متابعة: ضمياء فالح
حدد الأسطورة البرازيلي روبرتو كارلوس ظهير ريال مدريد السابق، هوية أفضل ظهير في العالم اليوم وقال: «يمكننا أن نرى حدوث تطور في موقع الظهير وأنا شخصياً أعجبني أداء كيران تريبييه لأنه تمكن من اللعب من جهة يده اليسرى مع منتخب إنجلترا. أنا ما كنت لأستطيع الدفاع يميناً ويساراً لكن الكرة الحديثة تحتاج لهذا وتريبييه كان مدهشاً وشخصيته مميزة جداً».
وانضم تريبييه (33 عاماً) لنيوكاسل عام 2022 بعدما فاز بلقب الليغا مع أتلتيكو مدريد في 2022، وصنع نجم توتنهام السابق هذا الموسم 25 فرصة تسجيل وصنع 6 أهداف ولا يتفوق عليه سوى بدرو نيتو في صنع الأهداف، كما تألق كظهير أيسر مع المنتخب ولعب 45 مباراة دولية ولعب حتى بموقع الوسط في كتيبة المدرب ساوثجيت وسجل هدفه الدولي الوحيد في نصف نهائي مونديال 2018 بمباراة الخسارة أمام كرواتيا.
وعند سؤال روبرتو كارلوس عما إذا كان بمقدوره أن يكون ظهيراً مثالياً في الكرة الحديثة أجاب: «لا، لقد كنت فظيعاً مع الكرة ولهذا كنت أمررها دائماً لزيزو وبيكهام ولويس فيغو. لعبت كثيراً بدون لمس الكرة وكنت مميزاً في إسقاط لاعب وسط الخصم لأوسع المكان لمهاجمينا. أحببت كثيراً اللعب بدون الكرة».
ولعب الأسطورة 127 مباراة دولية وفاز بكأس العالم 2002 وكوبا أمريكا مرتين، ناهيك عن 17 لقباً مع الريال بضمنها 3 ألقاب أوروبية حصل بفضلها على الجنسية الإسبانية أيضاً في 2005 كما لعب الظهير الشهير في أندية أخرى مثل بالميراس وإنتر ميلان وفنربغشة قبل اعتزاله.
حدد الأسطورة البرازيلي روبرتو كارلوس ظهير ريال مدريد السابق، هوية أفضل ظهير في العالم اليوم وقال: «يمكننا أن نرى حدوث تطور في موقع الظهير وأنا شخصياً أعجبني أداء كيران تريبييه لأنه تمكن من اللعب من جهة يده اليسرى مع منتخب إنجلترا. أنا ما كنت لأستطيع الدفاع يميناً ويساراً لكن الكرة الحديثة تحتاج لهذا وتريبييه كان مدهشاً وشخصيته مميزة جداً».
وانضم تريبييه (33 عاماً) لنيوكاسل عام 2022 بعدما فاز بلقب الليغا مع أتلتيكو مدريد في 2022، وصنع نجم توتنهام السابق هذا الموسم 25 فرصة تسجيل وصنع 6 أهداف ولا يتفوق عليه سوى بدرو نيتو في صنع الأهداف، كما تألق كظهير أيسر مع المنتخب ولعب 45 مباراة دولية ولعب حتى بموقع الوسط في كتيبة المدرب ساوثجيت وسجل هدفه الدولي الوحيد في نصف نهائي مونديال 2018 بمباراة الخسارة أمام كرواتيا.
وعند سؤال روبرتو كارلوس عما إذا كان بمقدوره أن يكون ظهيراً مثالياً في الكرة الحديثة أجاب: «لا، لقد كنت فظيعاً مع الكرة ولهذا كنت أمررها دائماً لزيزو وبيكهام ولويس فيغو. لعبت كثيراً بدون لمس الكرة وكنت مميزاً في إسقاط لاعب وسط الخصم لأوسع المكان لمهاجمينا. أحببت كثيراً اللعب بدون الكرة».
ولعب الأسطورة 127 مباراة دولية وفاز بكأس العالم 2002 وكوبا أمريكا مرتين، ناهيك عن 17 لقباً مع الريال بضمنها 3 ألقاب أوروبية حصل بفضلها على الجنسية الإسبانية أيضاً في 2005 كما لعب الظهير الشهير في أندية أخرى مثل بالميراس وإنتر ميلان وفنربغشة قبل اعتزاله.