شفروليه كابريس معادلة ناجحة بين القوة والتأدية

23:44 مساء
قراءة 6 دقائق

طالما كانت كابريس من أهم سيارات شفروليه في منطقة الشرق الأوسط. ومع تفوقها الواضح على صعيد التصميمين الداخلي والخارجي، إضافة الى قوتها العالية وتقنياتها الأكثر تطوراً ومجموعات غنية ووافرة من التجهيزات، بات الجيل الجديد من شفروليه كابريس محشواً بالمزايا الفريدة التي ستمكنه من وضع مقاييس جديدة على صعيد تجربة القيادة التي ستساعده بالتالي في الاستمرار في ريادة سوق السيارات خلال الأعوام المقبلة.

تتوافر كابريس مع محرك V8 بسعة 6،0 ليترات وتتوافر بفئات LS وLTZ وSS ورويال ويولد محركها قوة 360 حصاناً عند 5700 دورة في الدقيقة يرافقها 520 نيوتن/ متر من عزم الدوران. ويمكن أيضاً الحصول على طرازي LS وLTZ مع محرك V6 بسعة 3،6 ليتر الذي يمكنه توفير قوة 240 حصاناً عند 6000 دورة في الدقيقة مع 335 نيوتن/ متر من عزم الدوران.

يرتبط هذا المحرك الى نظام عدم مزدوج ذي مخارج رباعية تساهم في خفض الضغط الخلفي السفلي بمعدل 12 في المائة. وينعكس ذلك على شكل فعالية أعلى لعملية احتراق الوقود، مما يؤدي بالتالي الى ازدياد ملحوظ على صعيدي نسبة القوة الحصانية وعزم الدوران المستخرجة من هذا المحرك. ويعمل نظام التحكم بالمحرك من خلال مستشعراته الرقمية ووضعية كاماته على تحسين مستويات الاستهلاك.

ويتوفر المحركان المذكوران مع علبة تروس أوتوماتيكية من 4 نسب أمامية متزامنة. وتعمل علبة التروس على توفير انطلاقات ناعمة، خصوصاً أنها استفادت من التعديلات التطويرية التي أنجزها مهندسو شفروليه لجهة توازن تأديتها مع توقعات المستهلك من ناحية ومع متطلبات طراز السيارة من ناحية أخرى. كذلك تم تزويد علبة التروس بمستشعر مباشر للسرعة يساهم في تحسين نقل النسب ويزيد من سلاسة عمل علبة التروس.

ولتحسين مستويات عزل الضجيج والاهتزازات، تم تثبيت المحرك على بنية تحتية خاصة ترتبط الى هيكل السيارة من خلال 6 نقاط ارتباط بدلاً من ،4 الأمر الذي زاد الصلابة الالتوائية للهيكل ورفع قدرات المحرك على مقاومة الأضرار التي قد تنتج عن الاصطدامات الأمامية المباشرة.

وعلى الرغم من الزيادة الواضحة في قوة المحرك Alloytec V6 بسعته البالغة 3،6 ليتر، لا يزال هذا المحرك يتمتع بمستويات كفاءة أفضل في استهلاك الوقود، بفضل استخدام ترس تفاضلي أكثر كفاءة ونظام تحكم بتنظيم القدرة الكهربائية المقاسة بالفولت وذلك لتقليص استهلاك كهرباء المولد.

كما أن مقاومة الدوران المنخفضة للإطارات، بالإضافة إلى نظام جديد لإدارة المحرك مع مجسات رقمية لمواقع عمود الكامة وذراع التدوير تساهم بدورها في خفض مستويات استهلاك الوقود.

ومن جهة أخرى، يلعب توزيع الوزن بنسبة النصف بين الأمام والخلف دوراً حيوياً في الشعور بالتوازن المتقدم الذي تتحلى به كابريس.

وتم تحقيق ذلك من خلال مجموعة واسعة من التحسينات تشمل تثبيت المحرك باتجاه الأسفل والخلف ووضع خزان وقود في المنطقة الواقعة تحت المقاعد الخلفية حيث يساهم ذلك في تحسين مستويات السلامة العامة أيضاً وتعديل موقع البطارية.

وجهزت كل فئات كابريس الجديدة للعام 2008 بنظام تعليق جديد كلياً أيضاً، يحتوي على نظام تعليق خلفي مستقل فائق التطور والسلاسة يساهم في تحسين مستويات التحكم وتوفير تجربة قيادة متميزة. كما تمت إضافة معايير تعليق للقيادة الرياضية يعزز جاذبية السيارة وتفتح الباب أمام قطاع أوسع من السائقين.

تضمنت أبرز التطويرات في فئات كابريس هيكلاً مطوراً يعزز من الشعور بالثقة أثناء القيادة، بالإضافة إلى تحسين مستوى الاستقرار والتحكم عند القيادة بسرعات عالية. كما تم تعزيز نظام التوجيه بحيث أصبح أكثر حساسية وتجاوباً مع السائق، وبات يمنح السائق معرفة أفضل بظروف ونوعية الطريق.

وتم استخدام مكابح جديدة أكبر حجم 16 إنشا وتتميز بمقاومتها للاهتراء وبعملها مع جهاز لمنع غلقها. وتعد هذه المكابح، إضافة للعجلات والإطارات الأكبر حجماً، من أبرز التطورات الرئيسية التي أدخلت لتعزيز الديناميكيات الأساسية لهذه السيارة. كما تم اعتماد ملاقط مدمجة خفيفة الوزن من الألمنيوم في تطوير المكابح، في وقت تمت زيادة مساحة حشيات المكابح واستخدام أسطوانات قرصية بنظام تهوئة أكبر حجماً لتقليص المسافة اللازمة للتوقف بنسبة 5%، ومنح السائق قدرات استجابة أكبر في عمليات الكبح.

وجرى تطوير العجلات الكبيرة لتعزيز قدرات التحكم والتماسك وتسهيل عمليات التسارع إلى جانب تقصير مسافات التوقف.

وتشمل مجموعة الإطارات والعجلات القياسية عجلات بقياسات تتراوح بين 16 إنشا في طراز LS و17 إنشا في طرازي LTZ ورويال، و18 إنشا في طراز SS .

إن كابريس أسطورة حقيقية وتتمتع بخطوط خارجية لا تستحقها إلا أفضل السيارات وهذا ما يعزز قيمتها ويجعلها من أكثر السيارات شعبية، خصوصاً أنها من السيارات النادرة التي تحول الرحلات الطويلة الى متعة لا تضاهى.

ويتم التحكم بالوظائف الأساسية لنظام معلوماتية السائق من خلال مفاتيح مثبتة في المقود يتم استعمالها لعرض المعلومات على شاشة موجودة في تجويف العدادات. ويمكن تحديد 16 معياراً مسبقاً من معايير الضبط الشخصية من خلال جهاز DIC بالإضافة الى خفض إنارة تجويف العدادات للمساهمة في زيادة مستويات تركيز السائق على الطريق خلال القيادة الليلية.

وتقوم التقنيات العصرية بعرض المعلومات الرئيسية لعمل السيارة ومعايير الضبط من خلال شاشة تجويف العدادات، في وقت يتم عرض المعلومات الثانوية من خلال شاشة ثانية مثبتة في الكونسول الوسطي للسيارة.

أما الأمر الحسن في هذا الجهاز، فيكمن في أن السائق لن يحتاج سوى الى النظر الى شاشة تجويف العدادات التي تقع ضمن خط نظره، خصوصاً أن عرض هذه المعلومات يتم من خلال سطر واحد يظهر تفاصيل متعلقة بالسرعة والاستهلاك وغيرها من المعلومات الضرورية. وهذا ما يخفف احتمالات التهاء السائق عن الطريق ويرفع بالتالي مستويات السلامة العامة في السيارة.

وتم تزويد كابريس المخصصة لأسواق منطقة الشرق الأوسط بخاصية بلوتوث المتطورة التي يمكن معها ربط الهاتف الخليوي الى النظام الموسيقي في السيارة واستعمال مكبرات الصوت للمكالمات الهاتفية.

ويتوفر نظام بلوتوث قياسياً في طرازي SS ورويال حيث يساهم في رفع مستويات الأمان ويساعد السائق في التركيز على القيادة.

وعند ورود أي اتصال هاتفي، يقوم نظام بلوتوث بإيقاف الموسيقا الصادرة عن جهاز الراديو أو مبدل الأسطوانات كي يتمكن السائق من إجراء المكالمة بسهولة.

أما جهاز الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، فيتوفر قياسياً مع طراز رويال وإضافياً مع الفئات الأخرى.

أما نظم الموسيقا والتسلية، فهي مبهرة حقاً. وفي هذا السياق، يتوفر جهاز DVD خلفي مع جهاز تحكم عن بعد وسماعات لاسلكية كتجهيز إضافي في كل من LS وLTZ وSS.

أما شاشات عرض ال DVD المزدوجة، فتتوفر قياسياً مع رويال حيث يتم إلحاقها بسماعات لاسلكية.

وتتوافر LS مع نظام موسيقي طراز بلوبوينت بقوة 80 واط مع راديو عامل بموجتي /AM FM وقارئ لأسطوانة مدمجة واحدة، في وقت تتوافر LTZ وSS مع نظام بلوبوينت الموسيقي بقوة 150 وات مع راديو عامل بموجتي AM/FM ومبدل لست أسطوانات مدمجة في لوحة القيادة.

أما رويال، فتتوافر مع نظام موسيقي من بوز مع راديو عامل بموجتي AM/FM ومبدل لست أسطوانات مدمجة في لوحة القيادة ومضخم للصوت من بوز ونظام مكبرات صوت متكامل.

وتتميز كابريس بقدرتها على المحافظة على أجواء مناخية باردة في ظل درجات الحرارة المرتفعة في منطقة الشرق الأوسط. ففئتا LTZ وSS مزودتان بمكيف هواء إلكتروني عامل بمنطقتي تكييف يتميز بهدوئه التشغيلي وقدرته الهائلة على التبريد، أما في كابريس رويال، فيعمل مكيف الهواء الإلكتروني من خلال ثلاث مناطق تكييف.

وجرى تصميم البنية التحتية لهيكل كابريس بحيث يمكنها استيعاب عدد كبير من تقنيات السلامة والأمان ولتوفير مقاومة عالية للصدمات.

وفي هذا السياق، تم تزويد كابريس بجهاز ESP الإلكتروني للتحكم بالتماسك والثبات حيث يتوفر كتجهيز قياسي في طرازات LTZ وSS ورويال وكتجهيز إضافي في طراز LS. كذلك تتوفر كابريس مع جهاز EBA للمساعدة الإلكترونية للكبح وTCS للتحكم بالتوازن.

أما جهاز ABS لمنع غلق المكابح، فيتوافر قياسياً في كل فئات وطرازات كابريس 2008.

أما عمليات الركن، فأصبحت سهلة جداً مع كابريس التي باتت تتوافر مع جهاز المساعدة في ركن السيارة ونظام NODS لتفادي العقبات غير المرئية والذي بات من التجهيزات القياسية في طرازات LTZ وSS.

أما جهاز المساعدة في ركن السيارة الأمامي والخلفي، فهو من التجهيزات القياسية في طراز رويال.

ومع تاريخها الذي بدأ العام ،1965 تعتمد كابريس 2008 على إرث ضخم من التراث والتقاليد العريقة التي تم دمجها في قالب من التقنية العصرية الحديثة المعززة بتصميم تغلب عليه الفرادة والأناقة التي تم دعمها بعدد كبير من مميزات الترف والفخامة المطلقة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"