الحارس الشخصي ويسمى بالإنجليزية «بودي جارد»، هو الشخص المرافق للشخصيات المهمة أو السياسية أو المشاهير؛ وذلك لحمايتهم وتأمين أفضل وأسهل الطرق لتحركاتهم وتوجهاتهم وخصوصاً وسط وجود التجمعات حولهم.
وهو بالعادة يكون شخصاً ضخماً طويلاً ذا عضلات، وأهم من ذلك كله لا بد أن يتمتع بسرعة الملاحظة وسرعة البديهة وحسن التصرف ويكون ذا حدس يقظ، وذلك للتصرف بسرعة ودقة في أي عرض مفاجئ قد يتعرض له الشخصية المهمة التي يحرسها.
وقد يرافق الحارس الشخصي الشخصية التي استخدمته لحمايتها في كل تحركاتها، سواء في داخل أو خارج بلده، لتأمين أقصى حماية كامله له وأيضاً لتوجيهه عند حدوث حالة طارئة تستدعي التصرف السريع.
ولدى كل واحد فينا هذا الحارس الشخصي الداخلي، وهو بالطبع دون عضلات أو ما شابهه ذلك، بل حارسنا الذي ينبّهنا من الأخطاء وينصحنا ويذكّرنا في أغلب الأوقات بما يجب عمله في الوقت المناسب، لحمايتنا من عدم تكرار نفس الأخطاء أو الوقوع في المشاكل ويبعدنا عن كل تصرف ممكن أن يؤذينا.
وحارسنا الشخصي قد يعمل بفعالية كبيرة عندما نستخدمه أكثر ونثق به أكثر، فيصبح ملازماً لنا في كل مكان، وبعضنا يفقد التواصل مع هذا الحارس الشخصي الذي بداخله فيكون معرضّاً لتكرار الأخطاء مرة تلو المرة. أما إذا استخدمنا وفعّلنا هذا الحارس الشخصي بداخلنا فسوف نجده في كل مرة نحتاج له لاتخاذ قرار سريع.
وحارسنا الشخصي هذا، قد يكون الوعي والإدراك الذي نثق به، أو ذلك الحدس الذي آمنّا به فأصبح يخدمنا بكل ثقة وحب، وهذا الحدس الذي منبعه الأساسي من أرواحنا التي تعلم وتعرف كل شيء صالح ومناسب لنا.
الحارس الشخصي
27 يوليو 2018 04:40 صباحًا
|
آخر تحديث:
27 يوليو 04:40 2018
شارك
هيا خالد الهاجري