عادي

بعد 40 يوماً من الإغلاق الإسرائيلي.. الأقصى يفتح أبوابه للمصلين

17:08 مساء
قراءة دقيقتين

القدس - أ ف ب
صلى آلاف الفلسطينيين الفجر، الخميس، في المسجد الأقصى، بعد أربعين يوماً على إغلاقه بسبب الحرب على إيران، بحسب ما أعلنت محافظة القدس.
وأغلقت السلطات الإسرائيلية المواقع الدينية اعتباراً من 28 فبراير/ شباط الماضي، بعيد بدء الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران. وصادف ذلك شهر رمضان، ما حال دون أداء المسلمين صلاة التراويح، وصلاة عيد الفطر في المسجد الواقع في القدس الشرقية.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء، أن الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود، سيعاد فتحها «أمام الزوار ولأداء الصلوات»، وذلك بعد سريان وقف لإطلاق النار في الحرب مع إيران اعتباراً من الأربعاء. وقالت محافظة القدس،: إن «حوالي 3000 مصلّ أدوا صلاة الفجر» الخميس.
وانتشرت الشرطة الإسرائيلية بكثافة على مداخل الحرم القدسي، ودققت بشكل عشوائي بهويات المصلين الذين تدفقوا الى باحات المسجد من باب حِطة في المدينة القديمة. وبدا التأثر واضحاً على المصلين في الباحات، ولم يتمكن بعضهم من حبس دموعهم. وقام رجل يقف عند باب المصلي القِبلي، بتوزيع المناديل الورقية.
وقالت سوزان علّام التي أتت مع زوجها وابنتهما من منطقة كفر عقب شمال القدس، بأن زيارة الأقصى بعد هذا الغياب أشبه بـ «عيد».
وأضافت السيدة التي وضعت نقاباً أبيض اللون: «قلوبنا كانت حزينة. صحونا من الساعة الرابعة فجراً، اليوم عيدنا الحمدلله».
أما الشاب حمزة الأفغاني الذي قال إنه «جار الأقصى»، فقال إن المسجد هو «بيته الأول»، وهو ترعرع في ساحاته. وأكد، أن فرحته «لا توصف».
ورأت سيدة أخرى تسكن عند باب المجلس داخل المدينة القديمة وطلبت عدم ذكر اسمها، أن إغلاق المسجد الأقصى كان «صعباً. كأننا في سجن».
وتمنت السيدة التي كانت برفقة ابنتها ألا يتم إغلاق المسجد مجدداً، معتبرة أن هذا الحرم يمثّل «روح القدس».
وفي تمام السادسة والنصف بالتوقيت المحلي (3,30 ت غ) بدأت الشرطة الإسرائيلية بإبعاد المسلمين تمهيداً لدخول المجموعة الأولى من اليهود.
وقابل عدد من المسلمين ما يعتبرونه «اقتحاماً» للمستوطنين لباحات المسجد بالتكبير والتهليل، قبل أن تقوم الشرطة الإسرائيلية بإبعادهم مجدداً عن المنطقة، واقتياد أحد الشبان بعيداً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"