يقال ليست الأحلام كلها يتحقق، خاصة إذا كانت مجرد تخيلات، لا تساندها مقومات لتحقيقها، والشباب في سن المراهقة لا يتقيد كثيراً بحدود الواقع، ويطلق العنان لخياله، ويعيش في الحلم مالا يتسنى له في الواقع، ومن منا ينسى أحلام سن المراهقة؟
يقول ماجد المعلا طالب جامعي (21 عاما): مثل كل مراهق قبل سن العشرين، كانت لي أحلام وتخيلات أهيم معها بين الحين والآخر، وبعضها كنت أبدأها، وأنا على يقين من أنها مجرد تخيلات جميلة، وهذه كانت كثيرة ومتنوعة، وأحلام أخرى كنت على قناعة وقتها بأنها أمور تمثل مستقبلي، وأنها أشياء سوف تتحقق في القريب العاجل، فمثلا حتى سن 15 كان حلمي الدائم هو أني سأكون طياراً، وهذا الأمر كنت أتحدث فيه إلى الجميع باستمرار وكأنه أمر واجب الحدوث، ولكن مع دخول المرحلة الثانوية غيرت حلمي إلى مهندس معماري، وهو حلم أكثر واقعية نظرا للظروف، ولكني في النهاية دخلت كلية التجارة، ولا أستطيع أن أقول الآن إني نادم، أو غير راض، بل أنا راض عن دراستي، وأرسم الآن لمستقبلي بشكل أكثر عملية، وأعرف أن ما مررت به، كان مراحل يمر بها كل شاب في هذه السن.
محمود عبد الجليل (محاسب شاب) يقول: ما قبل سن العشرين يعني أننا نتحدث في مرحلة المراهقة، وهذه مرحلة لها خصوصيتها في كل شيء، حتى في أحلامها، فأغلبها تخيلات غير واقعية وخيالية، ولكن ليس جميعها بالطبع وإلا لما استطاع أي شاب مواصلة طريقه ودراسته، وعن نفسي فقد مررت بمراحل متعاقبة من الأحلام منذ سن الحادية عشرة حتى العشرين، ففي مرحلة كنت أحلم باختراع آلة الزمان، بعد مشاهدة أحد الأفلام عنها، يعني كنت أريد ان أصبح مخترعا، وهذا حلم استغرق مني عامين تقريبا، قمت خلالها ببعض المحاولات المضحكة، وبعدما اكتشفت أني لن أستطيع تحقيق هذا الحلم الصعب، دخلت في الأحلام الرياضية، وتمنيت أن أصبح لاعب تنس بعد أن شدتني أرستقراطية اللعبة، والنجومية المتميزة لنجومها، وطبعا حلمت أني واحد منهم، دون حتى أن أفكر في أن امسك مضربا للتنس، ثم وقبل دخولي الجامعة مباشرة كان حلمي أن أصبح لاعب كرة قدم، وقررت بالفعل اتخاذ خطوة إيجابية، والتدريب عليها في أحد النوادي، ولكن مجموعي الكبير في الثانوية العامة، ودخولي كلية الطب، أخذني من كل شيء وانغمست في الدراسة، وأصبحت كلها مجرد أحلام للذكرى.
ويحكي على الغمدي (موظف) عن أحلام ما قبل العشرين مبتسماً: الثراء كان حلمي، فقد حلمت أن امتلك ثلاث سيارات فارهة، وقصرا وطائرة إن لزم الأمر، وكلما رأيت شيئا جميلا كنت أعد نفسي بأني سوف أمتلكه يوما من الأيام، وكنت مقتنعا بأن كل هذه الأشياء ستكون ملكي بعد التخرج، وأن الثراء أمر ميسور، وبعد دخول الجامعة، والتخرج أصبحت أبرمج أحلامي على راتب الوظيفة، بعد أن تأكدت أنه ليست كل الأحلام تتحقق وأن الواقع غير الخيال.
وكان حلم ربيع الجبيلي (موظف) أن يصبح طبيباً ولكنه تخلى عن حلمه مبكرا آخذاً بنصيحة أعادته إلى أرض الواقع فيقول: رغم أني لسنوات كنت احلم بأن أكون طبيبا، ارتدي البالطو الأبيض، إلا أني تخليت عن حلمي، من اجل مستقبلي، وحولت إلى القسم الأدبي، استجابة لنصيحة من الوالدين وأساتذتي، لأني لم أكن موفقا في المواد العلمية على الإطلاق، والمواد الأدبية كانت مستساغة لي أكثر، حتى تخرجت في كلية التربية، وحاليا أعمل مدرسا، وعندما تعود بي الذاكرة لهذه الأيام وأحلامها الجميلة، أتمنى لو أني كنت حاولت الاجتهاد أكثر في المواد العلمية وحققت حلمي، لأني حتى الآن مازلت أتخيل نفسي كطبيب، وجراح بشكل خاص، ولاتزال لدي أحلام وتخيلات بأني طبيب شهير، يتمتع بإعجاب الناس، خاصة عندما أستطيع شفاء مريض في حالة خطرة، وأرى السعادة والتقدير في عيون أهله.
وتتحدث منى العرقوبي (ربة بيت وأم) عن أحلام ما قبل العشرين قائلة: بالتأكيد كانت لي أحلام في هذه السن، كشابة مقبلة على الحياة، ولكنها تكون أحلاماً شخصية خيالية، وخالية من المسؤولية، ومع الوقت والنضج والدخول في معترك الحياة، والمسؤوليات، تصبح أشياء ساذجة، وتتغير الأحلام إلى اتجاهات أخرى، أكثر واقعية فالآن أنا أحلم لأولادي ومستقبلهم.
* هل لايزال حلم من أحلام ما قبل العشرين داخلك يراودك بين الحين والآخر؟
بصراحة لايزال البعض منها يمر علي كطيف ذكرى، وخاصة حلمي بأن أكمل دراستي، وأصبح مدرسة، فقد تزوجت صغيرة، ولم أكمل تعليمي، ولكني أذكر كم من المرات في هذه السن، كنت أتخيل نفسي مدرسة في الفصل أدرس للطلاب، ولكني الحمد لله حققت أحلاما أخرى، تعوضني عن ما لم يتحقق من الأحلام.
ويقول أحمد عبد العاطي (محاسب): الأحلام مثل أي شيء لها حدود، يجب علينا ألا نتخطى في أحلامنا حدودنا، ولكن هذه السن طبيعتها الخيال الزائد، فأنا مثلا كنت احلم أحلاما كثيرة بالتفوق غير العادي كأن أصبح شخصية خارقة مثلا، ولكنها مجرد أحلام في عمر خال من المسؤوليات، فالمراهق يكون لا شيء يذكر، ويريد أن يكون عظيما، ولكن بعد التخرج بدأت احلم في حدود ما أستطيع تحقيقه.
ويعلق سعيد رابح (موظف) قائلا: كل سن لها أحلامها، فالأحلام لا تنتهي، لأنها وسيلتنا للخروج من ضغوط الواقع ولو للحظات، وأنا حتى الآن أحلم أحلاما أسطورية لا أستطيع تحقيها، ولكن الفرق أني أحلم بها وأنا اعرف أني لن أتمكن من تحقيقها، فهي حلم للحلم، أما في سن المراهقة فقد كنت أحلم، وأنا معتقد أنها أحلام قابلة للتحقيق، وأني قادر على تحقيق الخيال.
وإذا كانت هذه نظرة من تخطوا هذه المرحلة، وذكرياتهم عن أحلامها الوردية، فماذا عمن يعيشونها الآن؟ يقول عيسى الشاطر (طالب) عمره 15 عاما: أحلم أن أكون إمام جامع. وعندما سألته هل تتوقع أن يتحقق حلمك وماذا ستفعل لتحقيقه، رد واثقا: إن شاء الله بعد حصولي على الشهادة الثانوية، سوف اسعى لتحقيق هذا الأمر. فهل سينجح في تحقيق حلم المراهقة، أم أنه سوف يبدل تفكيره كالعادة في هذه المرحلة، ويتحول حلمه ويقرر دخول الجامعة والدراسة في إحدى الكليات العملية ليصبح طبيبا أو مهندسا؟
أما عمر غالب (طالب عمره 17 عاما) فأحلامه غير محددة الهوية، لكنه يحلم، ويطلق خياله بلا حدود، ليرى نفسه كما يتمنى، إلا أنه لا يشغل باله كثيرا كيف سيصبح ما يتمناه فيقول: أحلم بأن أكون شخصا عظيما وشهيرا وغنيا، بصرف النظر عن المهنة، يعنى سواء أن أكون فنانا، أو مخترعا، أو لاعبا، المهم عندي الشهرة والثراء، وفي أحلامي أتخيل نفسي هذا الشخص الشهير الغني، والناس تتجمع حولي وتشير إلى بإعجاب، وكثيرا ما أسرح متخيلا نفسي مطربا جميل الصوت، أقف على مسرح كبير وأغني، والناس تصفق لي بإعجاب، وهذه الأحلام تسعدني، وأستطيع أن أعيشها في أي وقت.
على المنوال نفسه، كانت أغلب أحلام المراهقة تدور في فلك الشهرة والقوة والمال، وأحيانا العاطفة. يقول على الركايبي (طالب عمره 18 عاما): أنا لا أعيش أحلامي فقط، بل أحلام أصدقائي أيضا، ولكني أعيشها وأنا اعلم أنها أحلام، وأن المستقبل والواقع شيء آخر، وأحلامي دائما تكون في مجال البطولة والفروسية، فأتخيل نفسي شخصا قويا يهزم العشرات، ويبهر الجميع بقوته، على الرغم من أني في الواقع لا ألجأ إلى العنف إطلاقا، ولكني أعيش هذه المغامرات بخيالي، وأصدقائي أيضا لهم أحلام، وتخيلات، وأحيانا نحكيها لبعضنا ونضحك عليها، فلي صديق كل أمله أن يصبح مطربا رغم أن صوته غير جميل، وآخر يحلم بأن يصبح ضابط شرطة رغم أنه قصير القامة، وأحدهم يحلم بأن يكون قائدا لسيارات سباق، والأحلام كثيرة، ولا أحد منا يعرف ما إذا كان أحدنا سينجح في تحقيق حلمه، أم أنها ستبقى مجرد أحلام نتذكرها ونضحك عليها.
أمجد الزين، وعبد الرحمن الدريعي، وقيس عبد الله، كما جمعتهم الصداقة، جمعهم الحلم أيضا، فهم تقريبا يحلمون بالطريقة نفسها، والحلم نفسه، فيتحدثون بلسان واحد قائلين: السفر للخارج حلمنا، والهجرة بشكل خاص، نحلم بأن نتحرر من كل القيود، ونصبح مسؤولين عن أنفسنا، ونعيش كما نقرر نحن، ونعمل في أية مهنة تروقنا، وندخل مغامرات ونعيش حياة الحرية بلا حدود، وبعدها نحقق النجاح، ونعود إلى بلدنا ناجحين أثرياء.
ويواصل عبد الرحمن الحديث: قد ينظر البعض لأحلامنا كشباب، على أنها أحلام ساذجة تنم عن عدم خبرة أو معرفة، أو أننا نعيش في عالم وردي، ولكننا ندرك ونعلم أن الحياة والسفر والنجاح ليست بهذه السهولة، وأن العالم الخارجي ليس عالما ورديا فاتحا ذراعيه، إنما هي أحلام نستمدها من أفلام السينما، ويروق لنا أن نعيشها بخيالنا، مع شيء من الأمل في أن نستطيع تحقيقها بطريقة أو أخرى.
وإذا كانت أحلام ما قبل العشرين مثل العصفور يطير بمجرد أن تهز رياح الواقع الشجرة إلا أن البعض استطاع أن يتمسك بأحلامه، ويحول بعضها إلى واقع يعيشه.
حسن عبدون مهندس متزوج وينتظر أن يصبح أباً يقول: في سن التاسعة عشرة تمنيت أن أكون لاعب كرة قدم أتمتع بالغنى والشهرة واللقاءات الصحافية ولكني طبعا خلال هذا كنت أعيش حياتي بشكل طبيعي، وأتابع دروسي أولاً بأول، حيث دخلت كلية الهندسة، وتخرجت فيها وعمري 23 عاما، وهنا تبدلت أحلامي، فحلمت ببيت جميل، وزوجة وأطفال، لكن حالتي المادية لم تكن تسمح، فسافرت لتحقيق الحلم حتى اشتريت البيت، وتزوجت الفتاة التي حلمت بها، وهذا أحد الأحلام التي تحققت، وخلال أشهر سوف أرزق بطفل إن شاء الله، وفي رأيي أن أحلام ما قبل العشرين، إذا ما كانت معقولة يمكن أن تتحقق، إذا كانت واقعية ومستمدة من مقومات حقيقية، ولكن يبقى جانب مرتبط بهذه السن، وقد عشته أنا أيضا، وهو الخيال والأحلام بعيدة المنال، وهي من الأشياء الجميلة أيضا، التي يمر بها كل مراهق ولكنها تبقى مجرد أحلام جميلة، قد تمر على خاطرنا بعد أن ننضج، وكأنها نسمة لطيفة تذكرنا كم كانت أحلامنا بريئة.
ويوافقه الرأي إسماعيل قنطار (مدرب ألعاب قوى) قائلا: جميعا كانت لنا أحلامنا الخيالية في سن المراهقة، وأجمل ما في هذه الأحلام خيالها، وبعدها عن أرض الواقع، حتى لو ظلت مجرد أحلام إلى الأبد، أما الأحلام المستمدة الواقع فهي يمكن ن نسميها طموحات، وهذا أمر مختلف ومن الممكن تحقيقها مع الوقت فأنا حلمت بأن أصبح رياضيا ومدربا وقد أصبحت ولكن هناك أحلام أخرى تشبه الطيران في الهواء وارتياد الفضاء أو السباحة تحت الماء مثل الأسماك وهذه أحلام للمتعة فقط وطبعا لا تتحقق.
مي غراب (ربة بيت) تقول إن أحد أحلام ما قبل سن العشرين، تحقق لها بالفعل، وتضيف: منذ سن 18 دائما ما كنت أحلام بزفاف أسطوري، وغير تقليدي، وكنت أحدث صديقاتي عن تصورات مختلفة، وغير مألوفة لزفافي، وكن يضحكن، ولكن شاءت الظروف أن يكون زفافي أسطوريا بالفعل، وغير مألوف، فقد خططنا أنا وزوجي أن نقضي شهر العسل في جزر المالديف وقبل زفافنا بأيام، طرأت لنا فكرة، أن نعقد قراننا هناك أيضا، كانت فكرة مجنونة، أغضبت الأهل، ولكنني صممت عليها، وأيدني زوجي، وبالفعل سافرنا ومعنا والدي ووالدتي وشقيقتي الصغيرة، ووالد زوجي ووالدته، وعقدنا قراننا هناك في احتفالية غير عادية من الخيال بحق، وصورناها ثم أهدينا كل أقاربنا نسخا منها، وحتى صديقاتي اللاتي كن يضحكن من حلمي أهديتهن نسخا عليها كلمة إهداء كتبت فيها الأحلام ممكن أن تتحقق.
ويتحدث د. يعقوب متولي أستاذ علم النفس، ملقيا الضوء على طبيعة أحلام المراهقة وطبيعتها قائلا: ما قبل العشرين وخاصة سن المراهقة، مرحلة اتساع مجال الخيال، والاستسلام لأحلام اليقظة، يدخل فيها الشاب المراهق في صراع البحث عن الذات وتحديد الهوية وتكون في مجملها أحلاما غير مقيدة حيث تزداد قدرة المراهق على التخيل ويتجه من المحسوس إلى المجرد ويبدو هذا واضحا في كتابة المذكرات الشخصية وفي احلام اليقظة التي تنشط بشكل واضح في هذه المرحلة، حيث يسرح المراهق بخياله إلى آفاق الخيال فيحلم أنه لاعب مشهور تهتف له الجماهير أو أنه حقق درجات علمية عليا وحقق شهرة واسعة في مجال تخصصه وأنه أصبح محط الأنظار وطبيعة هذه الأحلام تختلف بين الجنسين أيضا، فبينما يحلم الفتيان بالبطولة والمغامرة تسيطر الأحلام الرومانسية على الفتيات وأحلام اليقظة تشتد في هذا السن لكثرة الأماني والتطلعات المؤجلة أو الصعبة لهذا يلجأون إلى تحقيقها عن طريق الحلم وهي إحدى الوسائل التي تقوم بوظيفة التفريغ الانفعالي وتحقيق الذات.
ويمكن تفسير هذه أحلام بأنها حالة مؤقتة من التخيل، لإشباع رغبات من الصعب تحقيقها في الواقع، وهي توحي للشاب بالشعور بالهدوء النفسي والراحة وتخفيف التوتر في الحياة اليومية، وأحيانا بالعظمة والقوة، وفي مرحلة المراهقة تكون أكثر وضوحا، ومن الممكن أن تلعب هذه الأحلام دورا إيجابيا في حياة الشاب، وقد تكون دافعا للجد، والاجتهاد، والعمل، من أجل تحقيق هذا الهدف، ولكن بعض الحالات تأخذ صورة الاستغراق في أحلام اليقظة، وقد تعيق الشاب عن الجوانب الاجتماعية والمعرفية، وانسحابه من عالم الواقع إلى عالم من الخيال، وهذا ينبئ بوجود اضطراب انفعالي، ويعكس أزمة مراهقة متمثلة في جوع ونهم عاطفي، وقد يكون حلم المراهقة نتاج صراعات نفسية في بعض الأحيان، وقد يلجأ إليها المراهق كوسيلة يتبعها لإيجاد الحلول الخيالية لمشكلاته، وإن كانت حلولا غير واقعية للمشكلات، والإحباطات، ولا تصلح للتطبيق في الواقع.
وتشير د. إسلام عبد الغني أستاذ علم الاجتماع إلى أحلام ما قبل العشرين وما تتأثر به قائلة: أحلام الشباب في هذه السن متغيرة، وتتبدل تبعا للظروف الاقتصادية والاجتماعية، وحتى السياسية، فحلم الشاب يتشكل تبعا لظروف بيئته، ودرجة تعليمه، وسنه، وظروفه المادية والاجتماعية، وتزداد قدرة المراهق على التخيل ويتجه من المحسوس إلى المجرد، ويبدو هذا واضحا في كتابة المذكرات الشخصية، وفي أحلام اليقظة، والتي تنشط بشكل واضح في هذه المرحلة، حيث يسرح المراهق بخياله إلى آفاق الخيال، فيحلم أنه لاعب مشهور تهتف له الجماهير، أو أنه حقق درجات علمية عليا، وحقق شهرة واسعة في مجال تخصصه، وأنه أصبح محط الأنظار، وطبيعة هذه الأحلام تختلف بين الجنسين أيضا فبينما يحلم الفتيان بالبطولة والمغامرة، تسيطر الأحلام الرومانسية على الفتيات، وأحلام اليقظة تشتد في هذه السن لكثرة الأماني والتطلعات المؤجلة أو الصعبة، لهذا يلجأون إلى تحقيقها عن طريق الحلم، وهي إحدى الوسائل التي تقوم بوظيفة التفريغ الانفعالي، وتحقيق الذات.