سادت حالة من الضبابية والتضارب في الأخبار القادمة من واشنطن، بشأن مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، في الجولة الثانية من المباحثات المباشرة مع إيران، والمقرر انطلاقها مساء الاثنين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
رواية ترامب: «الأمن أولاً»
في تصريح حسم فيه الجدل من جانبه، أكد الرئيس دونالد ترامب لشبكة «أيه بي سي نيوز» أن نائبه لن يقود الوفد المتوجه إلى باكستان. وأرجع ترامب هذا القرار إلى «دواعٍ أمنية حصراً»، موضحاً أن جهاز الخدمة السرية لم يتمكن من إنهاء التجهيزات الأمنية اللازمة لرحلة نائب الرئيس، نظراً لضيق الوقت (أقل من 24 ساعة)، واصفاً فانس بأنه «رائع»، لكن أمنه يظل الأولوية.
رواية المسؤولين الوفد «كامل العدد»
على المقلب الآخر، نقلت وسائل إعلامية تصريحات مغايرة، حيث أكد مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأنباء الفرنسية، أن «الثلاثي» الذي قاد الجولة السابقة سيشارك في جولة الاثنين أيضاً.
خلفية المفاوضات
تأتي هذه الجولة استكمالاً لمباحثات نهاية الأسبوع الماضي، ويهدف الوفد الأمريكي (الذي أكد مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتز سابقاً أن فانس سيقوده)، إلى التوصل لاتفاق نهائي يضع حداً للحرب مع إيران.