القاهرة: «الخليج»
تكثف وزارة الإسكان المصرية من جهودها لترميم وتجديد المنشآت الأثرية الإسلامية في القاهرة الفاطمية، عبر الحفاظ على الصبغة المعمارية والفنية المبهرة، بحذف وضع هذه المنشآت على خريطة المزارات السياحية.
وتشمل عمليات التطوير: سور القاهرة بحي الجمالية، ووكالة قايتباي بشارع النصر، ومنزل زينب خاتون، والواقع في قلب القاهرة القديمة، وقصر السكاكيني، الواقع في منطقة الظاهر.
وفي السياق، أوضح د. عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق المصري، أن المشروعات تتضمن، ترميم سور القاهرة بحي الجمالية، وتشمل أعمال ترميم جزء من السور الشمالي، بداية من شارع بهاء الدين حتى برج الظفر بطول 260 متراً، وترميم جزء من السور الشرقي بداية من برج الظفر، حتى شارع صالح الجعفري بطول 460 متراً، إضافة إلى 3 أبراج بالجزء الشمالي، و6 أبراج بالجزء الشرقي، مع تطوير المنطقة المحيطة للسور الأثري، حيث يبلغ ارتفاع السور نحو 10 أمتار.
وتشمل أعمال المشروع ترميم وإعادة تأهيل المباني الأثرية ذات الأولوية، وتطوير المناطق المحيطة بها، بهدف الحفاظ على الطابع العمراني والمعماري للقاهرة القديمة، من خلال إعادة توظيفه واستغلاله فندقاً سياحياً يضم 24 جناحاً فندقياً ومطاعم، بجانب الأنشطة الترفيهية، مع الحفاظ على الطابع التاريخي وتوفير سبل الراحة والرفاهية للنزلاء الراغبين في التمتع بجو القاهرة الإسلامية، حيث يقع هذا الأثر في قلب مدينة القاهرة الفاطمية التاريخية القديمة.
تكثف وزارة الإسكان المصرية من جهودها لترميم وتجديد المنشآت الأثرية الإسلامية في القاهرة الفاطمية، عبر الحفاظ على الصبغة المعمارية والفنية المبهرة، بحذف وضع هذه المنشآت على خريطة المزارات السياحية.
وتشمل عمليات التطوير: سور القاهرة بحي الجمالية، ووكالة قايتباي بشارع النصر، ومنزل زينب خاتون، والواقع في قلب القاهرة القديمة، وقصر السكاكيني، الواقع في منطقة الظاهر.
وفي السياق، أوضح د. عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق المصري، أن المشروعات تتضمن، ترميم سور القاهرة بحي الجمالية، وتشمل أعمال ترميم جزء من السور الشمالي، بداية من شارع بهاء الدين حتى برج الظفر بطول 260 متراً، وترميم جزء من السور الشرقي بداية من برج الظفر، حتى شارع صالح الجعفري بطول 460 متراً، إضافة إلى 3 أبراج بالجزء الشمالي، و6 أبراج بالجزء الشرقي، مع تطوير المنطقة المحيطة للسور الأثري، حيث يبلغ ارتفاع السور نحو 10 أمتار.
وتشمل أعمال المشروع ترميم وإعادة تأهيل المباني الأثرية ذات الأولوية، وتطوير المناطق المحيطة بها، بهدف الحفاظ على الطابع العمراني والمعماري للقاهرة القديمة، من خلال إعادة توظيفه واستغلاله فندقاً سياحياً يضم 24 جناحاً فندقياً ومطاعم، بجانب الأنشطة الترفيهية، مع الحفاظ على الطابع التاريخي وتوفير سبل الراحة والرفاهية للنزلاء الراغبين في التمتع بجو القاهرة الإسلامية، حيث يقع هذا الأثر في قلب مدينة القاهرة الفاطمية التاريخية القديمة.