القاهرة: «الخليج»
وقعت مصر مع منظمة «اليونيسكو» بروتوكول تعاون لتعزيز الوعي والثقافة والتكنولوجيا الرقمية للمجتمعات المحلية بقرى «حياة كريمة».
وتم التوقيع في احتفالية تم فيها إطلاق التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي، و«اليونيسكو»، في تجربة مراكز التعلم المجتمعي، بهدف دعم التعليم غير الرسمي للأسر الأوْلى بالرعاية.
وشهدت مراسم التوقيع نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، ونوريا سانز، مدير مكتب اليونيسكو بالقاهرة.
وتشمل البرامج المقدمة في مراكز التعلم المجتمعي: محو الأمية التعليمية والوظيفية، والتعليم الأساسي، والتعليم المهني، والأنشطة المُدرة للدخل أو أنشطة كسب الرزق، وتنظيم المشاريع، والتعليم من أجل التنمية المستدامة، والتعلم الأسري والتعلم بين الأجيال، وتربية الآباء، والتربية الوطنية، وتمكين المرأة، كما تُحدد احتياجات المجتمع المحلي.
وثمنت القباج التعاون بين الوزارة ومنظمة اليونيسكو، في عدد من المجالات، ومنها هذه المبادرة الجديدة لدعم التعليم عبر مراكز التعلم المجتمعي، مؤكدة أن أحد محاور استراتيجية الوزارة في مواجهة الفقر متعدد الأبعاد، توفير التعليم غير الرسمي للأبناء الأوْلى بالرعاية، من أجل تعزيز الوعي وتنمية المعارف، وتوثيق علاقة الفرد مع البيئة وإعلاء قيم الثقافة، إضافة للارتباط الوثيق بحقوق الإنسان والمرأة والطفل وذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجاً.
وأوضحت القباج أن الوزارة قامت بدعم حوالي 480 ألف طالب في المراحل المدرسية المختلفة لحمايتهم من التسرب من التعليم بسبب الفقر، من خلال دفع مصروفاتهم المدرسية، وتقديم المساعدات الاجتماعية لأسرهم، لعدم الدفع بأطفالهم إلى سوق العمل، إضافة إلى توفير منح للمتفوقين من الأبناء، حيث تم توفير 670 منحة دراسية للعام الجاري، وتوفير اللاب توب الناطق وتوفير مترجمي الإشارة وغيرها من الأدوات المعينة لذوي الإعاقة، تيسيراً عليهم، إضافة إلى دور مراكز التكوين المهني، بإجمالي 71 مركزاً على مستوى الجمهورية، وتقدم هذه المراكز خدمات تدريب الأطفال مهنياً وفي سن العمل القانوني، فيقوم المركز بالتدريب والتعليم للفئات المتسربة من التعليم الإلزامي من فتيات وبنين، على الحرف والمهن المختلفة.