عادي
الحريري: لا نشكك بنوايا نصر الله بل "إسرائيل"

الرئيس اللبناني يؤكد أهمية الجاهزية لأي عدوان

04:12 صباحا
قراءة 3 دقائق

عرض الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة للأوضاع في البلاد وتشكيل هيئة الحوار الوطني، وكشف عن امكان انعقاد طاولة الحوار الأسبوع المقبل، لافتا إلى أننا اتفقنا أن المقاومة لا تبدأ عملها إلا بعد عجز الجيش عن صد العدو .

واعتبر سليمان في حديث صحافي أن عقد طاولة الحوار أمر ضروري، موضحا أنها ربما ستعقد الأسبوع المقبل، وقال اخترت النائب اسعد حردان لأنني أريد مشاركة حزبي البعث والقومي . أما مشاركة البروفسور فايز الحاج شاهين، فهو من اختياري ويمثل المجتمع المدني .

ووصف الرئيس سليمان العلاقة بين الجيش والمقاومة بالجيدة، مشددا على أنها مبنية على احترام الطرفين وعلى مصلحة لبنان . وأوضح أن لبنان اخذ جوابا عبر الأطر الدبلوماسية أن لا نية لاعتداء إسرائيلي لكن ذلك لا يطمئننا، بل بالعكس علينا الاستمرار في تعزيز الوحدة .

وفي موضوع مشاركة لبنان في القمة العربية المرتقبة في ليبيا، أعلن سليمان أن هذا يقرره مجلس الوزراء، لكن لنرى إذا كانت ليبيا تريد دعوتنا أم لا، حتى اليوم لم توجه إلينا دعوة .

في غضون ذلك، شدد رئيس الحكومة سعد الحريري على وجود اتصال دائم مع القيادة السورية، وقال في الدوحة نحن بصدد عمل جدّي لبناء علاقة مهمّة بين لبنان وسوريا، ونعمل على تطوير العلاقة وباقي الدول العربية لا سيّما أن لبنان في قلب المنطقة العربية .

وعن زيارة قطر، لفت الحريري إلى أنه في السابق كانت هناك علاقة مميّزة تجمع بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبين قطر، وهذه الزيارة اليوم الهدف منها تعزيز العلاقة بين البلدين . وبشأن التهديدات الإسرائيلية للبنان، أكد أن الحكومة تتابع بدقّة التحركات الإسرائيلية، وقال نحن لن نقبل بشنّ حرب على حسابنا، ولبنان لن يكون محورًا لأحد، وسواء قامت إسرائيل بضرب حزب الله أو الجنوب أو الضاحية يجب علينا أن نعزّز الوحدة الوطنية الداخلية لمواجهة احتمال تعرّضنا لاعتداء . وتعليقًا على الخطاب الأخير للسيد حسن نصر الله، قال لا أحد يشكّ بنوايا السيد نصر الله، ونحن في المقابل نشكّ بنوايا إسرائيل وبالتالي علينا تعزيز وحدتنا الداخلية .

وكان الحريري توج زيارته لقطر بلقاء مع أمير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الديوان الأميري، في حضور أعضاء الوفد المرافق وعدد من المسؤولين، ثم عقدا خلوة تم خلالها عرض آخر المستجدات الإقليمية والدولية والعلاقات بين البلدين .

إلى ذلك، تفاعلت تسمية سليمان لأعضاء طاولة الحوار، إذ صدرت أصوات مرحبة وأخرى معترضة وثالثة متحفظة، لاسيما مع استبعاد بعض أعضائها السابقين، ورفع عدد الأعضاء من 14 إلى 19 وضم وجوه جديدة، ودعت قوى 14 آذار بلسان أمينها العام النائب فارس سعيد إلى إعادة المشاركة العربية إلى هذه الطاولة، فيما كشفت مصادر هذه القوى أنها غير مرتاحة لرفع نسبة تمثيل قوى 8 آذار وإشراك النائبين فرنجية وحردان، فيما سارع نواب زحلة الموالون إلى الاعتراض على تمثيل زحلة بالدكتور فايز الحاج شاهين وعدم تمثيل كتلة زحلة بالقلب، وأيضاً ارتفع صوت الأقليات المسيحية، إذ اعترض النائب نبيل دو فريج رغم أنه عضو في كتلة المستقبل إلا أنه نائب الأقليات في بيروت، واعترض عمر كرامي على تمثيل طرابلس، وأيضاً اعترض حزب البعث العربي الاشتراكي، وامتد إلى الجماعة الإسلامية التي رحبت بقرب انعقاد طاولة الحوار ولفتت إلى ضرورة تمثيل قوى إضافية .

في غضون ذلك، توقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عند التطور الذي حققته تركيا في عقود قليلة، ونجاحها في التوفيق بين الإسلام والحداثة، بفضل حزب العدالة والتنمية الذي استطاع أن يقدم صورة حضارية جداً عن هذا المسار السياسي الجديد .

وفي موقفه الأسبوعي لجريدة الأنباء رأى جنبلاط أن الانخراط التركي التدريجي في قضايا الشرق الأوسط والمنطقة العربية، بمثابة الاستعادة المهمة للذاكرة التاريخية . وأضاف يا ليت هذا الموقف التركي المتقدم ينسحب على بعض الدول العربية الغارقة في سباتها .

من جهة أخرى، شدّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أن هذا الوقت هو الأنسب للمزيد من التلاحم بين قوى الممانعة، وخلال لقائه وفد تجمع اللجان والروابط الشعبية قال علينا الاستفادة من اللقاء الشجاع والقوي بدلالاته بين الرئيسين السوري (بشار الأسد) والإيراني (أحمدي نجاد) والأمين العام لحزب الله (السيد حسن نصر الله) .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"