وجدت نتائج دراسة أردنية علاقة بين النمط الغذائي والإصابة بسرطان القولون.
وبينت الدراسة أن تناول المشروبات الغازية بشكل أسبوعي بالإضافة إلى الكافيين يساعد على التخفيف من احتمالية الإصابة بهذا المرض، فيما يزيد تناول الدهون المشبعة والأطعمة المقلية والدجاج و«الشيبس» والحلويات من معدل الإصابة به.
يحتل سرطان القولون المرتبة الأولي بين الرجال في قائمة السرطانات الأخري، بينما يحتل المرتبة الثانية بين النساء بعد سرطان الثدي بحسب الإحصاءات الأخيرة للسجل الوطني للسرطان في الأردن.
وخلصت الدراسة التي جاءت للتعرف إلى عوامل الخطورة في النمط الغذائي المرتبط بسرطان القولون والشرج، إلى أن تناول الدهون المشبعة والأطعمة المقلية كالفلافل والدجاج والبطاطا وكذلك المكسرات المدخنة و«الشيبس» والحلويات بكميات كبيرة، والتي يقبل عليها الأردنيون يزيد من معدل الإصابة بسرطان القولون. كما أن كثرة تناول الكولستيرول والأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من الصوديوم يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.
وأشارت الدراسة التي أجرتها الدكتورة ريما تيم أستاذة التغذية السريرية والحميات في الجامعة الهاشمية إلى أن زيادة كمية الدهون المتناولة قد تؤدي إلى زيادة فرص حدوث المرض، وأن الاستهلاك اليومي للنشويات المكررة، والتي تشتمل على الخبز الأبيض والأرز والمعكرونة يساهم في ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
ولفتت الباحثة في دراستها إلى أن الإكثار من تناول الدجاج واللبنة لفترات طويلة وعدم شرب كميات كافية من المياه يومياً يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بالمرض، كما أن الإصابة بالإمساك المزمن يزيد من خطوة حدوث المرض ستة أضعاف الشخص الطبيعي الذي لا يعاني الإمساك.
وبينت الدراسة التي أجريت على عينة ممثلة بمرضى وأصحاء من مختلف محافظات المملكة لمدة ثلاث سنوت أن قلة النشاط البدني والخمول لهما ارتباط مؤثر في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
وبالنسبة للأنماط الغذائية التي تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان القولون بينت الدراسة أن للمشروبات الغازية أثر جيد في التسريع من تفريغ الفضلات من الجهاز الهضمي ما قد يقي من الإصابة بسرطان القولون، فيما يؤدي تناول الخبز الأسمر والبرغل والذرة والعدس والبازيلاء إلى التقليل من نسب حدوث المرض.
وأوضحت الدراسة أن فيتامين (هاء) المضاد للأكسدة يلعب دوراً مهماً في منع الإصابة بالمرض، وأن هذا الفيتامين يتوفر في المكسرات والزيوت النباتية وزيت الزيتون وغيرها.
أما تناول الفواكه الطازجة خصوصاً: التين والتمر إضافة إلى تناول الخضراوات بمعدل يصل إلى خمس حصص يومياً يقلل من فرص الإصابة بسرطاني القولون والشرج بحسب النتائج التي خلصت إليها الدراسة.
وبينت الدراسة التي أجريت بدعم من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا أن تناول زيت الزيتون يؤدي إلى خفض معدل حدوث سرطان القولون بشكل فعال.
يذكر أن الدراسة أجريت بمشاركة وتعاون الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة الهاشمية والدكتور إيهاب شحادة من مركز الحسين للسرطان والدكتور ماجد نصير من مستشفى الأمير حمزة والدكتور طارق الجابري من مستشفى الملك عبد الله المؤسس.
ويعد التشخيص المبكر والتغذية السليمة وممارسة الرياضة بمثابة طوق النجاة من سرطان القولون الذي يندرج ضمن الأمراض السرطانية واسعة الانتشار التي تهدد الحياة. وينصح الأطباء بإجراء فحوصات بدءاً من عمر 50 عاماً لاكتشاف المرض مبكراً.
وقال البروفيسور الألماني ريتشارد ريدش إن ما يقرب من 18% من مرضى سرطان القولون ترجع إصابتهم إلى العامل الوراثي، موصياً بصفة خاصة من أصيب أحد ذويه بسرطان القولون بإجراء فحوصات في سن مبكرة.
وينصح ريدش، عضو الرابطة الألمانية لأمراض الباطنة، المصابين بأحد أمراض التهاب القولون المزمن، أو مَن يعاني الإسهال أو الإمساك أو آلام البطن بشكل مزمن ضرورة استشارة طبيب جهاز هضمي.
وأضاف ريدش أن خطر الإصابة بالمرض يرتفع أيضاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني بمعدل ثلاثة أضعاف، مشيراً إلى أن الأساليب الحياتية غير الصحية تلعب هي الأخرى دوراً كبيراً في الإصابة بسرطان القولون.
ولاكتشاف المرض مبكراً، ينصح طبيب الباطنة الألماني بإجراء فحوصات بدءاً من عمر 50 عاماً، حيث ينبغي إجراء اختبار الدم الخفي بشكل سنوي للكشف عن الإصابة بالدم الخفي في البراز.
وبدءاً من عمر 55 عاماً، ينصح البروفيسور فولف شميغل، رئيس الجمعية الألمانية للأورام السرطانية، بإجراء منظار القولون وفحص الأمعاء الغليظة والمستقيم للتأكد من عدم وجود أية تغيرات طارئة، مثل أورام حميدة حيث تزداد احتمالية نشوء أورام حميدة بالأمعاء مع تقدم العمر، وذلك مع مراعاة تناول دواء مُليّن لتفريغ الأمعاء قبل إجراء المنظار.
وأضاف شميغل أن أورام الغشاء المخاطي للأمعاء في البداية تكون حميدة، ولكن كلما ازداد حجم هذه الأورام، ارتفع خطر نشوء خلايا سرطانية وتحولها إلى أورام خبيثة، مشيراً إلى أن تحول الأورام الحميدة إلى سرطان القولون قد يستغرق 10 سنوات.
وقال البروفيسور الألماني كريستيان تراوتفاين، عضو الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الأيض، إنه في حال اكتشاف وجود خلايا سرطانية داخل أنسجة الأورام الحميدة غير متعمقة في جدار الأمعاء، فهذا يزيد من فرص الشفاء.
وغالباً ما يسري ذلك أيضاً حتى في حال اختراق جدار الأمعاء بشدة، حيث يقوم الجراح بإزالة الورم وجزء من الأمعاء والعقد الليمفاوية. ووفقاً للمرحلة المرضية، فقد يستلزم الأمر الخضوع للعلاج الكيميائي أيضاً من أجل زيادة فرص الشفاء.
وأشار البروفيسور الألماني ريدش إلى أن أسلوب الحياة الصحي يسهم في الوقاية من سرطان القولون من اتباع نظام غذائي متوازن والإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك البحرية، لتجنب الإصابة بالمرض.
وينبغي الحرص أيضاً على تناول لترين من السوائل الخالية من السعرات الحرارية و30 غراماً من الألياف على الأقل يومياً.
ومن جانبه، أكد البروفيسور الألماني شميغل أهمية المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية والرياضة في الوقاية من سرطان القولون.
وبينت الدراسة أن تناول المشروبات الغازية بشكل أسبوعي بالإضافة إلى الكافيين يساعد على التخفيف من احتمالية الإصابة بهذا المرض، فيما يزيد تناول الدهون المشبعة والأطعمة المقلية والدجاج و«الشيبس» والحلويات من معدل الإصابة به.
يحتل سرطان القولون المرتبة الأولي بين الرجال في قائمة السرطانات الأخري، بينما يحتل المرتبة الثانية بين النساء بعد سرطان الثدي بحسب الإحصاءات الأخيرة للسجل الوطني للسرطان في الأردن.
وخلصت الدراسة التي جاءت للتعرف إلى عوامل الخطورة في النمط الغذائي المرتبط بسرطان القولون والشرج، إلى أن تناول الدهون المشبعة والأطعمة المقلية كالفلافل والدجاج والبطاطا وكذلك المكسرات المدخنة و«الشيبس» والحلويات بكميات كبيرة، والتي يقبل عليها الأردنيون يزيد من معدل الإصابة بسرطان القولون. كما أن كثرة تناول الكولستيرول والأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من الصوديوم يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.
وأشارت الدراسة التي أجرتها الدكتورة ريما تيم أستاذة التغذية السريرية والحميات في الجامعة الهاشمية إلى أن زيادة كمية الدهون المتناولة قد تؤدي إلى زيادة فرص حدوث المرض، وأن الاستهلاك اليومي للنشويات المكررة، والتي تشتمل على الخبز الأبيض والأرز والمعكرونة يساهم في ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
ولفتت الباحثة في دراستها إلى أن الإكثار من تناول الدجاج واللبنة لفترات طويلة وعدم شرب كميات كافية من المياه يومياً يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بالمرض، كما أن الإصابة بالإمساك المزمن يزيد من خطوة حدوث المرض ستة أضعاف الشخص الطبيعي الذي لا يعاني الإمساك.
وبينت الدراسة التي أجريت على عينة ممثلة بمرضى وأصحاء من مختلف محافظات المملكة لمدة ثلاث سنوت أن قلة النشاط البدني والخمول لهما ارتباط مؤثر في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
وبالنسبة للأنماط الغذائية التي تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان القولون بينت الدراسة أن للمشروبات الغازية أثر جيد في التسريع من تفريغ الفضلات من الجهاز الهضمي ما قد يقي من الإصابة بسرطان القولون، فيما يؤدي تناول الخبز الأسمر والبرغل والذرة والعدس والبازيلاء إلى التقليل من نسب حدوث المرض.
وأوضحت الدراسة أن فيتامين (هاء) المضاد للأكسدة يلعب دوراً مهماً في منع الإصابة بالمرض، وأن هذا الفيتامين يتوفر في المكسرات والزيوت النباتية وزيت الزيتون وغيرها.
أما تناول الفواكه الطازجة خصوصاً: التين والتمر إضافة إلى تناول الخضراوات بمعدل يصل إلى خمس حصص يومياً يقلل من فرص الإصابة بسرطاني القولون والشرج بحسب النتائج التي خلصت إليها الدراسة.
وبينت الدراسة التي أجريت بدعم من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا أن تناول زيت الزيتون يؤدي إلى خفض معدل حدوث سرطان القولون بشكل فعال.
يذكر أن الدراسة أجريت بمشاركة وتعاون الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة الهاشمية والدكتور إيهاب شحادة من مركز الحسين للسرطان والدكتور ماجد نصير من مستشفى الأمير حمزة والدكتور طارق الجابري من مستشفى الملك عبد الله المؤسس.
ويعد التشخيص المبكر والتغذية السليمة وممارسة الرياضة بمثابة طوق النجاة من سرطان القولون الذي يندرج ضمن الأمراض السرطانية واسعة الانتشار التي تهدد الحياة. وينصح الأطباء بإجراء فحوصات بدءاً من عمر 50 عاماً لاكتشاف المرض مبكراً.
وقال البروفيسور الألماني ريتشارد ريدش إن ما يقرب من 18% من مرضى سرطان القولون ترجع إصابتهم إلى العامل الوراثي، موصياً بصفة خاصة من أصيب أحد ذويه بسرطان القولون بإجراء فحوصات في سن مبكرة.
وينصح ريدش، عضو الرابطة الألمانية لأمراض الباطنة، المصابين بأحد أمراض التهاب القولون المزمن، أو مَن يعاني الإسهال أو الإمساك أو آلام البطن بشكل مزمن ضرورة استشارة طبيب جهاز هضمي.
وأضاف ريدش أن خطر الإصابة بالمرض يرتفع أيضاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني بمعدل ثلاثة أضعاف، مشيراً إلى أن الأساليب الحياتية غير الصحية تلعب هي الأخرى دوراً كبيراً في الإصابة بسرطان القولون.
ولاكتشاف المرض مبكراً، ينصح طبيب الباطنة الألماني بإجراء فحوصات بدءاً من عمر 50 عاماً، حيث ينبغي إجراء اختبار الدم الخفي بشكل سنوي للكشف عن الإصابة بالدم الخفي في البراز.
وبدءاً من عمر 55 عاماً، ينصح البروفيسور فولف شميغل، رئيس الجمعية الألمانية للأورام السرطانية، بإجراء منظار القولون وفحص الأمعاء الغليظة والمستقيم للتأكد من عدم وجود أية تغيرات طارئة، مثل أورام حميدة حيث تزداد احتمالية نشوء أورام حميدة بالأمعاء مع تقدم العمر، وذلك مع مراعاة تناول دواء مُليّن لتفريغ الأمعاء قبل إجراء المنظار.
وأضاف شميغل أن أورام الغشاء المخاطي للأمعاء في البداية تكون حميدة، ولكن كلما ازداد حجم هذه الأورام، ارتفع خطر نشوء خلايا سرطانية وتحولها إلى أورام خبيثة، مشيراً إلى أن تحول الأورام الحميدة إلى سرطان القولون قد يستغرق 10 سنوات.
وقال البروفيسور الألماني كريستيان تراوتفاين، عضو الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الأيض، إنه في حال اكتشاف وجود خلايا سرطانية داخل أنسجة الأورام الحميدة غير متعمقة في جدار الأمعاء، فهذا يزيد من فرص الشفاء.
وغالباً ما يسري ذلك أيضاً حتى في حال اختراق جدار الأمعاء بشدة، حيث يقوم الجراح بإزالة الورم وجزء من الأمعاء والعقد الليمفاوية. ووفقاً للمرحلة المرضية، فقد يستلزم الأمر الخضوع للعلاج الكيميائي أيضاً من أجل زيادة فرص الشفاء.
وأشار البروفيسور الألماني ريدش إلى أن أسلوب الحياة الصحي يسهم في الوقاية من سرطان القولون من اتباع نظام غذائي متوازن والإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك البحرية، لتجنب الإصابة بالمرض.
وينبغي الحرص أيضاً على تناول لترين من السوائل الخالية من السعرات الحرارية و30 غراماً من الألياف على الأقل يومياً.
ومن جانبه، أكد البروفيسور الألماني شميغل أهمية المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية والرياضة في الوقاية من سرطان القولون.