أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها استأنفت عملياتها العسكرية فور انتهاء هدنة عيد الفصح، والتي أكدت أن كييف انتهكتها أكثر من 6500 مرة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن قواتها التزمت بوقف إطلاق النار التزاماً صارماً، بينما واصلت القوات الأوكرانية مهاجمة المواقع العسكرية والمدنية الروسية في انتهاك لوقف إطلاق النار؛ حيث تم تسجيل 6558 انتهاكاً ورصد 694 هجوماً على مواقع القوات الروسية. وأضافت أنه «تم إحباط 5 محاولات لتقدم العدو في مناطق كوندراتوفكا ونوفايا سيتش وفاراشينو بمقاطعة سومي شمال أوكرانيا، وكالينيكي بجمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا، كما صدت القوات الروسية 3 هجمات في مقاطعتي زابوريجيا ودنيبروبتروفسك جنوب وشرق أوكرانيا». وأضافت الوزارة أن مسيّرة للعدو استهدفت محطة للوقود في قرية لغوف بمقاطعة كورسك جنوب غربي روسيا. كما نفذت قوات كييف 5844 غارة باستخدام مروحيات رباعية مسيرة.
وأكدت الوزارة أنه «مع انتهاء الهدنة استأنفت القوات الروسية عملياتها في إطار العملية العسكرية بأوكرانيا»، وأشارت إلى ضرب البنية التحتية والطاقة والصناعة العسكرية الاوكرانية. وأوضحت أنه مع انتهاء الهدنة هاجمت القوات الروسية مستودعـات للذخيرة ومواقع لتخزين وإطلاق المسيرات. وذكرت أنه تم تكبيد الجيش الأوكراني 380 قتيلاً في 24 ساعة.
وأعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، ليونيد سلوتسكي، أن أوكرانيا غير مستعدة لوقف إطلاق نار كامل، وتطلب تمديد الهدنة مع روسيا لإعادة تسليح قواتها. وقال إن اقتراح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تمديد الهدنة بعد 12 إبريل: «ليس سوى ديماغوجية ساخرة ولئيمة ومحاولة رخيصة للتغطية على الرغبة في عدم الاتفاق على سلام مستدام». واعتبر أن مبادرات زيلينسكي لتمديد الهدنة هي استفزاز لجذب انتباه الرعاة الأوروبيين. وأفاد مصدرعسكري روسي بأن القوات الأوكرانية اضطرت لسحب لواءين من الاحتياطي الاستراتيجي وتعزيز جبهة سومي بهما، في محاولة يائسة لسد الثغرات على الجبهة المذكورة.وأضاف أن «نقل هذه الوحدات جاء نتيجة خسائر فادحة في اللواءين الآليين 47 و156، واللواء المحمول جواً 71، وقوات الدفاع الإقليمي الأوكرانية».
من جهة أخرى، أكد مدير إدارة المنظمات الدولية بالخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، أن العبرة ليست بالطابع القانوني للاتفاقات، وإنما في جدية الأطراف المفاوضة والتزامها بالاتفاق في تسوية أوكرانيا. وأشار إلى أنه رغم العديد من الحالات التاريخية التي تم فيها تضمين الاتفاقيات في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، إلا أن هناك أيضاً سوابق لتهرب الغرب من تنفيذ القرارات الملزمة التي اعتمدها المجلس. واستشهد باتفاقيات مينسك وخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني التي انسحبت منها الولايات المتحدة في تحدٍّ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.
وأضاف: «لذلك، الأهم ليس إضفاء الطابع القانوني على الاتفاقيات المحتملة، بل جدية الأطراف المشاركة في التفاوض والتزامها بالاتفاق».
إلى ذلك، وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، التصريحات والخطوات التي تتخذها القيادة الفرنسية تجاه روسيا بأنها «مروّعة من منظور تاريخي ومعاصر، وتتعارض مع مبادئ فرنسا نفسها». (وكالات)
عادي
كييف تسحب لواءين من الاحتياطي الاستراتيجي لتعزيز جبهة سومي
القوات الروسية تستأنف عملياتها في أوكرانيا فور انتهاء هدنة الفصح
14 أبريل 2026
02:09 صباحا
قراءة
دقيقتين