تقنية دبي تطرح 3 تخصصات جديدة

تمنح الدارسين شهادة البكالوريوس
12:15 مساء
قراءة 5 دقائق

تحرص كلية دبي التقنية للطالبات من خلال برامجها الأكاديمية الى إعداد جيل من المتخصصين لتولي الأدوار القيادية في مختلف مؤسسات وهيئات القطاعين العام والخاص في الدولة، الأمر الذي يسهم في الخطط التنموية، ويضع كليات التقنية العليا في مقدمة مؤسسات التعليم العالي المرموقة في المنطقة.

وطرحت كلية دبي موخراً ثلاثة تخصصات هي: الهندسة الطبية الإحيائية، والاتصال المؤسسي، والسياحة وتنظيم الفعاليات انطلاقا من معرفة الكلية بحاجة سوق العمل ومتطلباته، وتنفيذا لتوجيهات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا، للارتقاء بمنظومة التعليم العالي في الدولة وطرح برامج دراسية ذات مستويات عالمية، وربط مخرجات التعليم بشكل علمي وممنهج بسوق العمل المحلية من جهة، وضبط معايير الجودة والنوعية من جهة أخرى،لما لذلك من أهمية في الحد من البطالة والإسهام بفاعلية في العملية التنموية.

الدكتورة مونيكا جلنتا مشرفة برنامج السياحة وتنظيم فعاليات قالت: طرح في وقت سابق تخصص السياحة والسفر، إلا انه لم يلق التجاوب المطلوب من قبل الطالبات، نظرا لعدم تقبلهم وتقبل أهاليهم لفكرة السفر، والتعامل المباشر مع أمور الفنادق والسفر، لذلك تم تعديل التخصص بما يتناسب وطبيعة المجتمع، واحتياجات السوق، ويسهم في خلق كوادر مؤهلة للعمل في مجالات جديدة، فتم طرح التخصص وأضيفت له مساقات المواد اللازمة لتنظيم الفعاليات حتى تدرس الطالبات برنامجا يفي بمتطلبات سوق العمل.

وعن وجود كوادر مواطنة غير متخصصة تعمل في هذا المجال قالت: كل شخص يعمل في هذا القطاع دون دراسة لا يعني سهولة البرنامج فليس كل شخص في هذا المهنة ناجح أو قادر على تنظيم فعالية مميزة وناجحة، فمن الضروري أن يكون ملما بخفايا المهنة، وهنا يأتي دورنا، فنحن نعلم الطالبات هذه الأمور الخفية حتى ينظموا فعالية ناجحة، ومميزة دون ان نعتمد فقط على الأمور الشفهية، والنظرية بل ندمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال التعاون مع شركات ومؤسسات وفنادق معروفة.

وتشمل الفعاليات معظم الأمور التي تحدث في دبي منها مهرجان دبي للتسوق، ومفاجآت صيف دبي، والأعراس، وتنظيم فعاليات سباقات الخيل، والألعاب الرياضية، والمؤتمرات التي تحدث سنويا في دبي إضافة إلى المعارض حتى تكون الطالبة على إلمام بجميع الأمور المحلية بالاضافة إلى كيفية تنظيم الفعاليات بشكل عام إضافة الى دراسة السياحة في العالم ولكن تحتل دراسة السياحة في الإمارات جزءاً مهماً في البرنامج.

وعن الصعوبات التي واجهتهم في تقبل أولياء أمور الطالبات لهذا التخصص قالت: واجهتنا صعوبة في تقبل الأسر لبرنامج (السياحة والسفر) ولكن عندما تغير اسم البرنامج، وتغير التخصص، والمساقات التي تدرس معه تلاشى هذا الخوف كما كنا نعاني من قلة عدد الطالبات ولكن مع البرنامج الجديد وصل العدد إلى 20 طالبة، ولمسنا تقبل الأسر لدخول بناتها هذا التخصص، فوجود المواطنات للمشاركة في مجال السياحة ضروري خاصة ان السياح الأجانب لديهم أفكار، ومعتقدات عن العرب خاطئة، وعندما تدخل المرأة الإماراتية قطاع السياحة ستغير لهم الفكرة المأخوذة عن المرأة، وستغير مثل هذه الأفكار.

وختمت حديثها بنصيحة توجهها لكل من ترغب في دراسة هذا التخصص بأن تكون واثقة من نفسها قادرة على التعبير عن مجتمعها، وثقافتها، وتكون متفتحة مقبلة على الحياة متفهمة لعاداتها وتقاليدها حتى توصل المعلومة بطريقة سليمة وصحيحة والاهم توصيل الرسالة التي تسعى الكلية لتحقيقها.

الدكتورة حنان حيرب مشرفة الإعلام التطبيقي في الكلية أشارت الى برنامج الاتصال المؤسسي قائلة: كلية دبي التقنية تعتبر أول كلية تطرح هذا البرنامج، وهذا التخصص يأتي نتيجة لحاجة السوق في هذا المجال، خاصة في ظل قلة عدد المواطنات العاملات فيه، وأيضاً في ظل حاجة جميع الشركات والمؤسسات بلا استثناء لهذا التخصص، لتسويق نفسها بالصورة اللائقة، والإعلام المؤسساتي اصطلاح جديد للعلاقات العامة، ويعد اكبر من هذا التخصص، والهدف من البرنامج تقديم صورة المؤسسة للآخر بشكل صحيح فهو علاقات، وكتابة بيانات صحافية، وانشاء شبكة علاقات جيدة، وفهم ورؤية المؤسسة لأن الشخص الذي يمثل المؤسسة. وأضافت: هذا التخصص سيكون في سنته الأولى تحت مظلة الإعلام أي أن الراغبين في التخصص به عليهم دراسة الإعلام لسنة كاملة يتعرفون خلالها على الإعلام بشكل عام، والتصوير والتكنولوجيا وغيرها ثم في نهاية العام يحددون ما اذا كانوا يرغبون في مواصلة دراسة الإعلام أو الإعلام المؤسسي، مع وجود إرشاد مباشر من الكليات لإفادة الطلبة والطالبات نحو ما يناسبهم أكثر ويناسب مؤهلاتهم التي تحددها تلك السنة الدراسية.

وعن الالتحاق بهذا التخصص قالت: أن تكون الطالبة راغبة في دراسته ولديها قدرة على التحدث باللغتين العربية والانجليزية، وان تكون باحثة جيدة قادرة على البحث ولديها معرفة بالإعلام والتصوير وقادرة على الاقناع والثقة بالنفس، وحب الاقناع والانتماء قادرة على وضع استراتيجيات جديدة.

وأشارت الدكتور بهجت اليوسف المدير المساعد بكلية دبي التقنية الى تخصص الهندسة الطبية الأحيائية الذي يطرح لأول مرة في دبي ويدمج بين العلوم الصحية والهندسة والتقنية، ويمكن لخريجاته العمل في المشافي، ومدينة دبي الطبية، ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) واقسام الصحة في البلديات وغيرها من المجالات وجاء بناء على تلمس حاجة سوق العمل في ظل التطور الحاصل بالمجال التقني والطبي وسيركز على دراسة الخلايا الجذعية والاجهزة الطبية والأشعاعية، وتم الاعداد للبرنامج جيداً من حيث توفير المختبرات والكادر المؤهل وان تدريب الطالبات سيكون اسبوعيا وبشكل دوري بالشراكة مع مشافي حكومة دبي نظرا لارتفاع تكاليف الأجهزة والمعدات اللازمة وتقريبا يصل عدد المسجلات في هذا البرنامج في السنة الأولى بين 20 و25 مواطنة.

وعن استعدادات الكلية للعام الدراسي الجديد قالت ماري باين لاكي مشرفة قسم الشؤون الطلابية والأكاديمية: سيتم منح درجة البكالوريوس لجميع الطالبات في الكلية، ولكافة التخصصات الموجودة، بالإضافة إلى طرحها لأول مرة 3 برامج جديدة في البكالوريوس تضم تخصصات:السياحة وتنظيم الفعاليات، والاتصال المؤسسي، والهندسة الطبية الاحيائية، بعد ان استمرت في منح الدبلوم العالي لمدة 20 عاماً مضت،وتحرص الكلية من خلال هذه البرامج على ربط مخرجات التعليم بشكل علمي والمنهج بسوق العمل المحلية ومن البرامج المميزه لهذا العام برنامج توجهي تأهيلي للطالبات الجدد لتوجيههن، وتعليمهن كل مايلزم في الكلية، وتعريفهن بالتخصصات الموجودة، والهدف من هذا البرنامج التأهيلي للطالبات تعريفهن بأقسام الكلية، ونظامها، وفي الوقت نفسه نوضح لهن ترحيبنا بهن من خلال تواجدهن معنا. وأشارت إلى أن أكثر التخصصات إقبالا لهذا العام إدارة الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والموارد البشرية، والتمويل.

أما عن الأنشطة والفعاليات الطلابية لهذا العام فقالت: لدينا العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة منها التي تنظمها شؤون الطلبة وأخرى تنظمها الأقسام، ويصل عدد الفعاليات خلال الفصل الى 20 فعالية، ومن أهم الأنشطة التي تحدث بشكل سنوي البازار. إضافة الى أنشطة تطور الشخصية القيادية للطالبة، وتنمي بداخلها روح الإبداع، ولدينا العديد من المؤتمرات المختلفة والرحلات الطلابية بالتعاون مع مؤسسات وجامعات اكاديمية بالخارج، وبرامج تعليمية غير المحاضرات التي تعطى في الجامعة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"