أكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، رئيس فريق الأزمات والكوارث في دبي، أن كافة الأجهزة المعنية في الإمارة تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، من خلال مختلف أطقم العمل الطبية التابعة لهيئة الصحة في دبي، من أجل تأكيد أعلى مستويات الحماية لجميع أفراد المجتمع وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لاسيما في منافذ السفر المختلفة.
وفي ما يتعلق بالمسافرين من خلال المنافذ الجوية والبحرية في دبي، أكد المري أن كافة التدابير اللازمة تم اتخاذها من أجل تيسير وتسريع وتيرة إتمام كافة الإجراءات الصحية الوقائية الخاصة بهم، مع ضمان أعلى مستويات الراحة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة جميع المسافرين الآخرين، بما لا يؤثر في مواعيد رحلاتهم عبر تلك المنافذ، موضحاً أن سلامة الجميع أولوية لا تهاون فيها.
وأوضح أن جميع منافذ السفر تم تزويدها بأجهزة المسح الحراري لاكتشاف أية حالات لارتفاع درجات الحرارة لأي من المسافرين، حيث إن جميع من سيدخلون إلى تلك المنافذ، سواء لفترة مؤقتة بالنسبة لمسافري الترانزيت الذين يستأنفون رحلاتهم إلى وجهات أخرى، أو المسافرين القادمين إلى الدولة عبر منافذ دبي، سيخضعون للفحص بتلك الأجهزة للتأكد من خلوّهم من الحمى أو أي ارتفاع لدرجة حرارة أجسامهم.
وقال إن إجراءات طبية خاصة يتم اتخاذها مع المسافرين القادمين من الدول الموبوءة بالفيروس، وتلك التي تشكل مصدر تهديد، وهو ما لا ينطبق على مسافري الترانزيت.
وستتضمن تلك التدابير الإضافية أخذ مسوح من هؤلاء المسافرين لغرض الفحوص المخبرية، إضافة إلى ملء المسافر لاستبيان جمع معلومات صحية متعلقة به، حيث يتوجب على المسافرين إلى دولة الإمارات والقادمين من تلك الوجهات تحديداً، أن يأخذوا في الحسبان أن تلك الإجراءات ستستغرق قرابة ساعتين إلى 3 ساعات إضافية إلى وقت رحلاتهم. وعقب إتمام تلك الفحوص، والتأكد من خلو المسافرين القادمين من تلك الدول من الفيروس، سيكون بإمكانهم استئناف رحلاتهم والدخول إلى أرض الدولة عبر تلك المنافذ بصورة طبيعية للغاية، ويبقى من الممكن أن يتم الاتصال بأي من هؤلاء المسافرين من قبل السلطات الصحية في حال وجود حاجة لاستكمال بعض الإجراءات الطبية التي قد تشمل ضرورة التوجه إلى إحدى الوحدات الصحية، أو التزام العزل الذاتي المنزلي لحين إشعار آخر.
وشدد عبدالله المري على أن فريق الأزمات والكوارث يعمل بصورة لصيقة وعلى مدار الساعة للتنسيق مع كافة الجهات المعنية في إمارة دبي، وفي مقدمتها المطارات والجمارك وموانئ دبي العالمية، ومؤسسة الإسعاف، والمكتب الإعلامي لحكومة الإمارة، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ودائرة السياحة والترويج التجاري، وكذلك على مستوى دولة الإمارات بصورة عامة، بما في ذلك التنسيق عن قرب مع القائمين على قطاعي النقل والطيران، من أجل مراقبة تطورات الموقف العالمي في ما يتعلق بانتشار فيروس كورونا المستجد، ولضمان الاستجابة الفورية لأية مستجدات وفق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة بهذا الخصوص على مستوى العالم، وفي ضوء توصيات منظمة الصحة العالمية، بما يكفل أعلى مستويات الصحة والأمن والسلامة لمواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها وزوارها، والمساهمة في دعم الجهود العالمية لمحاصرة الفيروس، والحد من انتشاره في مختلف الدول والقضاء عليه.