عادي

البحرين تعلن إجراءات رادعة ضد الخونة وتراجع استحقاق الجنسية

00:45 صباحا
قراءة دقيقتين
1

وجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة،أمس الأحد، إلى البدء الفوري في مباشرة ما يلزم
اتخاذه تجاه من سولت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر إلى من يستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتطبق بحقهم الإجراءات اللازمة، فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن المجلس يسعى دائماً للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بناءة، قائمة على التنمية والازدهار وليس الحروب والنزاعات.
وبحث العاهل البحريني لدى استقباله عدداً من كبار المسؤولين موضوعات متصلة بالشأن الوطني، لمواصلة مسيرة تقدمه وتحقيق تطلعات أبناء الوطن.
وفي ما يتعلق بتداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على المملكة، قال العاهل البحريني «نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة، لتوفير كافة المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».
وقال إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس الوزراء،الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال المرحلة القادمة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً.
وأكد العاهل البحريني أن المملكة ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم.
من جهة أخرى، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، أمس الأحد، أن المجلس يسعى دائماً للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة، وينتهج سياسات بناءة قائمة على التنمية والازدهار وليس الحروب والنزاعات. 
وأكد البديوي، خلال مشاركته في جلسة بعنوان: (الشرق الأوسط ما بعد السياسة الصفرية) ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أن «المجلس يسعى لتعزيز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين وهو ما جعله شريكاً موثوقاً به على كافة الصعد».
وبين أن المجلس كان دائماً شريكاً في الحلول القائمة على الدبلوماسية والحوار، مستنداً إلى مبادئ راسخة في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وهو ما يعزز الثقة بين الدول.
وأشار البديوي أيضاً إلى الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تعرضت لها دول المجلس، وما سببته من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار،مبيناً أنها لم تغير من سياساتها نحو التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة.
وأوضح أن دول المجلس بذلت جهوداً كبيرة لمنع الحرب ومع ذلك تفاجأت بهذه الهجمات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية. وشدد على أن مجلس التعاون، اضطلع بدور مبادر في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين، إلى جانب المساعدات الإنسانية والمبادرات السياسية في العديد من القضايا، مؤكداً أن هذه الأدوار، تجسد إيمان دول المجلس بأن الاستقرار الإقليمي والدولي هو مسؤولية مشتركة.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"