في 10101439 هجرية الموافق للرابع والعشرين من يونيو/حزيران الذي يصادف الأحد القادم أي بعد يوم واحد، سيكون هناك يوم تاريخي للمرأة السعودية وللمرأة عموماً ومن يعيش على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة، إذ سيتم السماح فعلياً للمرأة بقيادة سيارتها بنفسها.
الكثير من نساء المملكة يملكن رخصاً وسيارات بأسمائهن ويدفعن أقساطها الشهرية ولكن الذي كان يقودها هو السائق الآسيوي الذي يُستقدم بمبلغ ويُصرف له راتب، ويُصرف له بدل طعام وتأمين صحي عليه وما إلى ذلك من المصاريف التي كانت المرأة هي التي تتكبدها، وذلك من أجل أن يوصلها السائق لمدرستها إن كانت مدرسة أو لمكان عملها إن كانت موظفة بأي قطاع خاص أو حكومي.
وكان البديل الثاني أمام المرأة السعودية دفعها مبالغ شهرية لشركات التوصيل لهذا الغرض، وكانت تعاني في أغلب الأوقات من الانتظار الطويل في الصباح الباكر أو في نهاية اليوم بعد الانتهاء من العمل وأيضاً تعاني من مزاجية السائق الذي يجب أن تراعي مزاجيته لأنها محتاجة له.
وقد يكون هناك نساء قد حالفهن الحظ برجال في حياتهن كانوا يقومون بهذه المهمة، ولكن الآن جاء اليوم الذي سُيشعر المرأة بأنها مستقلة وقوية وتستطيع أن تخدم نفسها بنفسها دون استجداء من أي أحد بأن يوصلها لأي مكان.
وجاء قرار تمكين المرأة من القيادة، حيث أعلنته المملكة العام الماضي ضمن مجموعة من القرارات الإصلاحية التي يرعاها الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد السعودي.
وشهدت مسألة قيادة المرأة في السعودية في السابق جدلاً كبيراً في المجتمع السعودي ما بين مؤيد ومعارض، وحتى بعض النساء السعوديات كن معارضات لهذا القانون، ولكن تغير الأمر مع «رؤية السعودية 2030»، وهي رؤية الحاضر للمستقبل التي قدمها الأمير محمد بن سلمان آل سعود وشملت خططاً واسعة من بينها برامج اقتصادية واجتماعية وتنموية تستهدف ازدهار المملكة.
10/10
22 يونيو 2018 03:34 صباحًا
|
آخر تحديث:
22 يونيو 03:34 2018
شارك
هيا خالد الهاجري