حب الوطن يجمعنا

01:15 صباحا
قراءة دقيقتين

فضائل شهر رمضان المبارك التي تجمعنا كثيرة بفضل الله ونعمه، وتتعدد أوجهها وأشكالها، فإن كان أقربها لأبناء الإمارات من مواطنين ومقيمين، هو فرصة لقاء الشيوخ والسلام عليهم، إلا أن فيها مكارم وسخاء لا ينقطع.
وفي لقاءات أصحاب السمو حكام الإمارات مع المهنئين في رمضان، فإن لسان حالهم جميعاً أن هذا الشهر المبارك شهر خير وبركة على جميع أبناء الدولة، وهو فرصة للتلاقي والتباحث والتحاور في كل ما يخص هذا الوطن المعطاء، وتذليل كل عقبة قد تقف في وجه أبنائه.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وخلال لقائه المهنئين بشهر رمضان المبارك، في مجلس الشندغة بدبي، أكد لهم جميعاً، أن «شهر رمضان يجمعنا.. وتقرب بيننا مصلحة بلادنا المشتركة.. ويوحد قلوبنا حب هذا الوطن والعطاء من أجله.. حفظ الله الإمارات وأدام خيرها وعطاءها».
هذه الكلمات التي بثها سموه عبر «إكس» ليراها أبناء الدولة وكل من يتابع أخبار بلادنا، تكشف لهم ولنا طريقة الحكم والإدارة في هذه البلاد، وكيف أن ديدنها دائماً وأبداً هو مصلحة الوطن وأبنائه، وهو ما قاله سموه أيضاً، حين أكد «أن هذه الأيام المباركة فرصة لمضاعفة العمل وتأكيد قوة التعاون والتضامن بين أهل الإمارات، وتعريف الأجيال الجديدة بالقيم الرفيعة والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة التي شكّلت أساساً لمجتمع متلاحم انطلق في مسيرة نماء مباركة، بمداد من قوة الترابط بين أبنائه».
أبناء الإمارات حريصون كحرص قيادتهم على بث هذه الروح دائماً في نفوس المواطنين والمقيمين لأنهم جميعاً يعون أن مصلحة البلاد، وتقدمها هو سلاحهم نحو المستقبل المشرق، وأن نموذج التعايش والتفاهم في الإمارات أصبح سمة عالمية يؤكد الجميع على تفردها، وتميزها في بلادنا، وكما قال الشيخ محمد بن راشد: «إن الإمارات تقدم للعالم النموذج والقدوة في الأُلفة والتعايش والتفاهم والانفتاح الواعي على الثقافات والسعي لنشر أسباب السلام والوئام بين الأمم والشعوب».
قوة المجتمع في الإمارات، تكمن في تلاحمه وتعاضده، وإنسانيته التي تغلف وتميز كل فعل وقول، وليس أدل على ذلك من استقبالنا كل عام لشهر رمضان المبارك وجميع المناسبات، بكل الأخبار السارة التي تقضي حاجات المواطنين وتؤمّن لهم ما يلزمهم لحياة كريمة.
هذه هي الإمارات، وهذه هي رسائل الخير والعطاء التي تبثها خلال هذا الشهر الفضيل، سواء بالدعوة إلى مزيد من التلاحم والتعايش، أو مزيد من المكارم التي هي أساس الحياة الكريمة.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"