توزيع نشرات للتوعية تتضمن مواضيع مختلفة ومهمة .

وقالت منى بالحصا مدير إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية إن مؤسسات المجتمع تؤكد انها شريك وطني يعول عليه كثيرا في تدشين مختلف المشروعات المهمة وهذا ما لمسناه في الملتقى الثاني للعائلة حيث سجلت بعض المؤسسات كهيئة تنمية المجتمع بدبي وهيئة الصحة في دبي حضورها وأسهمت بشكل واضح في إنجاح الحدث، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد أيضا أن مثل هذا التعاون بين المؤسسات يمكن أن يحقق الكثير على صعيد المشروعات الوطنية الكبيرة والتي تعول بدرجة أساسية على (الشراكة) في مثل هذه المشروعات ذات الفائدة الكبيرة .

وقالت إن قرية الملتقى مكان يزوره الآلاف وبالتالي فإن نشر التوعية سيكون له مردود كبير في هذا المكان , مؤكدة حرصهم على مشاركة هيئة الصحة في الحدث لأنهم ببساطة لا يسعون فقط الى جذب الزوار بل أيضا الأخذ بصحة الإنسان إلى أفضل الحالات وهو دور مكمل للدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع الأخرى .

وقالت إن مقر هيئة الصحة في قرية الملتقى يحظى بإقبال كبير خاصة على فحص الإصابة بالسكري والاستفادة من النشرات والنصائح التوعوية التي توزع على الزوار حيث إن تبني أنماط صحية سليمة سواء في المأكل والمشرب أو عبر الممارسات اليومية الحياتية يقي من خطر الإصابة بالأمراض .

ملتقى العائلة الذي انطلقت فعالياته يوم السادس من فبراير/ شباط الماضي وتستمر حتى 27 من الشهر الجاري، يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تحيط بها أجواء ترفيهية، وتأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، بالإضافة اكتساب المهارات من خلال الدورات الفنية، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع، كما يهدف إلى تثبيت القيم الإسلامية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع، والتواصل مع قطاعات المجتمع (مؤسسات وأفراداً) لتحقيق مبدأ الشراكة، بالإضافة إلى تحقيق هدف الاهتمام بالمسلمين الأجانب وتعزيز الهوية .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"