عادي

الوقت مقابل الرهائن.. تفاصيل صفقة محتملة بين إسرائيل وحماس

15:16 مساء
قراءة 3 دقائق
الوقت مقابل الرهائن.. تفاصيل صفقة محتملة بين إسرائيل وحماس

«الخليج» - وكالات
كشف موقع أكسيوس الإخباري، عن أن محادثات صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس تركز على عدد الأيام (الوقت) التي ستسمح فيها إسرائيل بوقف إطلاق النار مقابل إطلاق حماس سراح بعض الرهائن، حسبما صرحت ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات للموقع.
اتفاق ذات محورين
وفي تفاصيل الصفقة يؤكد «أكسيوس» أن الوسطاء القطريين قدموا خلال المحادثات التي جرت منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في غزة قبل أسبوعين، اقتراحين من حماس للحكومة الإسرائيلية.
ويدعو الاقتراح الأول بحسب مصادر «أكسيوس» إلى إطلاق سراح 18 رهينة، بينهم نساء وأطفال، مقابل وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، إلا أن حكومة الحرب الإسرائيلية رفضت هذا الاقتراح قائلة إنها ستوافق على وقف القتال لمدة لا تزيد على 24 ساعة مقابل إطلاق سراح عدد قليل جداً من الرهائن.
أما الاقتراح الثاني والذي تمت مناقشته مؤخراً فيتضمن إطلاق سراح تدريجي لعدد أكبر من الرهائن على مدى عدة أيام، يتم خلالها وقف الاقتتال، وقالت المصادر إن حماس طلبت خمسة أيام، بينما لا تريد إسرائيل أكثر من ثلاثة.
وبحسب الاتفاق الأخير، تطلق حماس في اليوم الأول من وقف إطلاق النار سراح 50 امرأة وطفلاً تحتجزهم في غزة ويمكنها إطلاق سراحهم على الفور، دون التنسيق مع الفصائل الأخرى التي تحتجز بعض الرهائن، ثم تقوم بإطلاق سراح 10 رهائن آخرين كل يوم حتى نهاية وقف إطلاق النار، ويتعين على إسرائيل في حالة أخلت حماس بأي من بنود الاتفاق، اعتبار الاتفاق لاغياً.


وبالنسبة للجزء الإسرائيلي من الاتفاق، فإن تل أبيب تلتزم بإطلاق سراح النساء والمراهقين وكبار السن المعتقلين في السجون الإسرائيلية على عدة مراحل من النساء، كما يلزمها الاتفاق بالسماح بإدخال كميات كبيرة من الوقود إلى غزة تحت إشراف الأمم المتحدة لاستخدامها في المستشفيات والمخابز، وستلتزم بالسماح بدخول 200 شاحنة مساعدات إلى غزة كل يوم، وقالت المصادر إن هذا سيتطلب تعاوناً من مصر المجاورة.
عقبات في الطريق
وفيما تتواصل الجهود للتوصل إلى اتفاق إنساني ملزم للطرفين إلا أن أحد المصادر أكد أن المفاوضات تعرقلت بسبب صعوبات التواصل مع قيادات حماس في غزة.
وإضافة إلى أن الاتفاق الذي يجري مع حماس يلزمها هي فقط دوناً عن باقي الفصائل في القطاع، فإنه يتعين عليها التوصل إلي تفاهمات بشأن الصفقة المحتملة مع حركة الجهاد وغيرها ممن يحتجزون الرهائن الإسرائيليين.
وتحتجز حركة الجهاد الفلسطينية عشرات الرهائن، إضافة إلى فصيل محلي آخر يحتجز كذلك عدداً صغيراً منهم في جنوب غزة.
وأشارت صحيفة هآرتس العبرية في وقت سابق، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، إلى أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بين الطرفين، مشيرة إلى أن الوسطاء القطريين يعملون على التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل يضمن إطلاق سراح 50 من النساء والأطفال الرهائن لدى حماس والفصائل الفلسطينية، ووقف إطلاق النار لمدة تتراوح من 3 إلى 5 أيام، إلا أن المفاوضات تعثرت بسبب فترة توقف القتال المطلوبة من كلا الجانبين.
وفي سياق متصل صدر الأربعاء، قراراً لمجلس الأمن يلزم أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، ويدعو إلى تكرار اعتماد هدنة إنسانية تستمر عدة أيام لإغاثة المدنيين وإنقاذ الأطفال الذين يتحملون العبء الأكبر جراء الاعتداء المستمر على غزة.
وهو ما رحبت به عدة دولة عربية وغربية واعتبرته خطوة أولى في الاتجاه الصحيح لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ووقف العمليات العسكرية .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"