عادي

ستارمر: 12 دولة مستعدة لتأمين مضيق هرمز

20:46 مساء
قراءة دقيقتين
1

باريس - أ ف ب

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة، أن أكثر من اثنتي عشرة دولة عرضت المساهمة في مهمة متعددة الجنسيات «سلمية ودفاعية» بقيادة لندن وباريس، لتأمين مضيق هرمز، على أن يتم نشرها «بمجرد أن تتهيأ الظروف».
وأضاف في بيان صدر عقب قمة في باريس جمعت نحو ثلاثين دولة حضورياً، وعبر الفيديو، أن العمل سيستمر على «التخطيط العسكري» لهذه القوة في اجتماع «في لندن الأسبوع المقبل، سنعلن خلاله المزيد من التفاصيل حول تركيبتها». كما دعا إلى فتح مضيق هرمز «من دون رسوم مرور، ومن دون قيود».
وأضاف خلال تصريح أدلى به إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس:  «هذا يعزز الحاجة إلى العمل الذي قمنا به بعد ظهر اليوم» في باريس.
وشدد ستارمر على أن «هذه المهمة سلمية وبحت دفاعية، وتهدف إلى طمأنة الملاحة التجارية ودعم إزالة الألغام»، مضيفاً أن «أكثر من اثنتي عشرة دولة عرضت المساهمة بأصول».
وعلى غرار سائر المشاركين في القمة، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعلان إيران، الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، لكنه أكد أن المشاركين دعوا إلى «إعادة فتحه بالكامل ومن دون شروط من الأطراف».
وقال الرئيس الفرنسي، إن «المهمة الأمنية العسكرية المقترحة من هذه الدول أكثر شرعية، لأنها  ستمنحها إمكان الاستمرار على المدى الطويل».
وأعربت جورجيا ميلوني عن استعداد بلادها للمشاركة في المهمة، لكنها قالت، إن انتشارها يجب ألا يتم قبل «وقف الأعمال العدائية».
ولفت فريدريش ميرتس إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في المهمة الدولية المحتملة لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز أمر «مرغوب فيه». وقال إن ألمانيا «ستشارك في مناقشات التخطيط العسكري» و«سنرحب، إن أمكن، بمشاركة الولايات المتحدة».
وأوضح أن مشاركة ألمانيا «قد تشمل، بعد انتهاء الأعمال العدائية، تدخلاً من الجيش الألماني».

وأضاف ميرتس أن ذلك سيتطلب «وجود أساس قانوني متين، على سبيل المثال في شكل قرار من مجلس الأمن الدولي».
وتابع أن المشاركة الألمانية قد تشمل «عمليات إزالة الألغام، إضافة إلى الاستطلاع البحري».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"