مداخلات مع الهيئة

اللعب علي الورق
02:48 صباحا
قراءة دقيقتين

يستحق قرار الوزير عبدالرحمن العويس، رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بتشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات المباركة، فمع صدوره ومع إعلان مواد لائحة النظام الأساسي الموحد للانتخابات دخلنا عملياً في الجد، ومن بعد قراءة متأنية للقرار ولمواد اللائحة تولدت عندي بعض الملاحظات والتساؤلات ألخصها فيما يلي:

مع كل دورة جديدة يتجدد الكلام عن تفعيل التقويم والمحاسبة بالنسبة للمقصرين أو المتجاوزين، وأعني بهما الجانبين الفني عندما تسوء وتتردى النتائج في بطولة أو دورة ما، والإداري عندما يتسيب عضو أو يتغيب عن الاجتماعات ويتجاوز نسبة الغياب المسموح بها سواء بصورة متصلة أو متفرقة، ففي الحالتين مع تقديري.. الذي لاحظناه هو تساهل وتراخ في المقابل من جانب الهيئة.

من جانبي أعلم جيداً صعوبة المحاسبة وضعف آلياتها بالنسبة لعضو متطوع لا يتقاضى عن عمله أجراً، ولكن القانون قانون، وتفعيل مواده يجب أن يتم آلياً بمجرد تجاوز أي بند من بنوده، ولسان الحال يقول للمتجاوزين: لم يضربكم أحد على أيديكم حتى تعملوا كمتطوعين.

والحكاية لا تحتمل في تقديري أي ترهيب، ويكفي التأكيد على تنفيذ اللوائح التي تقضي باستبعاد العضو المتجاوز وإحلال البديل، والأهم من هذا كله أن يتم التنفيذ والتفعيل وعدم الاكتفاء بالتهديد والوعيد.

أعجبني التجميد المؤقت للتعديل الذي طرأ على المادة (18)، لأن المستقيلين في الدورة الحالية لم يكن عندهم علم مسبق بحظر الترشح للدورة التالية، وأيضاً لأن بعض هؤلاء المستقيلين استقالوا رفضاً أو اعتراضاً على أوضاع لا يقبلونها، وقد يكون في ترشيحهم رغبة في إصلاح تلك الأوضاع، وعموماً أنا مع المبدأ الذي يقضي بعدم قبول ترشيح العضو المستقيل أو الذي أسقطت عضويته مستقبلاً، لقناعتي بأن العضو المنسحب أو المعاقب بالإبعاد إما أنه فقد هويته ودوره أو حصل على فرصته وفشل.

أخشى بالنسبة للعنصر النسائي ألا يترشح أحد بالمرة في بعض الاتحادات، وأن تكون العضوية النسائية بالتعيين وبالعافية، وأن تكون العضوة مجرد عضوة، أي مجرد ديكور، فنفقد بذلك عضواً من السبعة أو من التسعة.

بمناسبة السبعة والتسعة في عضوية الاتحادات الفردية والجماعية، أعتقد أن هذه المسألة بدورها بحاجة لإعادة نظر، فالتفرقة بينهما بهذه الطريقة غير موضوعية بالمرة، خصوصاً مع رفع شعار الاهتمام بالألعاب الفردية، ومع ملاحظة أن بعض هذه الاتحادات تضم في عضويتها من الأندية ضعف ما لدى اتحاد السلة مثلاً.

العضو الطرزان المستقل الذي سينافس ممثلي الأندية، هل حظوظه قائمة فعلاً؟ أشك في ذلك.

المادة (11) في شروط المرشح للعضوية.. من بعد أن وصفت وحددت الإداري والمدرب والحكم واللاعب السابق في (أ وب وج) جاءت في (د) وفتحت الباب على البحري للكل بعبارة ذوي الاختصاص في المجالات التي يمكن أن تسهم في تطوير اللعبة وبها كأنك يا أبوزيد ما غزيت.

E.mail: [email protected]

عن الكاتب

كاتب مختص في الشأن الرياضي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"