دور إماراتي مشرّف

01:23 صباحا
قراءة دقيقتين

مشرّف جداً الدور الذي يؤديه المجلس الوطني الاتحادي في نقل رسالة دولة الإمارات إلى العالم، وتوجهاتها، وشراكاتها، ومؤخراً موقفها من الاعتداءات الإيرانية التي وقّعت عليها وعدد من شقيقاتها في دول المنطقة.
المجلس الوطني وبصفته الجهة البرلمانية الممثلة لشعب دولة الإمارات نقل رسالة الدولة وشعبها إلى العالم، بكل وضوح وصلابة، وأوضح رئيسه صقر غباش خلال اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة إسطنبول التركية، إشكالية العلاقة التي تربط إيران بالعالم أو بمحيطها على أقل تقدير، حين قال: «إذا أردنا تشخيصاً دقيقاً وعميقاً لما نعيشه في منطقتنا الآن ومنذ قيام الثورة الإيرانية، فإنه علينا الوقوف على الفلسفة التي قام عليها الدستور الإيراني، ويتصل بجوهر المشكلة كما تأسست منذ البداية».
غباش الذي عقّب على كلمة الوفد الإيراني بقوله: «نحن بحاجة إلى العودة إلى الدستور الإيراني الذي تتحدث مقدمته عن امتداد الثورة خارج الحدود، عبر مشروع أيديولوجي يرى لنفسه رسالة ودوراً يتجاوز حدوده.
حديث غباش الذي ردده خلال الاجتماعات الحافلة في إسطنبول، يبين بكل وضوح الخطر الإيراني المحدق بدول الخليج، والذي ينصب على دعم إيران لكل من ينسجم مع مشروعها وتوجهاتها الأيديولوجية المتطرفة.
المشكلة الكامنة في الدستور الإيراني، هي للأسف قابعة في عقول الكثير من البشر بشكل أو بآخر، وكثير منهم يتخندقون فوراً في وجه أي نجاح، ويبدأون عند الحديث عن النموذج الإماراتي تحديداً، البحث في أكوام القش علّهم يجدون ما يرمونها به، كمبرر لفشلهم أو تراخيهم.
الإمارات دولة نجحت، وبإذن الله مستقبلها مشرق، وذلك كله من واقع خططها ورؤاها التي وضعتها وتسير عليها بوضوح وثبات، ولم تعد تلتفت إلى الأمور الصغيرة، بل تمضي في مشوارها بكل جدية، لانها مدركة أن لديها قيادة وحكومة مؤمنة بثوابت لا تحيد عنها، تنشد لأبنائها والمقيمين على أرضها أفضل سبل الحياة والعيش الرغيد.
الإمارات، وإلى جانب ما سجلته من نجاحات في مسيرتها على غير صعيد، ظهرت لنا مؤخراً بوحه آخر من النجاح، عندما تصدت قواتها المسلحة ودفاعاتها الجوية للصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها عليها إيران، وتمكنت بكل بسالة من التصدي لأكثر من 95% منها دون أن يرفّ لها جفن.

[email protected]

عن الكاتب

مساعد مدير التحرير، رئيس قسم المحليات في صحيفة الخليج

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"