أشاد الرئيس يون سيوك يول، اليوم الأحد، بتضحية الجنود الذين قتلوا خلال الحرب الكورية 1950-1953، ودعا الأمة إلى تذكر «الزي الرسمي لمن أُريقت دماؤهم» في الذكرى 73 لاندلاع الحرب.
وقال يون في منشور على موقع فيسبوك إن «دماء ودموع قدامى المحاربين وعائلاتهم لن تُنسى أبداً»، مشدداً على أن «القوة وحدها يمكن أن تضمن سلاماً حقيقياً». حسبما أفادت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.
كما تعهد بمواصلة الدفاع عن كوريا الجنوبية والمساهمة في تحقيق الرخاء والحرية للشعب حتى «لا تذهب تضحيات الأبطال الذين قاتلوا غزو القوات الشيوعية سدى».
وأشار يون إلى أن 1.95 مليون جندي تابعين للأمم المتحدة، بما في ذلك 1.78 مليون جندي أمريكي، جاؤوا «مسرعين لحماية» حرية الكوريين الجنوبيين خلال الحرب الكورية.
واندلعت الحرب الكورية في 25 يونيو 1950، عندما تقدمت القوات الكورية الشمالية بقيادة الدبابات لغزو الجنوب. قاتلت الولايات المتحدة
و 20 دولة حليفة أخرى إلى جانب كوريا الجنوبية تحت علم الأمم المتحدة.
وقُتل حوالي 140 ألف جندي كوري جنوبي خلال القتال، بعد مشاركة 1.95 مليون جندي من 22 دولة بما يشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وتركيا في الحرب.