سجلت رأيي مسبقا قبل المباراة وقلت ان الفائز في تلك المباراة قد يمسك بيده مفتاح تحقيق لقب دوري الموسم، وكانت هذه القناعة قائمة على اعتبارات فنية مرتبطة بالمستوى الذي قدمه ويقدمه الفريقان في الدور الثاني من المسابقة، والنتائج والنقاط التي جمعاها بالمقارنة بمنافسيهما،بالاضافة الى تاريخهما وسمعتهما كناديين عتيدين في كرة الامارات، وهذا الرأي، أو بالأحرى ذاك التخمين، سيبقى محل الاختبار فيما تبقى من أسابيع المسابقة التي بلغت ذروة الاثارة تنافسيا، ولكن اسمحوا لي بأن احفظ لنفسي خط الرجعة وأقول: ويبقى في الاعتبار ان دورينا لا يعترف بآية تكهنات أو حسابات مسبقة، لا سيما وان نقاط الأسابيع الثلاثة من شأنها ان تخلط كل الأوراق وان تغير المعطيات التي نبني عليها كل توقعاتنا.
وعموماً الشيء الذي يجب ان نسعد به جدا، ونهنئ اتحاد الكرة وأنفسنا عليه ان المنافسة على اللقب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة،لا أعرف عددها، تضم 4 فرق دفعة واحدة ولكل منها حقه المشروع وفرصته الكاملة وحظه المنتعش وأمله القائم في الحصول على اللقب.
لا أريد الاستغراق في تفاصيل مباراة الكل شاهدها، ولكن من الأمور التي يجب ان نلحظها ونتوقف عندها مايلي:
- كم الفرص التي ضاعت، والمحسوب منها على رعونة المهاجم أو تسرعه، والمحسوب منها على شطارة الدفاع أو الحارس، فالغلبة كانت للنوع الأول.
- الدور الذي لعبه المدربان في التكتيك الميداني عبر الشوطين من خلال وظائف وتحركات اللاعبين والتبديلات التي قاما بها، فقد كنا أمام مدربين حاذقين جدا، وكلاهما كان كاشفا لأوراق الآخر عالآخر.
- كيف لعبت دكة البدلاء الجاهزين في الأهلي دورها في سد النقص عندما تأثر خط الظهر بغياب 5لاعبين دفعة واحدة، وهو ما يدعونا لطرح سؤال اجابته معروفة سلفا وهو: هل لو كانت المسابقة مستمرة للنهاية من دون توقفات اضطرارية لمصلحة المنتخب أو خلافه،كان سيقدر على منافسة الأهلي أحد؟
E.mail: [email protected]