أقمارنا تخدم البشرية

00:04 صباحا
قراءة دقيقتين

للإمارات باع طويلة في الفضاء، وأقمارنا الاصطناعية تبحر في الفضاء تستكشف، وترصد، وتزودنا وتزود العالم ببيانات تخدم مراكز التعليم في كل مكان.
وتمتلك دولة الإمارات حالياً 10 أقمار اصطناعية في المدار، كلٌّ منها يخدم غرضاً مختلفاً، كما يجري تصنيع 8 أقمار أخرى، لتحقيق مجموعة واسعة من الفوائد للأرض والبشرية.
وفي بداية عام 2025، وبحسب ما أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، فإن دولتنا حققت إنجازاً تاريخياً جديداً يُضاف إلى سجلها الحافل بالتميز والابتكار، حيث تمكّنت في مستهل الأسبوعين الأولين من عام 2025، من إطلاق 5 أقمار اصطناعية إلى الفضاء، في مشهد يعكس طموح الدولة في تأسيس مرحلة جديدة من التقدم في العلم والتكنولوجيا.
الوكالة أكدت في حينه، أن هذا الإنجاز يعكس الرؤية الطموحة لقيادة الدولة، التي تضع تعزيز الابتكار والتطور التكنولوجي في صدارة أولوياتها.
ومن أبرز أقمارنا، القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، الذي يعدّ الأكثر تطوراً في المنطقة، وإطلاقه خطوة كبيرة في مسيرة دولة الإمارات في استكشاف الفضاء، إذ طوّرته بالكامل أيادٍ إماراتية في «مركز محمد بن راشد للفضاء».
وفي منتصف الشهر الماضي، أعلن المركز نجاح عملية إطلاق القمر الاصطناعي «اتحاد سات»، أول قمر اصطناعي راداري يُطوره فريق المركز، في خطوة جديدة تتيح التقاط صور عالية الدقة في مختلف الأحوال الجوية.
وفي الأمس، كشفت جامعة الشارقة، عن موعد إطلاق القمر الاصطناعي المكعب «الشارقة سات-2» والمقرر له نهاية العام الحالي، وهو الثاني بعد إطلاق المشروع الأول «الشارقة سات-1»، الذي لديه قدرة على إجراء تحليلات دقيقة لكثير من الميزات الأرضية.
واستكمالاً لهذه المنجزات في قطاع الفضاء، وقّع مركز محمد بن راشد للفضاء، في فبراير/شباط الماضي، اتفاقية للمشاركة في مشروع محطة الفضاء القمرية، لتحقق الدولة عبر مشاركتها في هذه المحطة قفزة نوعية جديدة ضمن الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ الحضور الإماراتي الفاعل والمؤثر عالمياً، في جميع مجالات علوم الفضاء وتقنياته.
وتبع هذا القرار إعلان المركز فتح باب التسجيل أمام المواطنين، للمشاركة في دراسات محاكاة الفضاء المستقبلية، ضمن برنامج «الإمارات لمحاكاة الفضاء».
الإمارات، تحلق بثبات في مشروعها الفضائي، فبعد المريخ والقمر وحزام الكويكبات، ها هي دولتنا تمضي كل يوم في مسعاها نحو الفضاء لتحلق بإنجاز جديد، حتى باتت فيه تجربتها في استكشاف الفضاء واحدة من أبرز قصص النجاح عربياً وإقليمياً، نظراً لحجم الإنجازات التي حققتها، ونجاحها في صناعة جيل من رواد الفضاء والطواقم الإدارية والفنية الوطنية القادرة على مواصلة الريادة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"