عادي
تقنيات لخدمة المجتمع وتحقيق سعادة أفراده

جائزة أفضل خدمة حكومية بالهاتف.. الرائدة في الحلول الإبداعية للتحديات العالمية

03:28 صباحا
قراءة دقيقتين
دبي: محمد الماحي

ظلت حكومة دولة الإمارات سبّاقة في ابتكار حلول تؤدي إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة المجتمعات؛ عبر مواجهة تحديات المستقبل، وتحويلها إلى فرص؛ من خلال تطويع التقنيات والأدوات، التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة؛ لخدمة المجتمع وتحقيق السعادة والرفاه لأفراده.
وأصدرت «القمة العالمية للحكومات» بالتعاون مع الحكومة الذكية تقريراً عن «جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول»؛ بهدف تحفيز الحكومات على تقديم أفضل الحلول للتحديات، التي تهدد المجتمعات وتحد من سعادة الأفراد، إضافة إلى تشجيع المطورين على ابتكار تكنولوجيا ذات آفاق واسعة؛ للمساعدة في تحسين المجتمعات، وتغيير حياة الإنسان للأفضل بالتعاون مع كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات، مثل: «IBM» و«كونسينسس» وغيرهما. وشملت حسب الدورة الخامسة 7 فئات واستقطبت 2615 مشاركة عالمية، و786 عربية.
كما ويدعو التقرير الحكومات إلى المشاركة في تحفيز الجهات الرسمية، وتشجيعها على تقديم حلول مبتكرة في مجال تطبيقات الهواتف الذكية؛ لتقديم الخدمات الحكومية على مدار الساعة بطريقة سهلة وبسيطة، في إطار تفاعلي يتسم بالكفاءة والسرعة وسهولة الاستخدام، بما يحقق السعادة للمتعامل.

تحديات عالمية

يرى التقرير أن الحكومات أصبحت تمارس دوراً أكبر في رسم معالم حركة الابتكار في الاقتصاد العام؛ من خلال سياسات المشتريات، وجودة تقديم الخدمات، واعتماد الابتكار الرقمي.
وأكد أن الجائزة تغطي تحديات أساسية تواجه العالم واستدامة الموارد، من ضمنها: تحفيز حكومات العالم على نشر مبادرات ذكية، وتطوير الشراكات والعمل على توفير حلول مبتكرة للتحديات العالمية المشتركة، بما يحقق السعادة للمجتمعات.
وأشار إلى أن الجائزة تستقطب أفضل العقول الرائدة في البرمجة؛ لحل تحديات أساسية تهدد العالم.
وأوضح أن الإقبال العالمي الواسع على جائزة «أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول» في دوراتها المتعاقبة، ومستوى المشاركات، يضعها في قائمة الجوائز الرائدة في استقطاب الحلول الإبداعية للتحديات العالمية، موضحاً أن الجائزة في دورتها الخامسة، اعتمدت مفهوم التحديات؛ لإطلاق المنافسة على إيجاد حلول للتحديات؛ من خلال التطبيقات الذكية.
وتطرق إلى تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، والمؤسسات المعنية، خصوصاً بعد توسيع نطاقها؛ ليشمل العديد من النواحي الحيوية، وإتاحة فرص المشاركة للعديد من التطبيقات الحكومية، التي تخدم الأفراد والمؤسسات، دعماً لعملية التحول الذكي، وتشجيعاً لاستخدام الوسائط المتقدمة، وإطلاق الحلول التقنية لخدمة الإنسان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"