التطوع المؤسسي

00:19 صباحا
قراءة دقيقتين
1

التطوع في دولة الإمارات أصبح، بدعم ورعاية القيادة، فعلاً مؤسسياً منظماً له أهدافه السامية وأغراضه النبيلة، والمؤسسات التي ترعاه حتى أصبح ثقافة مجتمعية يتسابق عليها جميع أبناء شعب الإمارات.
أمس، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «منظومة التطوع والمشاركة المجتمعية»، هدفها إيصال رسالة للجميع بأن الإمارات دولة اقتصاد ونماء، ودولة خير وعطاء، تبني بيد، وتعطي بيدها الأخرى، ترفع البنيان، وتعلي الإنسان.
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أكد من جهته أن إطلاق منظومة التطوّع والمشاركة المجتمعية في دولة الإمارات يجسد رؤية القيادة في ترسيخ نموذج تنموي مستدام وفاعل، يرتكز على الإنسان بوصفه محور الاستراتيجيات الوطنية، ويعكس مكانة الدولة المتقدمة في مؤشرات العطاء والعمل المجتمعي على مستوى العالم.
المنظومة الجديدة تضم 8 مبادرات استراتيجية تحت مظلة وزارة تمكين المجتمع، تنفذ عبر مسارين متكاملين بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي تزامناً مع عام المجتمع، لتصبح الإمارات ضمن أفضل 3 دول عالمياً في مؤشر العطاء العالمي، وتوسيع قاعدة المتطوعين في الدولة لتصل إلى 600 ألف متطوع نشط يساهمون بـ15 مليون ساعة تطوع.
إلى جانب هذا الفعل الخيري فإن المنظومة سترفع مساهمة مؤسسات النفع العام في الناتج المحلي الإجمالي، واستحداث 10 آلاف فرصة عمل جديدة وزيادة عدد مؤسسات النفع العام المرخصة بنسبة 30%.
الإمارات، المنشغلة دائماً بالهم العالمي والقضايا الإنسانية الدولية، لها محطات يدركها الجميع في التطوع، ولا ننسى منذ عامين كيف اصطفت الجماهير من مواطنين ومقيمين في شهر أكتوبر 2023 منذ ساعات الصباح الباكر للمشاركة في حملة إغاثة الأشقاء الفلسطينيين المتأثرين من الحرب في قطاع غزة.
هذه الحملة وغيرها الكثير من الحملات، أثبتت للعالم بأسره أن الإمارات بلاد الخير، سواء بالدعم السخي الذي تقدمه للدول والمؤسسات والأفراد، أو من خلال تجييش أبنائها ليهبوا لنجدة الآخرين بالعمل التطوعي والإنساني.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"