كشف تقرير صحفي عن انتهاء موسم قائد توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني كريستيان روميرو، بعد تعرضه لإصابة في أربطة الركبة خلال مباراة فريقه أمام سندرلاند، التي انتهت بخسارة توتنهام بهدف دون رد، في ظل معاناة الفريق من شبح الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاءت إصابة روميرو إثر اصطدام قوي مع حارس مرماه أنتونين كينسكي في الشوط الثاني، ليغادر الملعب في الدقيقة 70 والدموع في عينيه، خشية الغياب عن المباريات الست المتبقية من الموسم، والتي تُعد حاسمة لمصير فريقه.
ووفقاً للتقرير، لن يحتاج المدافع الأرجنتيني إلى تدخل جراحي، رغم ظهوره وهو يضع رباطاً على ركبته وساقه اليمنى، إلا أن غيابه يُمثل ضربة قوية لتوتنهام، الذي لم يحقق أي فوز في آخر 14 مباراة. كما سيفتقد الفريق أيضاً خدمات جناحه محمد قدوس حتى نهاية الموسم، بسبب خضوعه لعملية جراحية.
وتثير الإصابة قلقاً إضافياً بشأن جاهزية روميرو للمشاركة مع منتخب بلاده بقيادة ليونيل سكالوني، بطل كأس العالم 2022، قبل أسابيع قليلة من انطلاق النسخة المقبلة من البطولة، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية لحاقه بالمباراة الافتتاحية أمام منتخب الجزائر.
وفي سياق متصل، رجّحت تقارير أن تكون مباراة سندرلاند الأخيرة لروميرو بقميص توتنهام، في ظل صعوبة استمراره مع الفريق حال هبوطه إلى الدرجة الأولى، ما قد يدفعه لطلب الرحيل خلال فترة الانتقالات المقبلة.
من جهة أخرى، أثارت دموع اللاعب جدلاً بين جماهير توتنهام، إذ اعتبر البعض، استناداً إلى رأي اللاعب السابق داني ميرفي، أن تأثره لم يكن بسبب وضع الفريق، بل خوفاً من الغياب عن الاستحقاقات الدولية مع منتخب بلاده.