عادي

ترحيب عربي ودولي بالهدنة في لبنان ودعوات لتحويلها إلى دائمة

01:42 صباحا
قراءة دقيقتين
1

بيروت: «الخليج»، وكالات
تواصل الترحيب العربي والدولي بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، أمس الجمعة، وسط دعوات إلى مواصلة المحادثات وإيجاد حل سياسي للصراع، فيما حض الأمين العام للأمم المتحدة على احترام وقف إطلاق النار.
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، على أن يتصرف ​«حزب الله» بلطف وحسن سلوك خلال هذه الفترة المهمة، وقال: «ستكون لحظة عظيمة لهم إذا فعلوا ذلك. لا مزيد من القتل. يجب أن يكون هناك سلام أخيراً، شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر».
كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور عبر منصة «إكس»، عن قلقه من أن وقف إطلاق النار بين ​لبنان​ و​إسرائيل​ قد يكون مهدداً بسبب استمرار العمليات العسكرية، داعياً «إلى ضمان أمن السكان المدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل»، مؤكداً أن على «​حزب الله»​ «التخلي عن السلاح، وعلى إسرائيل احترام سيادة لبنان ووقف الحرب». 
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريش​ بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، داعياً «جميع الأطراف» إلى احترام الهدنة، وفق بيان للمتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، معرباً عن الأمل بأن يمهّد وقف القتال الطريق أمام إجراء مفاوضات. وحض غوتيريش «جميع الفرقاء على احترام وقف إطلاق النار احتراماً كاملاً والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولــي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، في جميع الأوقات». 
من جهة أخرى، رحّب مجلس حكماء المسلمين، بإعلان  وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، معتبراً هذه الخطوة تطوراً إيجابياً مهماً نحو احتواء التصعيد، وحقن دماء الأبرياء، وتهيئة الأجواء أمام استعادة الاستقرار في البلاد. وأكد المجلس في بيان  أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة حقيقيَّة ينبغي البناء عليها لتثبيت التهدئة بشكل دائم، والدفع نحو حلول سلمية شاملة تُنهي معاناة الشعب اللبناني، وتحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتصون أمنه واستقراره.
في غضون ذلك، رحبت الرئاسة الروسية بوقف إطلاق النار معربة عن أملها في أن يضع حداً للاشتباكات العسكرية. كما رحّب رئيس الوزراء الباكستاني ​محمد شهباز شريف​، بـ«إعلان وقف إطلاق النّار، الّذي تمّ تيسيره من خلال جهود دبلوماسيّة جريئة وحكيمة بقيادة  ترامب​»، معرباً عن أمله في أن «يمهّد ذلك الطريق لسلام مستدام». وأكد وزير خارجية ألمانيا ​يوهان فاديفول​، أن ​إسرائيل​ و​لبنان​ بحاجة إلى اتفاقيات طويلة الأمد لتأمين الحدود، داعياً الجانبين إلى مواصلة «المسار الإيجابي» للمحادثات المباشرة. وأكد وزير خارجيّة البرتغال ​باولو رانجيل، «دعم بلاده الكامل للبنان، ولسيادته ووحدة أراضيه»، ورحّب بـ«المسار التفاوضي الّذي يعتزم لبنان المضي فيه»، معتبراً أنّه «يشكّل فرصةً حقيقيّةً للتوصّل إلى حلّ شامل ومستدام يعزّز الاستقرار ويضع حدّاً للصراع».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"