عادي

لدغات صغار الأفاعي الجرسية ليست خطِرة

17:51 مساء
قراءة دقيقة واحدة
أفعى جرسية


كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون أمريكيون من جامعة كاليفورنيا، أن صغار الأفاعي الجرسية لا تشكل خطورة كبيرة كما كان يعتقد، دحضاً للأسطورة الشائعة التي تقول: إن صغار الأفاعي الجرسية أكثر سمية لأنها لا تتحكم في كمية السم التي تطلقها.
وقال د. ويليام هايز، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن الأفاعي الصغيرة قادرة على التحكم في كمية السم عند اللدغ بنفس فعالية البالغين، لكن الغدد السمية لدى الأفاعي البالغة أكبر بكثير، ما يجعلها تنتج سماً أكبر بكثير عند اللدغ وبالتالي تشكل خطورة أعلى.
وأضاف: «تشير أدلة كافية إلى أن صغار الأفاعي، مثل البالغين، يمكنها التحكم في إطلاق السم، بينما البالغون يسببون أعراضاً أكثر شدة إلى حد كبير».
وأوضح: «حاولنا فهم سبب انتشار هذه الأسطورة، فراجعنا عقوداً من التغطية الصحفية للدغات الأفاعي الجرسية، وجدنا أن الفكرة اكتسبت زخماً في ستينات القرن العشرين، لاعتماد وسائل الإعلام المحلية على مصادر غير متخصصة استشهدت بالأسطورة حول الثعابين الجرسية الصغيرة، ومع ذلك، استمرت الشائعة رغم تصحيحها من قبل المنافذ الوطنية والمنشورات العلمية».
وأشار هايز إلى أن هذه المعلومة الخاطئة تؤدي إلى نتائج سلبية، إذ يقتل المتنزهون صغار الأفاعي بمجرد رؤيتها ظناً منهم أنها أكثر خطورة، وتعرض حياتهم للخطر.
وأكدت الدراسة على أن أي لدغة أفعى مجلجلة يجب التعامل معها دائماً كحالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً، وأن المعلومات المضللة تضر بالأنواع المعرضة للخطر بالفعل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"